ارتفعت الأسهم الأمريكية في جلسة يوم الجمعة، وسط أحجام تداول ضعيفة خلال جلسة قصيرة بالتزامن مع عطلة عيد الشكر، مدفوعة بمكاسب أسهم التجزئة وانتعاش أسهم شركات التكنولوجيا.
وزادت التوقعات بتخفيض سعر الفائدة في الولايات المتحدة في ديسمبر على مدار الأسبوع، مما ساعد في زيادة الثقة في أسواق الأسهم.
وارتفع المؤشر داو جونز الصناعي 0.61% إلى 47716.42 نقطة، فيما سجل مكاسب أسبوعية بنسبة 3.18%، وزاد بنسبة 0.32% خلال نوفمبر، وفقا لما ذكرته "العربية . نت".
وصعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بواقع 0.54% إلى 6849.09 نقطة، وسجل صعودا أسبوعيا بنسبة 3.7%، وشهريا بنسبة 0.13%.
وحقق المؤشر ناسداك المجمع ارتفاع بنحو 0.65% إلى 23365.69 نقطة، وارتفع بنسبة 4.91% خلال تعاملات الأسبوع، إلا أنه أنهى الشهر على تراجع بنسبة 0.13% مما يعكس المخاوف المتزايدة بشأن تقييمات شركات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا.
وصعدت جميع القطاعات الرئيسية على مؤشر ستاندرد آند بورز 500 في جلسة الجمعة باستثناء قطاع الرعاية الصحية بفعل انخفاض سهم إيلي ليلي 2.6%.
في سياق آخر، أغلقت الأسهم الأوروبية على ارتفاع في جلسة الجمعة في نهاية أسبوع شهد تحقيق مكاسب كبيرة لتختتم تعاملات الشهر على ارتفاع قوي بدعم من التفاؤل إزاء احتمال خفض أسعار الفائدة في الولايات المتحدة.
وأغلق المؤشر ستوكس 600 الأوروبي على ارتفاع 0.23% عند 576.34 نقطة، مسجلا أطول سلسلة مكاسب شهرية له منذ مارس 2024. وصعدت بورصتا ألمانيا وفرنسا 0.25% و0.3% على الترتيب.
واستقر المؤشر الأوسع نطاقا لأسهم البنوك خلال جلسة اليوم بعد ارتفاعه 4.5% هذا الأسبوع، مدعوما بموازنة المملكة المتحدة التي جنّبت القطاع زيادات ضريبية.
وقال مايكل فيلد، كبير محللي الأسهم في مورنينغ ستار، "كانوا يتوقعون فرض ضريبة محتملة على البنوك في ميزانية المملكة المتحدة، ولم يحدث أي شيء، وهو ما كان خبرا جيدا لهذا القطاع".
وحقق قطاع البنوك أفضل أداء خلال الشهر مرتفعا بأكثر من 4%، وهو الارتفاع الشهري الخامس على التوالي، وسط مخاوف إزاء تقييمات الأسهم التي أدت إلى عمليات بيع عالمية في قطاع التكنولوجيا هذا الشهر.
وارتفع المؤشر القياسي الإسباني، الذي تحتفظ أسهم البنوك فيه بثقل كبير، بأكثر من 2% في نوفمبر. وقاد قطاع الموارد الأساسية المكاسب في جلسة الجمعة مع ارتفاعه 1.2% مدعوما بارتفاع أسعار النحاس التي لامست مستوى قياسيا مرتفعا، وحقق القطاع أفضل أداء خلال الأسبوع إذ ارتفع 5.7%.
وأدت تجدد المخاوف بشأن فقاعة محتملة للذكاء الاصطناعي إلى عمليات بيع عالمية في أوائل نوفمبر، لكن معنويات المستثمرين تحسنت على خلفية ارتفاع التوقعات بأن مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي سيخفض أسعار الفائدة في ديسمبر بعد تعليقات تميل إلى التيسير النقدي.
ومن المتوقع أن يركز المستثمرون الأسبوع المقبل على محادثات السلام بين روسيا وأوكرانيا. وأشارت كييف، تحت ضغط من واشنطن، إلى دعمها لإطار عمل صاغته الولايات المتحدة لكنها قالت إنه يجب حل القضايا الرئيسية، في حين تصر موسكو على تخلي أوكرانيا عن أراضي استراتيجية في الشرق.