سيارات و نقل

«الجسر العربي للملاحة» تحقق أرباحًا بقيمة 32 مليون دولار خلال 2025

الأحد 05 أبريل 2026 - 11:42 ص
المصدر - خاص
وزير النقل يجتمع
وزير النقل يجتمع مع وزير النقل الأردني

ترأس الفريق مهندس كامل الوزير- وزير النقل أعمال الاجتماع السابع والثمانون للجمعية العمومية لشركة الجسر العربي للملاحة وذلك بحضور وزير النقل الأردني الدكتور المهندس نضال القطامين، والمهندس محي الدين امارة مندوباً عن وزير النقل العراقي الدكتور خالد شواني، واللواء دكتور نهاد شاهين نائب وزير النقل للنقل البحري ورئيس وأعضاء مجلس إدارة الشركة.

وأوضحت الوزارة، في بيان، أن هذا الاجتماع يأتي تزامناً مع احتفالات الشركة بمرور 40 عاماً على تأسيسها، وتم خلال الاجتماع استعراض نشاط الشركة وأهم إنجازاتها خلال عام 2025، والمصادقة على الميزانية العمومية ونتائج أعمال الشركة عن السنة المالية المنتهية بتاريخ 31 ديسمبر 2025.

وأشار عدنان العبادلة مدير عام الشركة، إلى أن الشركة وفي عامها الأربعون، وصلت إلى أقوى مكانة في تاريخها محققة أعلى المؤشرات المالية والتشغيلية منذ تأسيسها في عام 1985، وأصبحت الشركة اليوم أيقونة للعمل العربي المشترك الناجح وركيزة أساسية تدعم اقتصاديات الدول المؤسسة من خلال حركة التجارة والبضائع والمسافرين والمجموعات السياحية فيما بينها وبين باقي دول الإقليم والعالم، فالإنجازات والأرقام والنتائج التاريخية غير المسبوقة التي تحققت جاءت لتعكس ما وصلت إليه الشركة اليوم من تطور وتقدم وازدهار في أعمالها.

وأضاف، أن الشركة تمكنت خلال عام 2025 من تجاوز النتائج التاريخية السابقة التي تم تحقيقها في عام 2024 والتي كان أبرزها تحقيق أرباح بلغت 30 مليون دولار، حيث حققت الشركة في عام 2025 أرباحاً سنوية بلغت 32 مليون دولار وهي أعلى أرباح تحققها الشركة منذ تأسيسها، كما وصلت موجودات الشركة في نهاية عام 2025 الى اعلى قيمة لها منذ تأسيس الشركة وبلغت 229 مليون دولار، وكذلك الأمر فيما يخص حقوق الملكية والتي بلغت 182.3 مليون دولار، وهي ايضاً أعلى قيمة لها منذ تأسيس الشركة، متجاوزة بذلك كل الأرقام والنتائج التي تم تحقيقها في عام 2024.

ولفت، إلى أن مسيرة الإنجازات الفريدة والمميزة لم تقفر عند هذه الأرقام فقط، حيث أنه وبعد تراجع معدلات الإركاب على بواخر الشركة خلال السنوات الماضية نتيجة للأحداث والظروف الصعبة والمعقدة التي شهدها العالم من أزمات متتالية أثرت بشكل مباشر على مختلف القطاعات، إلا أن الشركة حرصت على إعادة ثقة المسافرين بالسفر بحراً من خلال رفع مستوى وجودة الخدمات المقدمة للمسافرين على متن أسطولها البحري، ومن خلال تقديم خدمات نقل تكاملية بالتعاون مع شركات النقل البري في كل من الأردن ومصر بالإضافة إلى طرح عروض تشجيعية خلال المواسم المختلفة، وتطوير أنظمة الحجز الإلكتروني في الشركة.

ونقلت الشركة خلال عام 2025 على متن أسطولها البحري 317 ألف مسافر بنسبة زيادة وصلت الى 26% مقارنة بأعداد الركاب المنقولة خلال عام 2024 والبالغة 251 ألف مسافر، علماً بان المرة الأخيرة التي وصل فيها اعداد المسافرين الى هذا العدد كان في عام 2016.

وفيما يخص حركة التبادل التجاري عبر الخط البحري نويبع-العقبة، بين العبادلة أن معدل نقل الشاحنات السنوي عبر الخط البحري نويبع-العقبة خلال الخمسة عشر عاماً الأخيرة بلغ "45" ألف شاحنة سنوياً، الا ان الشركة وخلال عام 2024 تمكنت من نقل 78.976 شاحنة، وهو أكبر عدد من الشاحنات يتم نقله منذ تأسيس الشركة في حينه، وفي عام 2025 نقلت بواخر الشركة 79.198 شاحنة متجاوزة بذلك أعداد الشاحنات المنقولة خلال عام 2024 ومسجلة رقم تاريخي جديد لأكبر عدد من الشاحنات المنقولة سنوياً منذ تأسيس الشركة.

