بورصة

تباين أداء أسواق الخليج وسط ترقب محادثات بين أمريكا وإيران

الإثنين 06 أبريل 2026 - 05:40 م
المصدر - خاص
أسواق الخليج
أسواق الخليج

أغلقت أسواق الأسهم في منطقة الخليج على تباين، اليوم الاثنين، إذ يترقب المستثمرون توضيحاً بشأن التقارير المتعلقة بمحادثات وقف إطلاق النار بين الولايات المتحدة وإيران التي جاءت بعد تحذير الرئيس الأمريكي دونالد ترامب طهران من "جحيم" ما لم تعد فتح مضيق هرمز.

وحذر ترامب في منشور يعج بالألفاظ النابية على وسائل التواصل الاجتماعي في يوم عيد القيامة من أنه سيأمر بشن هجمات على محطات الطاقة والجسور الإيرانية غداً الثلاثاء إذا لم تعد طهران فتح الممر المائي الاستراتيجي.

وتلقت الولايات المتحدة وإيران إطار خطة لإنهاء الأعمال القتالية، لكن طهران رفضت إعادة فتح مضيق هرمز على الفور بعدما توعد ترامب "بالجحيم" لإيران إذا لم تتوصل إلى اتفاق بحلول نهاية غد، وفقاً لوكالة "رويترز".

وانخفضت العقود الآجلة لخام "برنت" بنسبة 0.33%، أو 36 سنتاً، لتصل إلى 108.67 دولار للبرميل بحلول الساعة 12:22 بتوقيت غرينتش، وتراجع المؤشر القياسي السعودي بنسبة 0.1%، متأثراً بانخفاض بلغ 0.7% في سهم "البنك الأهلي السعودي"، فيما انخفض سهم شركة "أرامكو السعودية" عملاق النفط بنسبة 0.2%.

وسجلت أسواق دول "مجلس التعاون الخليجي" أداء متبايناً، إذ دفعت الضبابية الجيوسياسية المستثمرين إلى التريث، وقال "جوزيف ضاهرية" المدير الإداري لشركة "تيكميل" إن من المرجح أن يظل التداول حذراً على المدى القريب ومتأثراً بشدة بالأخبار المتعلقة بالتوتر في الشرق الأوسط.

وهبط مؤشر دبي الرئيسي بنسبة 0.7% متأثراً بنزول سهم شركة "إعمار العقارية" بنسبة 3%، وفي أبوظبي، ارتفع المؤشر بنسبة 0.3%، ويقول ضاهرية إن تجدد الآمال في احتمال حدوث تهدئة قد تدعم المعنويات وتوفر استقراراً.

وقال "أنور قرقاش"، المستشار الدبلوماسي لرئيس الإمارات، إن أي تسوية لا بد أن تضمن حرية الملاحة عبر مضيق هرمز، وحذر من أن أي اتفاق لا يفضي إلى وقف البرنامج النووي الإيراني والصواريخ والطائرات المسيرة الإيرانية سيمهد "لشرق أوسط أكثر خطورة وعرضة للانفجار".

وقال مسؤولون في الشرق الأوسط، إن الإمارات تضررت أكثر من أي دولة خليجية أخرى في أعقاب رد طهران على الهجمات الأمريكية والإسرائيلية بالصواريخ والطائرات المسيرة التي استهدفت قواعد إسرائيلية وأمريكية وبنية تحتية خليجية رئيسية في المنطقة.

وارتفع المؤشر القطري بنسبة 1.8% مدعوماً بتقدم بلغ 1.6% في سهم "بنك قطر الوطني"، وأظهرت بيانات تتبع السفن اليوم أن ناقلتين تحملان غازاً طبيعياً مسالاً من "رأس لفان" في قطر عادتا أدراجهما بعد أن اتجهتا شرقاً نحو مضيق هرمز.

وتوجه قطر، ثاني أكبر مصدر للغاز الطبيعي المسال في العالم، معظم شحناتها إلى آسيا، إلا أن الهجمات الإيرانية أدت إلى تعطيل 17% من طاقة التصدير، ومن المتوقع أن يتعطل إنتاج 12.8 مليون طن سنوياً لمدة تتراوح بين ثلاث إلى خمس سنوات.

واستقر المؤشران البحريني والعماني اليوم، في حين صعد المؤشر الكويتي بنسبة 1.1%، وخارج منطقة الخليج، ارتفع مؤشر الأسهم القيادية في مصر بنسبة 0.8%.