بورصة

ارتفاع جماعي للمؤشرات الأوروبية مع انحسار عمليات بيع المعادن الثمينة

الإثنين 02 فبراير 2026 - 07:02 م
المصدر - خاص
الأسهم الأوروبية
الأسهم الأوروبية

ارتفعت الأسهم الأوروبية في ختام أولى جلسات بداية الأسبوع للشهر الجديد، اليوم الاثنين 2 فبراير، على الرغم من استمرار المخاوف بشأن الذكاء الاصطناعي ومع انحسار عمليات بيع المعادن الثمينة  التي أثرت على الأسواق العالمية.

وقلّص مؤشر ستوكس 600 الأوروبي الشامل خسائره التي تكبّدها صباح اليوم، ليتداول مرتفعاً بنسبة 1.02%، مغلقاً عند 617.23 نقطة، كما قلّصت أسهم الشركات الكبرى خسائرها، وفقا لما ذكرته "سي إن بي سي عربية".

وسجّل مؤشر فوتسي البريطاني ارتفاعاً بنسبة 1.15% إلى 10.341.56 نقطة، ومؤشر كاك 40 الفرنسي ارتفاعاً بنحو 0.6%، بينما ارتفع مؤشر داكس الألماني بنسبة 1%.

وتصدّرت أسهم شركات التكنولوجيا قائمة الخاسرين في أوروبا، حيث انخفض القطاع بنسبة 0.7%. وانخفض سهم شركة ASML العملاقة في مجال تصنيع الرقائق الإلكترونية بنسبة 1.8%. كما انخفض سهم شركتي Be Semiconductor وASM International بنسبة 2% تقريباً.

وتأتي هذه الانخفاضات الحادة في أوروبا يوم الاثنين وسط تحركات مماثلة في الأسواق العالمية، ويأتي هذا التراجع الحاد في أوروبا بالتزامن مع تحركات مماثلة في الأسواق العالمية. 

وهبطت الأسواق الآسيوية والمحيط الهادئ خلال الليل، بقيادة المؤشرات الكورية الجنوبية، في حين راقب المستثمرون أسعار الذهب والفضة بعد انخفاضها الحاد يوم الجمعة.

وانخفض البتكوين يوم السبت، إلى أقل من 80 ألف دولار لأول مرة منذ أبريل نيسان، في مؤشر على تفضيل المستثمرين تقليل المخاطر بعد التراجعات الحادة للمعادن النفيسة.

وعلى صعيد المعادن، هوت الفضة، التي تضاعفت قيمتها خلال الـ12 شهراً الماضية، نحو 30% يوم الجمعة، مسجلة أسوأ أداء يومي منذ عام 1980، بينما تراجع الذهب نحو 9%.

كما حوّل وول ستريت اهتمامه إلى شركة إنفيديا وسط تساؤلات حول طفرة الذكاء الاصطناعي، بعد أن تعثرت خطط الشركة لضخ 100 مليار دولار في شركة OpenAI، وفقاً لتقارير صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مصادر مطلعة.

وأظهرت نتائج المسح النهائي لمؤسسة "ستاندرد آند بورز جلوبال" الصادرة، يوم الاثنين، انكماش نشاط قطاع التصنيع في منطقة اليورو بوتيرة أبطأ في يناير الماضي فيما عاد الإنتاج إلى النمو.

وتراجع مؤشر مديري مشتريات قطاع التصنيع في منطقة العملة الأوروبية الموحدة خلال الشهر الماضي إلى 49.5 نقطة من أدنى مستوى خلال تسعة أشهر والذي بلغ 48.8 نقطة في ديسمبر الماضي، وكانت القراءة الأولية بلغت 49.4 نقطة.

وظلت القراءة أقل من 50 نقطة للشهر الثالث على التوالي في يناير الماضي مما يشير إلى انكماش في القطاع،

وسجل إنتاج الصناعات التحويلية في منطقة اليورو نمواً للمرة العاشرة على مدار الـ 11 شهراً الماضية في يناير الماضي.

كما شهدت الطلبات الجديدة التي تلقتها المصانع تراجعاً للشهر الثالث على التوالي، وانخفضت طلبات التصدير الجديدة مجدداً.