البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد
ads

أخبار مصر

مفتي الجمهورية يتلقى برقيات تهنئة بتدشين "أمانة الإفتاء في العالم"

شوقي علام مفتي الجمهورية
شوقي علام مفتي الجمهورية

تلقى الدكتور شوقي علام، مفتي الجمهورية ورئيس المجلس الأعلى للإفتاء في العالم، برقيات تهنئة من كبار المفتين والعلماء بإعلان إنشاء الأمانة لعامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، التي تأسست في دار الإفتاء المصرية منتصف شهر ديسمبر الجاري.

وذكر بيان لدار الإفتاء المصرية، الخميس، أن المهنئين أبدو تمنياتهم أن تحقق الأمانة العامة للإفتاء في العالم الغرض الذي أنشئت من أجله، من تبادل للخبرات بين دور وهيئات الإفتاء للخروج بموقف موحد وفتاوى موحدة في مواجهة فكر الجماعات الإرهابية والتيارات المتطرفة، وإبعاد من يمارسون مهنة الإفتاء دون أن يكونوا مؤهلين لذلك.

وأكد الشيخ عبداللطيف دريان، مفتي الجمهورية اللبنانية، في كلمة بعث بها أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ستقود زمام الأمة الاسلامية في ظل التحديات التي تواجهها، وأبرزها الاجتراء على الفتوى، والافتئات على الشرع، في محاولة لعزل الشذوذ الذي أصاب كثيرًا من الفتاوى التي تسببت في واقع متردٍّ تعيشه كثير من بلاد المسلمين سياسيًّا واقتصاديًّا وأمنيًّا وأخلاقيًّا.

وأوضح الشيخ محمد أحمد حسين، المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية وخطيب المسجد الأقصى، في تهنئته أن الإعلان عن إنشاء أمانة الإفتاء في العالم قد حقق آمال الكثيرين من المفتين والعلماء في العالم؛ لضبط الفتاوى التي تصدر عبر الوسائل المختلفة، وخاصة وسائل الإعلام من خلال إلزامها بالكف عن نشر الفتاوى الشاذة، أو الصادرة عن جهات غير مؤهلة تؤجج الصراعات بين المسلمين.

وأضاف مفتي القدس أن الأمانة وضعت أهدافًا واضحة بتجنب السعي إلى زعزعة أمن واستقرار الدول الإسلامية عن طريق فرض مذاهب متطرفة في الإفتاء، استغلالا للجهل والظروف الاجتماعية السيئة في بعض البلدان، بما يعكس ضرورة التضامن للقضاء عليها ومواجهتها.

واعتبر الشيخ عبدالكريم الخصاونة، مفتي عام المملكة الأردنية الهاشمية، في برقيته، أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم ستعمل على دحض الأفكار المتطرفة والآراء الشاذة التي تعمل على زعزعة أمن واستقرار المجتمعات الإسلامية، وكذلك لترسيخ مفاهيم سماحة الإسلام ورحمته بالخلق، مما يرسخ في الأذهان استقرار المجتمعات الإسلامية والعربية، والتحذير من دعاة السوء وبعض القنوات الفضائية التي تبث آراء ومواقف تدعو من خلالها إلى زعزعة استقرار المجتمعات الإسلامية من خلال الفتاوى وبعض المنتسبين للعلم الشرعي.

وأكد الدكتور مأمون عبدالْقَيُّوم، رئيس جمهورية جزر المالديف الأسبق، أن إنشاء أمانة الإفتاء في العالم شهد تفاعلًا وإقبالًا كبيرًا من عدد من المفتين من مختلف دول العالم، وذلك بعدما شعر العالم الإسلامي بحجم المشكلة التي يعيشها بسبب الجماعات المنحرفة فكريًّا وسلوكيًّا.

ومن جانبه، أشار منصور نياس، المستشار الديني لرئيس السنغال، إلى أن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم حققت مطلب رموز العالم بدعوة القائمين بالإفتاء من علماء وهيئات ولجان إلى التوحد لضبط الفتاوى وتنسيقها وتوحيدها في العالم الإسلامي، والاقتصار في الإفتاء على المتصفين بالعلم والورع ومراقبة الله عز وجل.

وأكد الشيخ إبراهيم صالح، مفتي نيجيريا، أن أمانة الإفتاء في العالم وضعت يدها على موطن الداء بإعلانها ضم كبار الفقهاء والمتخصصين في الإفتاء للاتفاق على كلمة سواء بما يسد منافذ أشباه العلماء ويقطع عليهم طرق الضلال، ويكشف للعالم أجمع سلبيات فتاوى رموز التيارات المتمسحة بالدِّين من المتطرفين والتكفيريين باختلاف مسمياتهم.

ومن جانبه، قال الشيخ نور محمد، مفتي تشاد، إن الإعلان عن الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم جاء في الوقت المناسب، وفي ظل وضع ملئ بفوضى الفتاوى، التي يتم توظيفها لتحقيق أغراض سياسية ونفعية لا يقصد بها وجه الله، ولا الصالح العام، ترويجًا لأيديولوجيات سياسية أفسدت على المسلمين دينهم، وقوضت أمن مجتمعهم، وأثارت البلبلة والحيرة بين الشباب وبعض المتعلمين، فضلاً عن البسطاء، بما يمثل جرأة على اقتحام حمى الله، وأمان المجتمع، بالغش والخداع، وهو مما يكدر أمن وأمان المجتمع.

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك