البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد

دولى وعربى

ترامب يلغي هجومًا على إيران بعد مؤشرات لاتفاق محتمل

ترامب الرئيس الأمريكي
ترامب الرئيس الأمريكي

أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، إلغاء هجوم كان يعتزم توجيهه إلى إيران، بعدما تلقى ما وصفه بطلب من طهران وعدد من الدول المجاورة لإرجاء أي عمل عسكري في ظل التوصل إلى "ملامح اتفاق" بين الأطراف.

وقال ترامب، عبر منصة "تروث سوشيال"، إن الاتفاق المقترح يتضمن "الفتح الفوري والكامل لمضيق هرمز" وإنهاء ما اعتبره التهديد النووي الإيراني، مؤكداً أنه وافق على إلغاء الضربة العسكرية من أجل "مصلحة العالم" ومستقبل إيران، شريطة التوصل سريعاً إلى اتفاق نهائي. 

وأضاف، أن إسرائيل انضمت إلى هذا الالتزام، في حين شدد على أن القوات الأمريكية لا تزال "جاهزة للتحرك" إذا فشلت المساعي الدبلوماسية، وفقًا لما ذكرته “العربية.نت”.

ورفضت طهران عملياً هذه الشروط، إذ وصفت وكالة "فارس" الإيرانية تصريحات ترامب بأنها لا تتجاوز "قائمة أمنيات". 

وجاء ذلك في وقت كانت فيه تقارير إعلامية أمريكية قد أشارت إلى أن واشنطن تدرس تنفيذ جولة جديدة من الضربات ضد إيران خلال عطلة نهاية الأسبوع، مع تراجع فرص التوصل إلى تسوية سياسية وتصاعد التوترات في أسواق الطاقة.

وحذرت السفارات الأمريكية في العراق والأردن والإمارات المواطنين الأمريكيين من تدهور الوضع الأمني، ودعتهم إلى الاستعداد لاحتمال مغادرة المنطقة أو التعامل مع إلغاء الرحلات الجوية في حال تصاعد الصراع.

وجاءت التحذيرات بعد تقارير عن تعرض ناقلة قرب سلطنة عمان لهجوم، بينما أفادت سفينة أخرى بوقوع انفجار في محيطها.

وتفاقمت الأزمة بعدما انهار فعلياً وقف إطلاق النار المؤقت الذي أعقب توقيع مذكرة تفاهم بين واشنطن وطهران في 17 يونيو، مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي الإيراني ومستقبل الملاحة في مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس إمدادات النفط العالمية قبل اندلاع الحرب.

وكشفت تقارير أمريكية أن ترامب أصدر أوامر للجيش بالاستعداد لهجوم جديد على إيران، لكنه أبقى الباب مفتوحاً أمام إلغاء العملية إذا أحرزت الجهود الدبلوماسية تقدماً ملموساً. 

وكان الرئيس الأمريكي قد صرح في اجتماع حكومي متلفز الجمعة بأن الولايات المتحدة مستعدة لضرب إيران "بقوة شديدة" إذا اقتضت الظروف ذلك.

وشهد الأسبوع الماضي تصعيداً عسكرياً واسعاً، بعدما نفذت الولايات المتحدة موجة مكثفة من الضربات ضد أهداف مرتبطة بالحرس الثوري الإيراني، فيما ردت طهران باستهداف قواعد عسكرية أمريكية في الكويت والبحرين.

وامتدت تداعيات الصراع إلى مصر، إذ أعلنت القاهرة الخميس تعرض سفينتين في ميناء دمياط لهجوم بطائرة مسيرة تسبب في اندلاع حريق، في أول حادث من نوعه على الأراضي المصرية منذ بدء الحرب، ما عزز المخاوف من اتساع رقعة المواجهة في المنطقة، لم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الحادث ولا تزال التحقيقات مستمرة لتتبع مسار المسيرة، بحسب ما أعلنته الحكومة المصرية.

وحذرت طهران من أن استمرار الحصار البحري الأمريكي المفروض على السفن الإيرانية منذ 13 يوليو قد يدفعها إلى تشديد سيطرتها على الممرات البحرية الحيوية، بما لا يقتصر على مضيق هرمز فقط، بل قد يمتد إلى نقاط اختناق استراتيجية أخرى مثل باب المندب عند المدخل الجنوبي للبحر الأحمر.

وأثارت الهجمات الأخيرة التي نفذها الحوثيون في اليمن، إلى جانب حادث دمياط، مخاوف متزايدة من تحول باب المندب إلى ساحة ضغط إضافية في الصراع المتصاعد بين واشنطن وطهران، الأمر الذي يهدد حركة التجارة والطاقة العالمية.

وانعكست هذه التطورات على أسواق النفط، إذ ارتفع خام غرب تكساس الوسيط بأكثر من 1% ليغلق عند 84.67 دولار للبرميل، فيما صعد خام برنت بأكثر من 1% إلى 90.12 دولار للبرميل، رغم تسجيل الخامين خسائر أسبوعية تجاوزت 5% بفعل الآمال السابقة بانحسار التوترات في الشرق الأوسط.

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك