عقد الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، اجتماعاً اليوم الأربعاء، لمتابعة مستجدات مشروع تنمية وتطوير منطقة "علم الروم" بالساحل الشمالي.
وأكد رئيس الوزراء، أهمية هذا المشروع الذي يُمثل شراكة استثمارية كبرى بين مصر وشركة الديار القطرية، تستهدف إقامة نقطة جذب تنموية جديدة على ضفاف الساحل الشمالي، تشهد تنفيذ مشروعات متنوعة، وذلك في ضوء خطط الدولة للاستفادة المثلى من الأراضي الشاطئية، لإيجاد مجتمعات عمرانية سياحية مُخططة على نحو حضاري تعمل على مدار العام.
وشهد الاجتماع استعراض المخططات المقترحة له، والموقف التنفيذي لمختلف الأعمال، وكذا مكونات المشروع، التعليمية، والصحية، والسكنية، والفندقية، والتجارية، وكذا المكونات الترفيهية، إلى جانب الخدمات المتنوعة.
وأشاد الشيخ حمد بن طلال آل ثاني، بالنهضة التنموية التي يشهدها الساحل الشمالي في مصر، مؤكداً أن الشركة تستهدف تنفيذ هذا المشروع على أعلى مستوى من خلال شراكات مع كبرى الشركات العالمية.
ولفت، إلى أن المشروع يقوم على إنشاء مدينة عمرانية متكاملة على مستوى عالمي، تعمل طوال العام وليس منتجعاً سياحياً، بما يتماشى مع خطط الدولة المصرية لتحقيق التنمية الشاملة في هذه المنطقة الواعدة.
جاء ذلك بحضور المهندسة راندة المنشاوي، وزيرة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، والشيخ حمد بن طلال آل ثاني، الرئيس التنفيذي لشركة الديار القطرية، والدكتور وليد عباس، نائب وزير الإسكان للمجتمعات العمرانية، والمهندس خالد صديق، مساعد وزير الإسكان، والمهندس مصطفى عبدالوهاب، الرئيس التنفيذي للهيئة العامة للتنمية السياحية، ومسئولي شركة الديار القطرية.