أغلقت مؤشرات الأسهم الأمريكية، على انخفاض في جلسة الجمعة، إلا أنها سجلت مكاسب شهرية في يناير 2026، في وقت ينظر فيه المستثمرون إلى ترشيح الرئيس دونالد ترامب عضو مجلس الفيدرالي الأمريكي السابق كيفن وارش لخلافة رئيس المجلس الحالي جيروم باول باعتباره خياراً يميل إلى التشديد النقدي، فضلا عن استمرار تقييم نتائج أعمال وبيانات تضخم مرتفعة.
وقال مايكل هانز، كبير مسؤولي الاستثمار في شركة سيتيزنز ويلث، "تتكيف الأسواق مع اختيار ترامب لكيفن وارش، والتوقعات المتعلقة بالسياسة النقدية"، مشيرا إلى تراجع أنماط التداول الأخيرة مع ارتفاع الدولار اليوم الجمعة والانخفاض الحاد في أسعار المعادن الثمينة.
وعلى صعيد نتائج الأعمال، استعادت أسهم شركة أبل قوتها بعد خسائر سابقة في الجلسة التي أعقبت يوماً واحداً من إعلان الشركة المصنعة لهواتف آيفون عن نتائجها الفصلية، وفقًا لما ذكرته “العربية.نت”.
وعلى صعيد البيانات، ارتفعت أسعار المنتجين أكثر من المتوقع في ديسمبر، مما يشير إلى احتمال ارتفاع التضخم في الأشهر المقبلة.
وانخفض المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 30.03 نقطة أو 0.43% في جلسة الجمعة ليغلق عند 6938.98 نقطة، فيما سجل مكاسب شهرية بنسبة 1.36%.
وتراجع المؤشر ناسداك المركب 223.59 نقطة أو 0.94% ليغلق عند 23461.53 نقطة، بينما زاد بنسبة 0.9% خلال شهر يناير.
وهبط المؤشر داو جونز الصناعي 185.12 نقطة أو 0.38% ليغلق عند 48886.44 نقطة، فيما صعد بنسبة 1.7% خلال الشهر.