بنوك

البنك المركزي يعلن افتتاح وحدات طبية في المعهد القومي للأورام بعد التطوير

الأحد 14 يونيو 2026 - 04:38 م
المصدر - خاص
افتتاح عدد من الوحدات
افتتاح عدد من الوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام

افتتح حسن عبد الله، محافظ البنك المركزي المصري، والدكتور عبد العزيز قنصوة، وزير التعليم العالي والبحث العلمي، اليوم الأحد، عددًا من المشروعات والوحدات الطبية بالمعهد القومي للأورام التابع لجامعة القاهرة، والتي تم تطويرها وتجهيزها بدعم من البنك المركزي المصري والبنوك المصرية، في إطار جهود المسؤولية المجتمعية للقطاع المصرفي.

يأتي ذلك في إطار الدور التنموي الذي يضطلع به البنك المركزي المصري في دعم جهود الدولة لتحقيق التنمية المستدامة والارتقاء بجودة حياة المواطنين، واستمرارًا لالتزامه بتعزيز الاستثمارات المجتمعية في القطاعات الحيوية ذات الأولوية، وعلى رأسها قطاع الرعاية الصحية.

وفي هذا الإطار، افتتح الجانبان وحدة زرع النخاع "حسام كامل" ، التي تم تأسيسها على يد رائد زرع النخاع الدكتور حسام كامل، ووحدة أمراض الدم بالمبنى الجنوبي للمعهد، بعد الانتهاء من أعمال تطويرهما وتجهيزهما بدعم من البنك المركزي المصري، بما يرفع الطاقة الاستيعابية للخدمات المقدمة لتخدم نحو 400 مريض سنويًا، الأمر الذي يسهم في تخفيف قوائم الانتظار لمرضى زراعة النخاع على مستوى الجمهورية.

وأوضح المركزي، في بيان، أنه تم افتتاح مجمع العيادات الخارجية والخدمات الطبية عقب استكمال أعمال تطويره وتجهيزه، حيث يضم مجموعة متكاملة من العيادات التخصصية الدقيقة تشمل - على سبيل المثال لا الحصر - جراحة الأورام، وأورام الدم، والأورام الصلبة للبالغين والأطفال، والعلاج الإشعاعي، وعلاج الألم، وطب الأسنان، ورسم القلب والإيكو، والتغذية العلاجية، والكشف المبكر، والتخدير، والدعم النفسي، وتستقبل هذه العيادات نحو 1500 مريض يوميًا.

وتفقد محافظ البنك المركزي ووزير التعليم العالي والبحث العلمي أعمال التطوير والإنشاءات الجارية بالمستشفى الشمالي والمبنى الأوسط بالمعهد، إلى جانب عدد من الأقسام والوحدات الطبية التي جرى تحديثها وتزويدها بأحدث الأجهزة والتقنيات الطبية، بما في ذلك القسم الداخلي، ووحدة علاج اليوم الواحد للأطفال، ووحدة صحة المرأة، الأمر الذي يسهم في تعزيز الطاقة الاستيعابية للمعهد ورفع كفاءة خدمات التشخيص والعلاج المقدمة لمرضى الأورام.

وتُعد هذه الافتتاحات امتدادًا لجهود تطوير المعهد القومي للأورام، والتي شملت في مرحلة سابقة إعادة تأهيل المبنى الجنوبي وتجهيزه بأحدث الأنظمة والمعدات الطبية، بدعم من البنك المركزي المصري، بما يعكس استمرارية الشراكة الفاعلة بين القطاع المصرفي والمؤسسات الوطنية في دعم الخدمات الصحية المتخصصة.

وأعرب حسن عبد الله محافظ البنك المركزي المصري، عن اعتزازه بالتواجد في المعهد القومي للأورام، الذي يُعد أول وأكبر مركز أكاديمي متكامل لعلاج السرطان في الشرق الأوسط والمنطقة العربية، ويقدم خدماته العلاجية لمختلف فئات المرضى من الأطفال والبالغين في شتى التخصصات المرتبطة بعلاج الأورام.

وأكد المحافظ، أن مساهمة البنك المركزي المصري والقطاع المصرفي في تطوير هذا الصرح الطبي العريق تمثل نموذجًا للتكامل بين المؤسسات الوطنية من أجل الارتقاء بمستوى الخدمات المقدمة للمواطنين، مشيرًا إلى أن دعم القطاع الصحي يأتي في مقدمة أولويات استراتيجية المسؤولية المجتمعية للبنك المركزي، انطلاقًا من إيمانه بأهمية الاستثمار في الإنسان باعتباره الركيزة الأساسية للتنمية المستدامة.

وأضاف، أن البنك المركزي يتبنى نهجًا متكاملًا في المسؤولية المجتمعية يستهدف دعم التنمية البشرية وتعزيز إتاحة الخدمات الأساسية وتحسين جودتها، بما يسهم في تحقيق أثر تنموي مستدام ينعكس إيجابًا على حياة المواطنين في مختلف المحافظات، ويواكب توجهات الدولة المصرية نحو بناء مجتمع أكثر صحة واستدامة.

ومن جانبه، قدم الدكتور عبد العزيز قنصوة وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الشكر إلى حسن عبدالله محافظ البنك المركزي، مشيدًا بالدعم الذي يقدمه القطاع المصرفي لكافة المستشفيات الجامعية، والذي أسهم في تطوير أداءها وتعزيز جهودها، حيث تستقبل المستشفيات الجامعية نحو 32 مليون مريض سنويًا.

وأشاد، بالدعم الكبير الذي قدمه القطاع المصرفي للمعهد القومي للأورام لتطوير مجمع العيادات الخارجية، وتجديد وتأهيل وحدتي زرع النخاع وأمراض الدم بالمستشفى الشمالي، وتطوير وتجهيز المستشفي الجنوبي، كما أنه جاري تطوير وتجهيز المستشفى الشمالي والمبنى الأوسط، بالإضافة إلى تطوير ودعم توسعات مستشفى الثدي بالتجمع الأول وتزويده بجهاز علاج إشعاعي.

كما أشاد الوزير، بالجهود المستمرة في تطوير أداء المعهد، مثمنًا الخدمات التي يقدمها المعهد، الذي يُعد أعرق المراكز الأكاديمية المتخصصة في علاج الأورام بالمنطقة العربية، حيث يضطلع بدور محوري في تقديم خدمات تشخيصية وعلاجية متكاملة لمرضى السرطان، كما يشارك المعهد في عدد من المبادرات الرئاسية، فضلًا عن برامج الكشف المبكر عن عدد من أنواع السرطان، بالإضافة إلى ما يقدمه من خدمات متخصصة من خلال العيادات الخارجية.

جاء ذلك بحضور الدكتور محمد سامي عبد الصادق، رئيس جامعة القاهرة،  والدكتور حسام كامل رئيس جامعة القاهرة الأسبق، والدكتور محمد عبد المعطي سمرة، عميد المعهد القومي للأورام، وغادة توفيق، وكيل محافظ البنك المركزي للمسؤولية المجتمعية، والدكتور عادل عبد الغفار، المتحدث باسم وزارة التعليم العالي، إلى جانب عدد من قيادات البنك المركزي المصري ووزارة التعليم العالي والبحث العلمي.