البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد
ads

دولى وعربى

استطلاع رأي: 89% من العرب يعارضون تنظيم داعش

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف المؤشر العربي لعام 2015 أن 89% من المواطنين العرب يعارضون تنظيم الدولة الاسلامية المتشدد، المعروف بتنظيم "داعش".

ونُشر المؤشر العربي لعام 2015 في العاصمة القطرية الدوحة أمسالاثنين، وأصدره المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات، وهو عبارة عن استطلاع كبير لآراء المواطنين في 12 دولة عربية إزاء عدد من القضايا الراهنة التي بينها الاتفاق النووي الايراني ونمو التطرف وتنظيم الدولة الاسلامية والثورة السورية.

قال محمد المصري المشرف على المؤشر العربي إن أحد النتائج المفاجئة للمؤشر كانت أن العالم العربي مُجمع تقريبا على معارضة تنظيم الدولة الاسلامية بنسبة 89 في المئة من المستجيبين الذين قالوا إن لديهم آراء سلبية في التنظيم مقارنة مع سبعة في المئة فقط منهم ينظرون للتنظيم نظرة إيجابية.

أضاف المصري أن الدراسة المسحية لم تجد ارتباطا ملموسا بين آراء مفضلة للتنظيم المتشدد بين المستجيبين المتدينين أو غير الملتزمين. 

وأوضح أنه يرى أن ذلك يعني أن دعم تنظيم الدولة الاسلامية مرتبط بالمظالم السياسية في المنطقة العربية وصراعاتها ولا علاقة له بأيديولوجيا تتعلق بالتدين.

وأردف المشرف على المؤشر"نتيجة أن الذين يحملون نظرة إيجابية باتجاه داعش لا يتقاطعون مع أفكار داعش وأيديولوجيا داعش.. فمنهم من يؤيد فصل الدين عن السياسة. منهم من يتسامح مع أن البنوك تتعامل بالفوائد. منهم غير المتدين. يعني أن الموقف إتجاه داعش هو موقف
سياسي. غير الظروف السياسية الموجودة في المنطقة العربية. تصل نسبة الذين يحملون نظرة إيجابية نحو داعش لنحو الصفر بالمئة".

وتطرق المؤشر أيضا لآراء المواطنين العرب تجاه الثورات العربية. وأظهرت النتائج أن 34 في المئة منهم ينظرون للثورات العربية والربيع العربي باعتبارها تطورات إيجابية بينما أعرب 59 في المئة منهم عن آراء سلبية إزائها.

وأوضح المصري أن من ينظرون للثورات العربية نظرة سلبية أوضحوا أن موقفهم له علاقة بالخسائر الكبيرة في الأرواح التي ارتبطت بها وانتشار الشقاق والفوضى وتدهور الأوضاع الأمنية.

وقال، "قد يبدو تقييم الثورات العربية تقييم سلبي. بس في حقيقة الأمر ليس تقييم سلبي إذا اكتشفنا أن المواطنين عندما يُقَيمون الثورات العربية يُقَيمون مآلات الثورات العربية. بمعنى أنهم يُقَيمون حالة الفوضى التي وصلت لها المنطقة العربية اليوم منذ اندلاع الثورات العربية. أن الثورات العربية لم تحقق أهدافها التي وعدت بها. أن الثورات العربية قد اختُطفت. أنها أصبحت لمصلحة جزء من الناس. أن الأنظمة السابقة المستبدة عادت إلى الحكم".

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك