بنوك
«أجفند» يعتزم إطلاق بنك «الإبداع» في مصر لتمويل المشروعات متناهية الصغر
كشف همام بن ناصر بن جريد، المدير التنفيذي لبرنامج الخليج العربي للتنمية “أجفند”، عن بدء إجراءات تأسيس بنك “الإبداع” في مصر، وذلك في إطار التوسع بنموذج البنوك المتخصصة في التمويل متناهي الصغر.
وأضاف في تصريحات على هامش مؤتمر الشمول المالي العربي، الذي ينظمه الاتحاد الدولي للمصرفيين العرب، أن هناك مناقشات جارية مع البنك المركزي المصري وجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حول رأس المال وتحديد الشركاء.
وذكر همام بن ناصر بن جريد، أن خطة إطلاق بنك “الإبداع” في مصر تتضمن البدء بإتاحة نحو 5 منتجات تمويلية قابلة للتوسع، بما يدعم تنوع الحلول التمويلية المقدمة للفئات المستهدفة.
وثمن، الدور الريادي الذي يقوم به البنك المركزي المصري وقياداته، في ترسيخ نموذج متقدم في الشمول المالي، أصبح اليوم مرجعًا إقليميًا يُحتذى به، ليس فقط في توسيع نطاق الوصول، بل في تحقيق نتائج ملموسة على مستوى الاقتصاد والمجتمع.
ونوه، إلى أن الأمير طلال بن عبدالعزيز كان صاحب مبادرة إطلاق برنامج الخليج العربي للتنمية – أجفند، انطلاقًا من إيمانه بأن الشمول المالي يمثل أداة تنموية قادرة على كسر دائرة الفقر، وتمكين الفئات الأقل حظًا، وتحفيز الإنتاج، وقد شكلت هذه المبادرة الأساس لنهج تنموي مستدام، يقوم على التمكين الاقتصادي بدلًا من الاعتماد على المساعدات.
ولفت، إلى أن برنامج الخليج العربي للتنمية – أجفند عمل على ترجمة هذه الرؤية إلى واقع عملي، من خلال تأسيس ودعم بنوك متخصصة في الشمول المالي، تمثل اليوم أحد أبرز النماذج التنموية التطبيقية في المنطقة، حيث تعمل هذه البنوك في 9 دول عربية وأفريقية، عبر شبكة تضم أكثر من 112 فرعًا، ويعمل فيها ما يزيد عن 1,500 موظف، لخدمة أكثر من مليوني مستفيد.
وأضاف، “لا يقتصر دور هذه البنوك على تقديم التمويل، بل يمتد إلى بناء قدرات العملاء، وتعزيز استدامة مشاريعهم، وربطهم بالاقتصاد الرسمي، وهو ما انعكس في تقديم أكثر من 1.5 مليون قرض بقيمة تتجاوز 1.4 مليار دولار، مع تركيز واضح على تمكين المرأة، التي تشكل نحو 58% من إجمالي المقترضين”.




