أكد باسل رحمي الرئيس التنفيذي لجهاز تنمية المشروعات المتوسطة والصغيرة ومتناهية الصغر، حرص الجهاز على تنفيذ توجيهات القيادة السياسية بإتاحة المزيد من الدعم إلى أصحاب الحرف اليدوية والتراثية خاصة أصحاب المشروعات الحرفية في محافظات الصعيد والمحافظات الحدودية وسيناء باعتبارهم أكثر احتياجا إلى خدمات الدعم والتسويق.
يأتي ذلك بالإضافة إلى إيلاء هذا القطاع أهمية كبيرة ودعما مضاعفا للحفاظ على العمالة الماهرة به وتعزيز فرصه في الترويج للهوية المصرية الأصيلة والتنوع الثقافي الذي تذخر به مصر، وذلك من خلال إشراكهم في المعارض المتنوعة وفتح منافذ تسويقية جديدة لهم والترويج للمنتجات الحرفية في الداخل والخارج.
جاءت تصريحات رحمي بمناسبة افتتاح المرحلة الثانية من النسخة المصغرة لمعرض تراثنا للحرف اليدوية والتراثية، بمدينة نصر خلال الفترة من 11 إلى 18 ديسمبر الجارى، وذلك بمشاركة نحو 120 عارض متنوع من مختلف محافظات الجمهورية وبمشاركة المجلس القومي للمرأة ومؤسسة حياة كريمة.
وأشار رحمي إلى أن المرحلة الأولى من النسخة المصغرة لمعرض تراثنا والتي أقيمت خلال الفترة من 1 الى 8 ديسمبر الجارى، بمشاركة 120 عارض أيضا، حظيت بزيارة جمهور عريض من المهتمين بالحرف اليدوية والتراثية، مشيرا إلى أن اسم "تراثنا" أصبح علامة تجارية كبيرة في السوق المصري ويحظى بثقة الجمهور المهتم بالمنتجات الحرفية والتراثية المتميزة عالية الجودة.
وأوضح رحمي، أن جهاز تنمية المشروعات أطلق هذه النسخة من معرض تراثنا لأول مرة بالتعاون مع سيتي ستارز مدينة نصر والبنك الاهلي المصري مما يؤكد حرص كافة الجهات الوطنية في المساهمة في دعم قطاع الحرف اليدوية والتراثية الذي يعمل به الملايين من شباب وفتيات مصر ومساعدتهم على فتح آفاق تسويقية واسعة لمنتجاتهم المميزة في الأسواق المحلية والإقليمية، بما ينعكس إيجابا على استقرار مشروعاتهم وتعزيز فرصها في النمو والتطور واستيعاب المزيد من فرص العمل، بجانب إشراك المزيد من أصحاب المشروعات التراثية والذين لم يحظوا بفرصة الاشتراك في النسخة الأصلية السابعة من المعرض والتي انعقدت خلال شهر أكتوبر الماضي بمركز مصر للمعارض الدولية.