أعلن البنك الأفريقي للتصدير والاستيراد «أفريكسيم بنك»، قائمة المتحدثين في منتدى الامتثال الأفريقي لعام 2026، المقرر عقده خلال الفترة من 16 إلى 18 نوفمبر الجاري، بمركز غابورون الدولي للمؤتمرات في بوتسوانا، بالشراكة مع مركز بوتسوانا للاستثمار والتجارة «BITC».
ويُعد المنتدى أكبر تجمع متخصص في مجال الامتثال بالقارة الأفريقية، حيث يناقش سبل معالجة التشرذم التنظيمي والعوائق التي تواجه الأسواق الأفريقية، وتحسين الوصول إلى خدمات المراسلة المصرفية، إلى جانب توظيف التكنولوجيا لتعزيز الامتثال وتيسير التجارة العابرة للحدود.
وتضم قائمة المتحدثين المحافظ ليسيغو كاستر موسيكي، محافظ بنك بوتسوانا، والدكتور باتريك ندزانا أولومو، المدير بالإنابة للتنمية الاقتصادية والتكامل والتجارة ورئيس قسم السياسات الاقتصادية والتنمية المستدامة بمفوضية الاتحاد الأفريقي، ولويس كوبيرغ، مؤسس ورئيس مجموعة كلياريوم، وشين ريدل، الرئيس التنفيذي لشركة إلوسيديت.
كما يشارك في المنتدى صوفي بار، الرئيسة العالمية للمخاطر والامتثال بمجموعة ويف موبايل موني، وموكيتسي رامانتيبا من هيئة تنظيم المؤسسات المالية غير المصرفية «NBFIRA»، ونيلي نويوني، رئيسة القطاع الخاص بمجموعة بنك الائتمان والتجارة في زيمبابوي القابضة، ومويرا مابوندو، رئيسة قسم الامتثال بالبنك الوطني للتجارة في زيمبابوي، وبويتوميلو ويليام من شركة كونتيننتال لإعادة التأمين، إلى جانب متخصصين في الامتثال من شركتي داو جونز وستاندرد تشارترد.
ويُعقد المنتدى تحت شعار «امتثال أفضل.. تجارة أفضل»، لمناقشة كيفية تعزيز التعاون بين الأنظمة التنظيمية الأفريقية، وتحقيق التكامل الاقتصادي والتجاري بين دول القارة، مع الحفاظ على السيادة الوطنية لكل دولة.
وقال كيليتسوسيتسي أوليبيلي، الرئيس التنفيذي لمركز بوتسوانا للاستثمار والتجارة، إن وجود أنظمة امتثال قوية وقابلة للتنبؤ يعزز ثقة المستثمرين ويحمي المؤسسات، ويوفر بيئة مواتية لنمو التجارة والمشروعات.
من جانبه، أوضح إدريسا ديوب، مدير الامتثال في أفريكسيم بنك، أن المصارف الأفريقية تعمل في ظل أنظمة قانونية ونُهج رقابية ومستويات متفاوتة من النضج الرقمي، مشيراً إلى أن القارة لا تحتاج إلى توحيد الأنظمة التنظيمية بأي ثمن، وإنما إلى تعزيز قابلية التشغيل البيني بما يقلل العقبات أمام المعاملات ويحافظ على السيادة التنظيمية.
وتتناول جلسات المنتدى عدداً من الملفات، من بينها مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، والعقوبات، والأمن السيبراني، وحماية المستهلك، واستخدام الذكاء الاصطناعي في أنشطة الامتثال، فضلاً عن بحث سبل تحسين وصول المصارف الأفريقية إلى خدمات المراسلة المصرفية، من خلال تعزيز الشفافية والقدرة على تقييم المخاطر وإدارتها.
كما يناقش المشاركون دور شركات التكنولوجيا المالية وإجراءات قبول العملاء القائمة على تقييم المخاطر في توسيع نطاق الوصول إلى الخدمات المالية منخفضة التكلفة، مع الالتزام بالمتطلبات التنظيمية.
ويتضمن المنتدى معرضاً لحلول الامتثال المدعومة بالذكاء الاصطناعي في مجال مكافحة غسل الأموال وتمويل الإرهاب، يتيح للمشاركين التعرف على التقنيات الحديثة المستخدمة في كشف المخاطر ومراقبتها والإبلاغ عنها.
ويأتي تنظيم المنتدى في ظل التحديات المتزايدة التي تواجه المؤسسات المالية نتيجة التوسع في استخدام الذكاء الاصطناعي والأتمتة، وتصاعد مخاطر الأمن السيبراني والأطراف الثالثة، وتباين المتطلبات التنظيمية، بما يعزز الحاجة إلى تطوير أطر امتثال تتناسب مع طبيعة الأسواق الأفريقية وتدعم حركة رؤوس الأموال والسلع والخدمات عبر الحدود.