أسواق
مصر تستضيف المؤتمر العالمي للصناعة التحويلية بتنظيم البنك الدولي
تستضيف القاهرة الدورة الخامسة للمؤتمر العالمي للصناعة التحويلية، الذي تنظمه مجموعة البنك الدولي خلال الفترة من 26 إلى 28 أكتوبر 2026، بمشاركة مسؤولين حكوميين وقادة شركات ومستثمرين وممثلين عن مؤسسات التنمية من مختلف أنحاء العالم، ويناقش المؤتمر مستقبل الصناعة التحويلية وسبل تعزيز قدرتها التنافسية وجذب الاستثمارات وتوفير فرص العمل.
وتتيح استضافة المؤتمر لمصر المشاركة في حوار دولي حول جذب الاستثمارات الصناعية وتقوية سلاسل القيمة وزيادة فرص العمل، ويتسق هذا الحوار مع استراتيجية مجموعة البنك الدولي التي تضع توفير فرص العمل في مقدمة أولوياتها.
وتركز المجموعة على 5 قطاعات تتمتع بإمكانات كبيرة في هذا المجال، هي الصناعات التحويلية ذات القيمة المضافة، والبنية التحتية والطاقة، والأعمال الزراعية، والرعاية الصحية، والسياحة.
وقال آري نعيم، المدير الإقليمي لمؤسسة التمويل الدولية لشمال أفريقيا والقرن الأفريقي، في بيان، «تُعد الصناعة التحويلية من أبرز القطاعات التي تترجم الاستثمارات إلى فرص عمل، ويجمع المؤتمر هنا في مصر ممثلين عن الحكومة والقطاع الخاص لبحث سبل جذب الاستثمارات وتعزيز القدرة التنافسية وتوفير فرص عمل تستوعب الأعداد المتزايدة من الداخلين إلى سوق العمل».
ويشارك في المؤتمر عدد من كبار المسؤولين في الحكومة المصرية، من بينهم الدكتور حسين محمد أحمد عيسى، نائب رئيس مجلس الوزراء للشؤون الاقتصادية؛ والدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي وشؤون المصريين بالخارج؛ والدكتور أحمد رستم، وزير التخطيط والتنمية الاقتصادية؛ وخالد هاشم، وزير الصناعة.
وتأتي استضافة المؤتمر في إطار سعي مصر إلى زيادة مساهمة القطاع الخاص في النمو الاقتصادي والتوسع في الأنشطة الإنتاجية الموجهة للتصدير.
ويشارك فيه ممثلون عن شركات صناعية عالمية، من بينها إندوراما وبي يو إيه وإنديتكس، وشركات مصرية، منها شركة الشرق الأوسط لصناعة الزجاج وسامكريت/مجموعة التنمية الصناعية وجلوبالترونكس، إلى جانب مستثمرين ومؤسسات تمويل إنمائي وخبراء من مجموعة البنك الدولي.
وتتناول المناقشات سبل رفع القدرة التنافسية للشركات والتوسع في أعمالها، وكيفية توظيف الاستثمارات الخاصة لدعم نموها وتوفير مزيد من فرص العمل.
وللصناعة التحويلية دور ممتد في شراكة مجموعة البنك الدولي مع مصر منذ أكثر من 50 عاماً، فقد بدأت مؤسسة التمويل الدولية استثماراتها في مصر عام 1976، باستثمار قيمته 5.6 مليون دولار في شركة لصناعة السيراميك بالقرب من القاهرة.
واليوم، تدعم المجموعة إصلاحات تساعد على تطوير الصناعة المصرية وزيادة الصادرات وتوفير فرص العمل في القطاعات ذات القيمة المضافة الأعلى.




