بترول وطاقة
النفط يواصل الارتفاع وبرنت فوق 107 دولارات بعد ضربة أمريكا لجزيرة قشم
ارتفعت أسعار النفط في بداية التداولات الآسيوية اليوم الثلاثاء عقب تقرير أفاد بأن الولايات المتحدة شنت هجوما على جزيرة قشم الإيرانية، مما أثار مخاوف من تصعيد الصراع المستمر منذ 8 أشهر واضطرابات طويلة الأمد في إمدادات النفط من الشرق الأوسط.
وارتفعت العقود الآجلة لخام برنت 2.3 دولارا أو 2.2% لتصل إلى 107.07 دولار للبرميل بحلول الساعة 07:09 بتوقيت جرينتش، بينما ارتفع خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي 2.08 دولارا أو 2.16% ليصل إلى 98.54 دولار للبرميل.
وسجلت العقود الآجلة لخام برنت عند التسوية أمس الاثنين 104.77 دولار للبرميل، بانخفاض 8.66 دولار أو 7.63%، وفق وكالة "رويترز".
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، نقلا عن مسؤولين أمريكيين، أن الولايات المتحدة قصفت جزيرة قشم الإيرانية. ووصف بعض المسؤولين هذه الهجمات بأنها ذات طابع دفاعي تهدف إلى منع إيران من القدرة على مهاجمة السفن التجارية في مضيق هرمز.
وقال كبير محللي السوق لدى "كيه.سي.إم تريد" تيم ووترر: "أضاف هذا التقرير درجة من علاوة المخاطر إلى سعر النفط. ففي الوقت الذي بدأت فيه الأسواق في تقييم مسار أكثر دبلوماسية، أدى هذا التذكير بالأنشطة العسكرية المستمرة إلى قلب النبرة".
وفي الوقت نفسه، قالت طهران أمس الاثنين إن الاتصالات بين إيران والولايات المتحدة لإنهاء الحرب مستمرة، بعد أن اختتمت محادثات إيرانية مع وسطاء قطريين استمرت عدة أيام بمقترحات معدلة دون تحقيق أي تقدم.
وأثار ترامب أمس الاثنين شكوكا حول ما إذا كان سينفذ تهديده باستئناف الضربات العسكرية ضد إيران، وقال إن التوصل إلى اتفاق مع طهران أمر ممكن.
وأدى الصراع بين الولايات المتحدة وإيران، الذي بدأ في أواخر فبراير، إلى انخفاض حاد في حركة المرور عبر مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره في السابق حوالي خمس إمدادات النفط الخام والغاز الطبيعي العالمية.
وتعد حرب إيران أحد الأسباب الرئيسية لارتفاع أسعار البنزين التي تثقل كاهل الناخبين الأمريكيين، ويواجه ترامب ضغوطا لإنهاء الصراع.
وأنهى خام برنت شهر أكتوبر عند أعلى مستوى له في 6 أشهر وسط مخاوف من أن يتصاعد الصراع في الشرق الأوسط مرة أخرى بعد انتخابات التجديد النصفي الأمريكية اليوم الثلاثاء.
وقال الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان إن المرشد الأعلى مجتبى خامنئي منح الحكومة صلاحيات معينة لإجراء محادثات من أجل إنهاء الحرب.
بالإضافة إلى ذلك، ستجمع الولايات المتحدة وفودا من أوكرانيا وروسيا في أبوظبي يومي 10 و11 نوفمبر لمناقشة إنهاء حرب موسكو ضد كييف، واتفاقيات للأمن بعد الحرب وخفض التصعيد.



