تراجعت مخزونات النفط الخام في الاحتياطي الاستراتيجي الأمريكي إلى 331.2 مليون برميل، وهو أدنى مستوى منذ يونيو 1983، وفقاً لبيانات وزارة الطاقة الأمريكية.
وأظهرت البيانات، أن مخزونات الطوارئ الحكومية انخفضت بنحو 9.05 مليون برميل، في ثالث أكبر وتيرة سحب على الإطلاق.
ويأتي هذا التراجع ضمن إطار اتفاق أمريكي يقضي بإطلاق 172 مليون برميل من الاحتياطي الاستراتيجي، وفقًا لما ذكرته “العربية.نت”.
وسمحت وزارة الخزانة الأمريكية اليوم الاثنين بإنتاج النفط الإيراني وتسليمه وبيعه، في خطوة نص عليها اتفاق مؤقت وقعته الولايات المتحدة وإيران الأسبوع الماضي.
ويتيح الترخيص العام، الذي أصدرته الوزارة في وقت يواصل فيه الجانبان المحادثات الرامية إلى إبرام اتفاق نهائي، إنتاج وتسليم وبيع النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والنفطية إيرانية المنشأ حتى 21 أغسطس المقبل.
وقال سكوت بيسنت وزير الخزانة الأمريكي، في منشور على منصة "إكس"، "تماشياً مع المحادثات المثمرة الجارية في سويسرا، التزمت إيران بالعبور الحر والمفتوح في مضيق هرمز، وبالسماح لمفتشي الوكالة الدولية للطاقة الذرية بدخول البلاد"، وفقاً لوكالة "رويترز".
وأضاف، "كجزء من الإطار، أصدرت وزارة الخزانة ترخيصاً عاماً مؤقتاً لمدة 60 يوماً يسمح بإنتاج النفط الإيراني وتسليمه وبيعه".
ووافقت الولايات المتحدة بموجب مذكرة التفاهم الموقعة الأسبوع الماضي بين واشنطن وطهران على إصدار إعفاءات لتصدير النفط الخام الإيراني والمنتجات البترولية والمشتقات وجميع الخدمات المرتبطة بها، بما في ذلك المعاملات المصرفية والتأمين والنقل.
وتتضمن المعاملات المصرح بها بموجب الترخيص الجديد استيراد النفط الخام والمنتجات البتروكيماوية والمنتجات البترولية إلى الولايات المتحدة.
وينص الترخيص على أنه يمكن استيراد النفط الإيراني إلى الولايات المتحدة بموجب الإعفاء عندما يكون ذلك ضروريا لإتمام بيعه أو تسليمه، ولا يجيز الترخيص المعاملات التي تشمل كوريا الشمالية أو كوبا، وهما بلدان تفرض عليهما الولايات المتحدة عقوبات مشددة.