حذر صندوق النقد الدولي، من أن الحرب في الشرق الأوسط أعادت تهديد مسار الاقتصاد العالمي، واعتمد الصندوق في تقريره على سيناريو مرجعي يفترض أن الحرب ستبقى محدودة من حيث المدة والنطاق والشدة، على أن تبدأ الاضطرابات في الانحسار بحلول منتصف 2026.
وحسب تقرير آفاق الاقتصاد العالمي، من المتوقع أن يسجل الاقتصاد العالمي نموا بنسبة 3.1% في 2026 و3.2% في 2027، وهي وتيرة تقل عن متوسط النمو المسجل في عامي 2024 و2025، كما تبقى دون المتوسط التاريخي للفترة الممتدة بين 2000 و2019.
وتوقع الصندوق، ارتفاع التضخم العالمي إلى 4.4% في 2026، قبل أن يتراجع إلى 3.7% في 2027، مع إجراء مراجعات صعودية لتوقعات التضخم في كلا العامين، وفقًا لما ذكرته “العربية.نت”.
وأشار التقرير، إلى أن تداعيات الصدمة لن تتوزع بالتساوي بين الدول، حيث رجح الصندوق أن تكون الاقتصادات الناشئة والنامية، ولا سيما المستوردة للسلع الأساسية، الأكثر تأثراً.
وخفض الصندوق، توقعاته لنمو هذه الاقتصادات في 2026 بمقدار 0.3 نقطة مئوية مقارنة بتحديث يناير، بينما بقيت توقعاته للاقتصادات المتقدمة مستقرة إلى حد كبير.