بترول وطاقة

مصر تبحث مع «ماكنزي آند كومباني» فرص التعاون في قطاع البترول والغاز

الثلاثاء 12 مايو 2026 - 03:45 م
المصدر - خاص
وزير البترول يجتمع
وزير البترول يجتمع مع وفد من شركة ماكنزي آند كومباني

التقى المهندس كريم بدوي، وزير البترول والثروة المعدنية، وفدًا من شركة ماكنزي آند كومباني العالمية للاستشارات، لبحث فرص التعاون الممكنة بين قطاع البترول والغاز والشركة، في ضوء اهتمام ماكنزي بالتعاون مع مصر بقطاع الطاقة، الذي يشهد تطورات إيجابية متسارعة، وما يمتلكه من مقومات تنافسية قوية، وفي مقدمتها البنية التحتية القوية.

واستعرض اللقاء، عدد من مجالات التعاون الممكنة في إطار تنفيذ استراتيجية وزارة البترول والثروة المعدنية، خاصة في أنشطة البحث والاستكشاف وإنتاج الغاز والبترول، وتعظيم الاستفادة من البنية التحتية، ومشروعات القيمة المضافة في صناعات البتروكيماويات والأسمدة، إلى جانب مشروعات الطاقة المتجددة والخضراء والاستدامة البيئية، بما يسهم في تعظيم الاستفادة من الإمكانات التي يمتلكها قطاع البترول والغاز المصري، ودعم جذب المزيد من الاستثمارات والشراكات العالمية، وفق بيان صادر عن الوزارة.

وأكد مسؤولو شركة ماكنزي آند كومباني، أن مصر تمتلك بيئة واعدة وجاذبة للاستثمار في قطاع الطاقة والغاز، في ظل ما يتمتع به القطاع من بنية تحتية قوية، وفرص نمو متنوعة، وحوافز استثمارية مشجعة، إلى جانب الجهود المستمرة لتيسير الإجراءات أمام المستثمرين.

وأشاروا، إلى أن مصر تمتلك فرصًا كبيرة لزيادة الإنتاج المحلي من الغاز الطبيعي، خاصة مع استمرار العمل على تحفيز الاستثمار، وتطبيق اساليب جديدة، من بينها الحفر الأفقي، وتطوير أساليب وبيئة العمل بما يعزز كفاءة العمليات والإنتاج.

ولفت مسؤولو الشركة، إلى مشاركتهم المثمرة في مؤتمر EGYPES 2026، وما لمسوه من زخم كبير وفرص واعدة داخل قطاع البترول والغاز المصري، إلى جانب الانطباعات الإيجابية التي نقلها شركاء القطاع حول جاذبية السوق المصرية للاستثمار والعمل المشترك.

وأوضحوا، أن الشركة تتعاون مع عدد من كبرى المؤسسات والشركات العالمية في دول الخليج والمنطقة، وتتطلع إلى التوسع والعمل في السوق المصرية وبناء شراكات فعالة مع قطاع البترول والغاز.

وفي ختام اللقاء، تم الاتفاق على التنسيق لعقد اجتماعات عمل بين الشركة والهيئة المصرية العامة للبترول والشركات القابضة. والهيئات بالقطاع ، لبحث مجالات التعاون بصورة أكثر تفصيلًا، وتحديد أولويات العمل المشترك خلال المرحلة المقبلة