البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد
ads

سيارات و نقل

«فيتش»: اضطرابات البحر الأحمر ستبقي على علاوة المخاطر بأسعار السلع الأولية

 اضطرابات البحر الأحمر
اضطرابات البحر الأحمر ستبقي علاوة المخاطر بأسعار السلع

قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني، إن الاضطرابات التي تعتري الملاحة وإعادة توجيه السفن لتجنب الإبحار في البحر الأحمر، ستبقي على علاوة المخاطر المتعلقة بالأوضاع السياسية في أسواق السلع الأولية الرئيسية مثل النفط والغاز والكيماويات والأسمدة عند مستوياتها الحالية ما لم تتفاقم اضطرابات الملاحة أو الإنتاج على نحو أكبر في المنطقة.

وذكرت "فيتش" في تقرير لها، أن المخاطر الجيوسياسية المرتفعة بما في ذلك اضطرابات الملاحة ستساهم في الإبقاء على العلاوة السعرية للنفط، وفقاً لما ذكرته "العربية.نت".

وأوضحت "فيتش"، أنه بدون حدوث اضطرابات ملموسة في إنتاج النفط الفعلي أو اتساع نطاق الهجمات لتمس المزيد من مسارات نقل النفط الحيوية في المنطقة، فمن غير المتوقع ارتفاع سعر الخام بشكل قوي فوق مستوى تقديرها البالغ 80 دولارا لبرميل خام برنت في 2024، نظرا لوجود فائض كبير في الطاقة الإنتاجية لدى مجموعة أوبك+.

وأشارت وكالة فيتش، إلى أن إجمالي شحنات النفط التي تمر عبر قناة السويس وخط أنابيب سوميد ومضيق باب المندب، شكلت نحو 12% من تداولات النفط المنقولة بحرا في النصف الأول من 2023 وفقا لإدارة معلومات الطاقة الأمريكية.

أضافت، أن هجمات الحوثيين تركزت بشكل أساسي في مضيق باب المندب، موضحة أن شحنات النفط المتجهة شمالا عبر قناة السويس وخط أنابيب سوميد تتجه بشكل أساسي إلى أوروبا من السعودية والعراق.

أما شحنات النفط المتجهة جنوبا فهي في معظمها صادرات نفط روسية إلى الصين والهند وذلك عقب فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على صادرات النفط الروسية، نقلا "وكالة أنباء العالم العربي".

وقالت الوكالة إن "بي.بي وشل وقطر للطاقة والعديد من شركات الشحن علقت العبور في قناة السويس، فيما تعيد بعض شركات الشحن توجيه السفن حول أفريقيا. وربما يؤدي ذلك إلى شح طفيف في أسواق النفط والغاز، ولكن بشكل مؤقت، إذ تحتاج سلاسل التوريد للتكيف مع المسار البديل... لكننا لا نتوقع أي تأثير جوهري على الأسعار".

وتابع التقرير، أن "فيتش" تتوقع أن تحظى أسواق النفط العالمية بإمدادات جيدة في 2024، وذلك في ظل وجود فائض يزيد عن خمسة ملايين برميل يوميا في الطاقة الإنتاجية لدى مجموعة أوبك+ كما في يناير 2024، وتوازن العرض والطلب بالسوق العالمية.

ولفتت "فيتش"، إلى أن ذلك سيخفف من أي تأثير في حالة استمرار الاضطرابات لفترة ممتدة أو تفاقمها، مشيرة إلى أن وكالة الطاقة الدولية تتوقع نمو الطلب العالمي على النفط بوتيرة قدرها 1.2 مليون برميل يوميا في 2024 نتيجة لتباطؤ النمو الاقتصادي العالمي وتراجع نمو استهلاك النفط في الصين.

وتوقعت الوكالة استمرار نمو متين في إمدادات النفط بدعم من المنتجين خارج منظمة البلدان المصدرة للنفط "أوبك".

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك