كشف كريم شافعي، رئيس مجلس إدارة شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري، عن حصول الشركة على الشريحة الثانية من تمويل البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية "EBRD" بقيمة تتراوح بين 30 إلى 35 مليون جنيه، في خطوة تدعم توسّعها في إعادة تطوير الأصول التراثية بوسط القاهرة.
وأوضح شافعي، في تصريحات خاصة، أن شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري كانت قد حصلت على الشريحة الأولى من التمويل المتفق عليه مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية بقيمة سجلت ما بين 50 و 60 مليون جنيه، ليصل إجمالي ما حصلت عليه الشركة ما بين 90 و 95 مليون جنيه.
وأشار رئيس مجلس إدارة شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري، إلى أن إجمالي حجم التمويل المتفق عليه مع البنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية يصل إلى نحو 145 مليون جنيه، لافتًا إلى أنه من المرتقب الحصول على الشريحة الثالثة والأخيرة خلال الفترة المقبلة، والتي ستتراوح بين 50 و 55 مليون جنيه.
وأعلنت الشركة، أنه من المقرر توجيه الشريحة الثانية من التمويل إلى محفظة من المباني التاريخية والتجارية، مع التركيز على إعادة تأهيلها عبر أعمال تطوير وتجديد شاملة.
كما سيدعم التمويل مواصلة تحويل الأصول غير المستغلة على النحو الأمثل إلى مشروعات تشغيلية فاعلة تسهم في تنشيط الحركة التجارية بوسط القاهرة، فضلًا عن دعم أطر الحوكمة وآليات الإفصاح والتقارير.
وتتيح الاتفاقية لشركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري المضي قدمًا في إتمام تنفيذ عدد من المشروعات المدرجة على أجندتها لعام 2026، وفي مقدمتها مشروع محمود بسيوني ومشروع لا فيينواز ريتيل التجاري.
ويتم تطوير مشروع محمود بسيوني كمفهوم ضيافة مميز ذو طابع خاص "بوتيك"، صُممت كل وحدة فيه على يد مصممين مصريين شباب، ليقدم تجربة إقامة غامرة في قلب وسط القاهرة، تنبض بروح المنطقة وتعكس هويتها الخاصة.
أما لا فيينواز ريتيل، يقدم تجربة منتقاة بعناية ترتكز على العلامات التجارية المصرية المحلية، إلى جانب مفهوم للمأكولات والمشروبات صُمم لضخ أجواء نابضة في المكان ما يعزز من جاذبيته.
وتمثل هذه المشروعات امتدادًا لنموذج شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري في إعادة توظيف الأصول، بما يتجاوز مفهوم الترميم التقليدي، من خلال إدخال استخدامات جديدة تسهم في رفع معدلات الإشغال، وتنويع مصادر الإيرادات، ودمج المباني التراثية في منطقة حيوية ومتنوعة الأنشطة.
تأسست شركة الإسماعيلية للاستثمار العقاري عام 2008، حيث تمتلك 25 عقارًا تراثيًا في منطقة وسط القاهرة، بإجمالي مساحة تقارب 85 ألف متر مربع.
ومن خلال استراتيجية ترتكز على إعادة توظيف الأصول، تواصل الشركة إعادة تأهيل هذه المباني كأصول ذات جدوى تجارية، تجمع بين الضيافة والتجزئة والأنشطة الثقافية ضمن نسيج عمراني واحد ومتكامل.