تباينت مؤشرات الأسهم الأمريكية في نهاية جلسة الجمعة، إلا أنها سجلت خسارة أسبوعية وسط تراجع قطاعي التكنولوجيا والاتصالات بسبب المخاوف المستمرة من اضطراب الذكاء الاصطناعي، لكن الأسهم حظيت بدعم من التفاؤل بأن تراجع التضخم سيدعم خفض أسعار الفائدة.
وأظهرت بيانات أن أسعار المستهلكين في الولايات المتحدة ارتفعت أقل من المتوقع في يناير، وفق "رويترز".
وقال كبير الاقتصاديين في سبارتان كابيتال سيكيوريتيز، بيتر كارديلو: "البيانات جيدة. إذ تشير إلى أننا ما زلنا بعيدين عن هدف مجلس الاحتياطي الاتحادي البالغ 2%، لكن التضخم لا يتسارع وربما نبدأ في رؤية الجانب التضخمي للرسوم الجمركية ينحسر".
وارتفع المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 2.32 نقطة أو 0.03% ليغلق عند 6835.08 نقطة، إلا أنه تراجع 1.4% خلال الأسبوع.
وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 47.44 نقطة أو 0.10% ليغلق عند 49499.42 نقطة، فيما انخفض 1.2% خلال الأسبوع.
وانخفض المؤشر ناسداك المجمع 52.04 نقطة أو 0.23% ليغلق عند 22545.11 نقطة، بينما سجل خسارة أسبوعية بنسبة 2.1%.
وتراجعت أسواق الأسهم مؤخراً عن مستوياتها القياسية، بعد أن أدت المخاوف من الاضطرابات الناجمة عن الذكاء الاصطناعي إلى موجة بيع في قطاعات متنوعة، من البرمجيات والتأمين إلى شركات النقل بالشاحنات، ومع ذلك، ارتفع المؤشر الفرعي للبرمجيات والخدمات 0.9% في جلسة الجمعة، بينما انخفض قطاع التكنولوجيا 0.05%.
وعززت بيانات التضخم أمس الجمعة آمال المستثمرين في خفض أسعار الفائدة بعد أن أثارت بيانات الوظائف لشهر يناير التي جاءت أقوى من المتوقع يوم الأربعاء الشكوك، وكان قطاعا المرافق الدفاعية والعقارات من بين أكبر الرابحين بين المؤشرات الفرعية الأساسية.