وفيما يتعلق بالنشاط السياحي للشركة على خط العقبة-طابا، أوضح العبادلة ان الشركة خلال عام 2025 حققت رقماً غير مسبوق في أعداد السياح المنقولة، حيث تم نقل 130 ألف سائح بالاتجاهين مقارنة مع 85 ألف سائح تم نقلهم خلال عام 2024، بنسبة زيادة وصلت الى 52% وذلك بالرغم مما شهده العالم من توترات جيوسياسية أثرت على مختلف دول العالم.

وأشار، إلى أن دخول القارب السياحي "دهب" والقارب "نيو عقبة" لأسطول الشركة في عام 2025، والترويج المشترك والعمل من خلال ائتلاف سياحي والتعاون مع مكاتب وشركات السياحة والسفر لتحقيق الربط السياحي بين المثلث الذهبي في الأردن ومنتجعات جنوب سيناء، وتنظيم رحلات للمجموعات السياحية المتواجدة في جنوب سيناء لزيارة مدينة العقبة، والمدينة الوردية تحت مسمى رحلات اليوم الواحد، أو رحلات المبيت، أمور ساهمت في تنمية وزيادة النشاط السياحي.

كما تم استعراض خطط الشركة لتنفيذ مجموعة من المشروعات الاستثمارية التي تساهم في تطوير صناعة النقل البحري والسياحي في المنطقة، حيث تعمل الشركة بالتعاون مع هيئة موانئ البحر الأحمر على إنشاء ترسانة لبناء وإصلاح وصيانة السفن في ميناء سفاجا الكبير، بالإضافة إلى تطوير منشأة لصيانة وإصلاح القوارب السياحية "قزق" في شرم الشيخ، مما يساهم في تعزيز البنية التحتية للخدمات البحرية في المنطقة حيث تجمع هذه المشاريع بين تقديم خدمات صيانة وإصلاح السفن والقوارب واليخوت السياحية بكافة أحجامها وأنواعها، وبين إنشاء منطقة ترفيهية متكاملة لخدمة المجموعات السياحية.

وذكر، أن الشركة في صدد الاتفاق مع شركة تطوير العقبة على منح شركة الجسر العربي حق إدارة وتطوير وتشغيل محطة الركاب في ميناء العقبة بحيث يتم تطوير البنية التحتية والمرافق والخدمات والساحات والأرصفة في محطة الركاب، وبيّن العبادلة أن الشركة ستعمل على زيادة رأسمالها من الأرباح المحققة ليصبح "141.000.000 دولار" مائة وواحد وأربعون مليون دولار، الأمر الذي يمكنها من تنفيذ مثل هذه المشاريع الحيوية والمهمة.

وأكد العبادلة، أنه في ظل الظروف الجيوسياسية الراهنة بالمنطقة فإن هناك استمرارية من الشركة لتقديم خدماتها، وانتظام رحلاتها البحرية لتكون الشركة حلقة الوصل الرئيسية بين الأردن ومصر، موضحاً أن السفر بحراً في مثل هذه الظروف الاستثنائية يعد الخيار الأقل كلفةً والأكثر امناً وبالرغم من ارتفاع الكلف التشغيلية نتيجة زيادة أسعار الوقود.

ونوه، إلى أن الشركة وخلال الربع الأول من عام 2026 تمكنت من تحقيق نتائج مميزة وإيجابية، فقد حافظت الشركة على استقرار عملياتها التشغيلية، وتم نقل ما يزيد عن 23 ألف شاحنة خلال الربع الأول من عام 2026، ونقل ما يزيد عن 92 ألف مسافر بنسبة زيادة بلغت 32% مقارنة مع نفس الفترة من عام 2025 والتي بلغت 70 ألف مسافر، أما فيما يخص خط العقبة-طابا فقد ارتفعت أعداد السياح المنقولة الى 23% لتصل إلى 31 ألف سائح مقارنة مع 25 ألف سائح تم نقلهم خلال نفس الفترة من عام 2025 محققة بذلك زيادة بالأرباح بلغت 4% عن الأرباح المحققة خلال نفس الفترة من عام 2025.

وأكد الفريق مهندس كامل الوزير وزير النقل، أن المشروعات الاستثمارية التي تخطط الشركة لتنفيذها تأتي في ضوء توجيهات الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية بتطوير الموانئ البحرية المصرية لتحويل مصر إلى مركز إقليمي للنقل واللوجستيات وتجارة الترانزيت وكذلك تعزيز مكانة مصر كمركز إقليمي لإصلاح وصيانة السفن والوحدات البحرية، ومركز عالمي لسياحة اليخوت، مشيرا إلى أن وزارة النقل المصرية ستعمل على تقديم كافة التسهيلات لإنجاز هذه المشروعات الحيوية والهامة مشددا على ضرورة وضع مخططات زمنية لكل مشروع عند البدء في تنفيذه والالتزام بتلك المخططات الزمنية وكذلك استمرار تدعيم أسطول الشركة بأحدث السفن مع العمل فتح أسواق جديدة بشكل مستمر.