اختتمت الأسهم الأوروبية جلسة اليوم الاثنين، عند مستوى مرتفع غير مسبوق، غير أن المكاسب كانت طفيفة بفعل تجدد مخاوف المستثمرين إزاء استقلال مجلس الفيدرالي الأمريكي بعد تهديد الإدارة الأمريكية بتوجيه اتهامات لرئيسه جيروم باول.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي مرتفعا 0.2% إلى 610.95 نقطة، وكان من بين أكبر الرابحين في القطاعات شركات المعادن النفيسة مثل أوروبيس وفريسنيلو، وفقًا لما ذكرته “العربية.نت”.
وأدى احتمال تمكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من فرض خفض أسعار الفائدة إلى ارتفاع سعر الذهب، الذي يستفيد أيضا من الطلب عليه كملاذ آمن في ظل تصاعد التوتر الجيوسياسي، وفقاً لوكالة "رويترز".
وارتفع المؤشر داكس الألماني 0.6% ليغلق عند مستوى قياسي، مسجلا مكاسب لعشرة أيام متتالية، وهي أطول سلسلة منذ أغسطس 2024، في المقابل، أغلق معظم البورصات الإقليمية الأخرى على استقرار.
وتواجه السوق مخاطر جيوسياسية، من بينها سيطرة الولايات المتحدة على فنزويلا والعنف في إيران، وارتفعت أسهم شركات الدفاع 0.5%، مواصلة مكاسبها للجلسة السابعة على التوالي.
وانعكاسا لقلق المستثمرين، ارتفع المؤشر يورو ستوكس للتقلبات 0.68 نقطة إلى 16.2، وهو أعلى مستوى له في أكثر من شهر.
وقالت إيبك أوزكاردسكايا، كبيرة محللي السوق في سويسكوت، إنها تتوقع استمرار تدفق الاستثمارات إلى الأسهم الأوروبية.
وأضافت أوزكاردسكايا، "ستكون أسهم التعدين محط الأنظار مجددا، نظرا لتأثير انخفاض قيمة العملات على ارتفاع أسعار السلع الأساسية، ومنها الذهب والفضة والنحاس وغيرها".
وعلى صعيد الشركات، انخفض سهم هاينكن 4.1% إلى أدنى مستوى له في ثلاثة أشهر، بعد إعلان شركة تصنيع الجعة الهولندية استقالة رئيسها التنفيذي دولف فان دن برينك.
وهوت أسهم بورشه 6% وسط مخاوف من أن تكون التقديرات الحالية لنتائج الشركة المصنعة للسيارات الفاخرة مبالغا فيها، بينما تراجعت أسهم فولكس فاغن 1.3% مع انخفاض مبيعات السيارات 4.9% في الربع الأخير من 2025.
في المقابل، قفزت أسهم بي.إي سيميكونداكتور إندستريز 7.3% بعد أن أعلنت الشركة الموردة لمعدات أشباه الموصلات عن طلبيات أولية للربع الأخير فاقت التوقعات.