بورصة

انخفاض مؤشر نيكاي الياباني 1.1% مع ارتفاعات قياسية في عوائد السندات

الثلاثاء 20 يناير 2026 - 11:51 ص
المصدر - خاص
مؤشر نيكاي
مؤشر نيكاي

انخفض المؤشر نيكاي 225 القياسي الياباني 1.1%، اليوم الثلاثاء، ⁠ليغلق عند 52991.10، ليخسر 2.5 % على مدار الأيام الأربعة الماضية في أطول موجة بيعية له خلال شهرين.

وسجلت العوائد قصيرة وطويلة الأجل أعلى مستوياتها على الإطلاق وسط قلق من أن التخفيضات الضريبية، التي يروج لها كل من الحزب الديمقراطي الحر الحاكم بزعامة تاكايشي وجماعات المعارضة، ستضعف الموارد المالية اليابانية التي تعاني من ضغوط بالفعل.

وانخفضت السندات الحكومية اليابانية مما دفع عوائدها للارتفاع لمستويات قياسية، فيما هبطت أسواق الأسهم والين بعد أن هزت ‍دعوة رئيسة الوزراء اليابانية ساناي تاكايتشي لإجراء انتخابات مبكرة الثقة في متانة الوضع المالي للبلاد، وفقاً لـ"رويترز".

وأدى تعهد تاكايتشي الجديد ضمن حملتها ‍الانتخابية بخفض ضرائب المبيعات على المواد الغذائية إلى ارتفاع العوائد على السندات الحكومية اليابانية لأجل 20 عاماً بما يصل إلى 19.5 نقطة أساس، وهي أكبر حركة في يوم واحد منذ أبريل، لتصل إلى 3.45 % في ظل تراجع الطلب على السندات في مزاد.

وبعد تكهنات على مدار أيام، أعلنت تاكايتشي أمس الاثنين رسميا الدعوة إلى إجراء انتخابات مبكرة في الثامن من فبراير. وتعهدت بتعليق ضريبة الـ 8% المفروضة على المواد الغذائية لمدة عامين، وهي خطوة قد ‍تقلص الإيرادات الحكومية السنوية بنحو خمسة تريليونات ين "31.6 مليار دولار" وفقا للبيانات الرسمية.

وتراجع الين، الذي انخفض الأسبوع الماضي إلى أدنى مستوى في عام ونصف مقابل الدولار، 0.2 % ⁠إلى 158.44 للدولار، وباعت وزارة المالية نحو 800 ‌مليار ين من السندات لأجل 20 ⁠عاماً اليوم الثلاثاء. وهبطت نسبة العرض إلى التغطية في المزاد، وهي مقياس للطلب، إلى 3.19 مقارنة مع 4.1 في عملية البيع السابقة في ديسمبر.

وتسارعت وتيرة انخفاض أسعار السندات بعد المزاد، مما أدى إلى ارتفاع العوائد بشكل حاد. ولامس العائد على السندات لأجل 10 ‌سنوات مستوى 2.35 %، وهو أعلى مستوى منذ فبراير 1999.

وارتفع العائد على السندات اليابانية لأجل 40 عاما، وهي أطول فترة استحقاق في اليابان، بمقدار 26 نقطة أساس إلى مستوى قياسي بلغ 4.205%.

وتشير التوقعات على نطاق واسع إلى أن بنك اليابان سيبقى أسعار الفائدة دون تغيير في ختام اجتماعه يوم الجمعة، ومع ذلك، قالت مصادر إن بعض صانعي السياسة في البنك المركزي يرون إمكانية رفع أسعار الفائدة في وقت أقرب ‌مما تتوقعه الأسواق لمواجهة ضعف الين.