البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد
ads

دولى وعربى

انطلاق الدورة 36 لمجلس التعاون الخليجي في الرياض.. غدًا

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

تبدأ في العاصمة السعودية الرياض غدا الأربعاء، أعمال الدورة السادسة والثلاثين لمجلس التعاون الخليجي والتي ستعقد برئاسة العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود. 

ويناقش لقاء القمة الخليجية على مدى يومين، عدداً من الملفات التي تفرض نفسها على القادة الخليجيين حيث تمرُ المنطقة العربية والاقليمية بظروف سياسية بالغة التعقيد والحساسية. 

وقبل يوم من بدء اجتماعات الدورة الحالية، استقبل الملك سلمان اليوم الثلاثاء بقصره في الرياض، الأمين العام لمجلس التعاون لدول الخليج العربي عبد اللطيف الزياني حيث جرى استعراض أبرز الموضوعات المدرجة على جدول أعمال الدورة الحالية التي تستضيفها الرياض. 

وتأتي على رأس قائمة الملفات التي سيتناولها الزعماء الخليجيون، أحداث اليمن التي تقود فيها السعودية تحالفاً عربياً يشترك فيه معها من دول المجلس كل من الإمارات وقطر، في سعي لإعادة الشرعية في هذا البلد بدعم الحكومة المنتخبة هناك برئاسة الرئيس عبد ربه منصور هادي، والتي تواجه مسلحي الحوثيين وقوات تابعة للرئيس السابق علي عبد الله صالح. 

كما سيفرض الوضع في سوريا نفسه على المؤتمر، خاصة في ظل التطورات التي طرأت على واجهة الصراع بدخول روسيا على خط المواجهة بدعم عسكري ولوجستي مباشر لنظام الرئيس بشار الأسد الذي تطالب أغلبية دول المجلس برحيله. 

وفي الشأن اليمني، قال الزياني في حديث له نقلته صحيفة " الأيام" البحرينية من المنامة، إن الحل السياسي هو الهدف الذي تسعى اليه دول مجلس التعاون لإنهاء الصراع في اليمن ، مؤكداً دعم دول مجلس التعاون للجهود التي تبذلها الأمم المتحدة لتنفيذ قرار مجلس الأمن الدولي رقم (2216). 

أما فيما يتعلق بالأزمة في سوريا أكد الزياني أن دول المجلس مع حل سياسي يضمن استقلال وسيادة سوريا ووحدتها، ويحقق للشعب السوري تطلعاته وآماله، مشيراً إلى أن التدخل العسكري الروسي في سوريا زاد الوضع تعقيدا ، وجعل امكانية الوصول الى حل سياسي أكثر صعوبة. 

ورداً على سؤال عن علاقات دول المجلس مع إيران، أعرب الزياني عن تطلعه الى قيام علاقات تعاون بناءة معها تقوم على احترام مبادئ حسن الجوار وعدم التدخل في الشؤون الداخلية ، وأن تستخدم إيران الأموال التي ستحصل عليها بعد رفع العقوبات الدولية عنها فيما يعود بالخير على الشعب الإيراني الشقيق ويخفف بعض المصاعب المعيشية التي ظل يعاني منها لسنوات. 

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك