سياحة و طيران
«إياتا» تحذر من إلغاء رحلات جوية ورفع أسعار التذاكر بسبب نقص الوقود
قال ويلي والش المدير العام للاتحاد الدولي للنقل الجوي "إياتا"، اليوم الثلاثاء، إن أزمة وقود الطائرات الحالية ليست بحجم أزمة "كوفيد"، مؤكداً أن الطلب على السفر لا يزال قوياً.
وأوضح والش، أن نقص وقود الطائرات سيؤثر على آسيا أولاً، ثم أوروبا، تليها أفريقيا وأمريكا اللاتينية، محذراً من أن تقنين الوقود في آسيا وأوروبا قد يؤدي إلى إلغاء بعض الرحلات الجوية.
وأبدى، قلقه من احتمال حدوث نقص في الوقود خلال فترة ذروة الصيف في نصف الكرة الشمالي، مشيراً إلى أنه لا سبيل أمام شركات الطيران لامتصاص الزيادة الهائلة في التكاليف، مما سيتعين تحميلها للمستهلكين، وفق وكالة "رويترز".
وتسبب نقص وقود الطائرات في إلغاء عدد من شركات الطيران العالمية لعدد من رحلاتها المجدولة، حيث أعلنت شركة الطيران "SAS" أنها ستلغي ألف رحلة جوية في أبريل بسبب ارتفاع أسعار النفط ووقود الطائرات، وذلك بعد إلغاء "بضع مئات" من الرحلات في مارس، وقد حذرت السويد اليوم الثلاثاء، من نقص وقود الطائرات خلال الفترة المقبلة.
وقال دان يورجنسن، مفوض الاتحاد الأوروبي لشؤون الطاقة، إن التكتل يقترب بسرعة من أزمة إمدادات محتملة، ما سيؤدي إلى ارتفاع الأسعار وإلغاء رحلات.
وأوضح مسؤولون تنفيذيون في شركات طيران، بما في ذلك "لوفتهانزا" و"رايان إير" و"إير فرانس"، في مارس الماضي، أنهم من المرجح أن يمرروا ارتفاع تكاليف الوقود إلى المستهلكين إذا ظل مضيق هرمز مغلقاً لفترة أطول.
وطالب "جوردي هيرو"، وزير الصناعة والسياحة الإسباني، المستهلكين بشراء تذاكر الطيران في أقرب وقت ممكن لتجنب احتمال زيادة الأسعار بسبب ارتفاع أسعار النفط جراء حرب إيران.
وذكرت صحيفة "وول ستريت جورنال"، أن شركات الطيران منخفضة التكلفة تتحد لطلب خطة إنقاذ من البيت الأبيض بقيمة 2.5 مليار دولار مقابل الحصول على أسهم قابلة للتحويل في هذه الشركات.
وأفادت الصحيفة، أن مجموعة شركات طيران، تضم "فرونتير إيرلاينز هولدينجز" و"أفيلو"، قد حسبت مبلغ 2.5 مليار دولار بناءً على تقدير الزيادة المتوقعة في إنفاقها على وقود الطائرات هذا العام مقارنةً بالتوقعات السابقة.
من جانبه، حذر مفوض شؤون النقل في الاتحاد الأوروبي أبوستولوس تزتزيكوستاس، من حدوث اضطراب شديد في حركة السفر الجوي نتيجة الحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران، وإغلاق مضيق هرمز.
وقال المفوض الأوروبي في تصريحات لقناة سكاي الإخبارية اليونانية يوم الاثنين إن "الموقف ليس جيداً"، مضيفا أن وقود الطائرات متوافر حالياً وأكثر من 80% من المطارات لم تسجل أي نقص فيه.
ورغم ذلك ارتفعت أسعار الوقود إلى أكثر من الضعف، مما دفع الكثير من شركات الطيران إلى إلغاء الرحلات على الخطوط التي كانت بالكاد مجدية قبل الحرب.
ولفت، إلى أنه إذا استمر إغلاق مضيق هرمز الذي يمر منه نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، وإذا لم يتم الوصول إلى حل للصراع، يمكن أن تشتد حدة نقص الوقود بعد يونيو المقبل.
وقال المفوض الأوروبي، إنه من غير المحتمل حدوث نقص في إمدادات وقود الطائرات بأوروبا في الوقت الراهن مشيرا إلى وجود احتياطيات طوارئ بالفعل.
وتلتزم الدول الأعضاء في الاتحاد الأوروبي بتسجيل احتياطياتها من الوقود بشكل يومي، بحيث تتم مراقبة الاحتياطيات بصورة مجدية، وفي حال ظهور نقص في وقود الطائرات في أوروبا بعد يونيو، فقد يتم استخدام المخزونات بطريقة موجهة.



