البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد
ads

تكنولوجيا

شركات تستعين بتكنولوجيا تحليل الصوت البشري لاختيار موظفيها

 تحليل الصوت البشري
تحليل الصوت البشري

في ظل تراجع أعداد الموظفين في أقسام الموارد البشرية، يستعين أصحاب الأعمال الآن ببرامج لتحليل الصوت البشري لاختيار الموظفين الجدد، ولتقييم مدى أهلية الموظف للترقية، وكذلك لقياس مستويات التوتر والإجهاد لدى الموظفين.

رغم أن أسئلة مثل 'كيف استمتعت بيوم العطلة؟'، أو 'كيف قضيت آخر إجازة لك؟'، قد تبدو بسيطة، إلا أن وظيفتك المقبلة ربما تتوقف على طريقة إجابتك عنها، لكنك لن تتحدث إلى بشر هذه المرة، بل إلى جهاز كمبيوتر.

بدأت بعض المؤسسات التي تبحث عن موظفين جدد في التخلي عن الاستبيانات الطويلة عبر الانترنت، واختبارات التحليل النفسي، والاعتماد بصفة أساسية على المحادثات الهاتفية.

وتطلب تلك المؤسسات من المرشحين للوظائف أن يتصلوا برقم هاتف محدد، ويدخلوا رقما سريا شخصيا، ليجيبوا عن مجموعة من الأسئلة التي يطرحها الكمبيوتر.

وإذا شعرت خلال تلك المحادثة الهاتفية أنك نسيت كل شيء ولا تستطيع الكلام، يمكنك أن تضغط على زر محدد على لوحة المفاتيح ليقودك إلى السؤال التالي.

كانت أقسام الموارد البشرية تستعين بمجموعة من خوارزميات الكمبيوتر لفترة طويلة لفرز السير الذاتية، من أجل اختيار أفضل المرشحين للوظائف. والآن، أصبحت الوسائل التكنولوجية التي تستخدمها أكثر تطورا.

وقد أصبحت بعض الشركات تستخدم اختبارات التحليل الصوتي، ليس لأغراض التوظيف فقط، بل أيضا لتقييم مهارات التواصل لدى الموظفين، والعمل على تحسينها، وتقدير مدى أهلية الموظف للترقي، وقياس مستويات الإجهاد والتوتر لدى الموظفين.

لكن في كل الحالات، ليس هناك شخص لكي يستمع إلى ما تقول، بل جهاز كمبيوتر فقط. لذا، فالسؤال المطروح هو: هل هذا التقييم موضوعي؟ وما هي مخاطره؟

تقوم هذه الاختبارات على تحليل تسجيل صوتي لإجابتك مدته 15 دقيقه عن طريق الكمبيوتر. ويتضمن ذلك تحليل نغمة الصوت، واختيار الألفاظ، وتركيب الجملة، للتعرف على السمات الشخصية، مثل الاستعداد للتغيير، والحماسة، وتفهّم مشاعر الآخرين.

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك