البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد
ads

دولى وعربى

مقتل 17 في هجمات انتحارية بالعراق بعد مذبحة داخل مسجد للسنة

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

قتل مفجران انتحاريان 17 شخصا على الأقل في العراق في هجمات ثأرية على ما يبدو مع تصاعد حدة التوتر الطائفي بعد مذبحة داخل مسجد للسنة أمس الجمعة.

وقالت الشرطة العراقية ومصادر طبية إن مهاجما انتحاريا صدم بعربة مقرا للمخابرات في بغداد اليوم السبت ليقتل ثمانية أشخاص على الأقل. وهاجم مفجر انتحاري آخر كان يقود عربة همفي محملة بالمتفجرات تجمعا للجنود والميليشيات الشيعية قرب تكريت ليل أمس الجمعة ليقتل تسعة أشخاص.

وقتل أفراد ميليشيا شيعية 68 من المصلين السنة أمس الجمعة في مسجد بإحدى قرى محافظة ديالى بنيران المدافع الرشاشة في الوقت الذي يسعى فيه ساسة لتشكيل حكومة قادرة على مواجهة متشددي تنظيم الدولة الإسلامية.

وأثار تقدم تنظيم الدولة الاسلامية في شمال العراق المخاوف لدى حكومة بغداد وحلفائها الغربيين ودفع الولايات المتحدة إلى شن ضربات جوية في العراق للمرة الأولى منذ انسحاب قواتها من البلاد عام 2011 .

وسببت الضربات الجوية خسائر بسيطة لتنظيم الدولة الاسلامية إلا انها لم تحل المشكلة الأوسع نطاقا المتعلقة بالصراع الطائفي الذي أججه التنظيم بهجماته على الشيعة.

وتقع التفجيرات وحوادث الخطف وعمليات القتل بالرصاص التي تشبه الاعدام بصفة شبه يومية مما يعيد الى الأذهان ذروة عمليات القتل الطائفي بين عامي 2006 و2007 .

وألحق تنظيم الدولة الإسلامية هزيمة بالقوات الكردية في أحدث تقدم له في شمال البلاد.

وقالت مصادر أمنية اليوم السبت إن ستة أشخاص قتلوا في مدينة كركوك التي تبعد 250 كيلومترا شمالي بغداد عندما وقعت ثلاثة تفجيرات كانت تستهدف على ما يبدو القوات الكردية.

وعلق اثنان من أبرز السياسيين السنة في العراق مشاركتهم في محادثات تشكيل حكومة جديدة بعد هجوم الميليشيا الشيعية على مسجد السنة في ديالى.

وانسحب نائب رئيس الوزراء صالح المطلك ورئيس البرلمان سليم الجبوري من المحادثات مع التحالف السياسي الشيعي الرئيسي إلى أن تعلن نتائج التحقيق في قتل المصلين السنة.

وندد الجبوري وهو سني معتدل بكل من تنظيم الدولة الإسلامية والميليشيات الشيعية التي دربتها إيران التي يقول السنة إنها خطفت وقتلت أفرادا من عشائرهم ولم يقدم أحد منها للمحاكمة.

وقال في مؤتمر صحفي اليوم السبت إن السنة لن يسمحوا للميليشيات الشيعية باستغلال الاضطراب الأمني في البلاد لتقويض العملية السياسية وإن العملية السياسية يجب أن تمضي قدما.

ويواجه رئيس الوزراء العراقي الجديد حيدر العبادي مهمة شاقة بمحاولة إقناع السنة بالمشاركة في العملية السياسية بعد تهميشهم على يد رئيس الوزراء السابق نوري المالكي.

وتنحي المالكي بعد ضغوط من السنة والأكراد وبعض زملائه الشيعة وإيران والولايات المتحدة.

وسترسل إيران وهي قوة إقليمية تتمتع بنفوذ قوي في العراق وزير خارجيتها محمد جواد ظريف إلى العراق غدا الأحد لإجراء محادثات مع المسؤولين العراقيين. 

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك