دولى وعربى
«الفيدرالي الأمريكي» يقرر تثبيت أسعار الفائدة وسط ضغوط «حرب إيران»
أبقى مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي اليوم الأربعاء، سعر الفائدة الرئيسي لليلة واحدة دون تغيير في نطاق يتراوح بين 3.50% و3.75%، مشيراً إلى أن تداعيات التطورات الجارية في منطقة الشرق الأوسط على الاقتصاد الأمريكي لا تزال "غير مؤكدة".
وجاء قرار التثبيت بأغلبية 11 صوتاً مقابل صوت واحد معارض؛ حيث طالب عضو المجلس ستيفن ميران بخفض الفائدة بمقدار 25 نقطة أساس.
وأكد البنك المركزي الأمريكي، في بيان، أن حالة عدم اليقين بشأن الآفاق الاقتصادية لا تزال "مرتفعة"، مشدداً على أنه يراقب باهتمام المخاطر التي قد تواجه استقرار الأسعار والحد الأقصى للتوظيف.
وأوضح الفيدرالي الأمريكي، أن المؤشرات المتاحة تشير إلى أن النشاط الاقتصادي واصل التوسع "بسرعة صلبة".
وفيما يخص التوظيف، أشار البيان إلى أن مكاسب الوظائف ظلت منخفضة، بينما لم يطرأ تغير يذكر على معدل البطالة خلال الأشهر الأخيرة.
وأظهرت التوقعات المتوسطة "Median View" لمسؤولي الفيدرالي الأمريكي استقرار الرؤية المستقبلية لأسعار الفائدة كالتالي: نهاية عام 2026: استقرت التوقعات عند 3.4% "دون تغيير عن التوقعات السابقة"، نهاية عام 2027: استقرت التوقعات عند 3.1% "دون تغيير عن التوقعات السابقة"، نهاية عام 2028: استقرت التوقعات عند 3.1% "دون تغيير عن التوقعات السابقة".
وكشف مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي عن تحديثات جوهرية لتوقعاته الاقتصادية، حيث أظهرت التقديرات الجديدة توجه البنك نحو إقرار خفض واحد فقط لأسعار الفائدة خلال عام 2026، يليه خفض آخر وحيد خلال عام 2027.
ورفع الفيدرالي الأمريكي توقعاته لمعدلات التضخم لعام 2026 إلى 2.7% (مقارنة ب 2.4% سابقاً)، كما رفع توقعات التضخم الأساسي لنفس العام إلى 2.7% صعوداً من 2.5%. وبالنسبة لعام 2027، تم رفع تقديرات التضخم إلى 2.2% بدلاً من 2.1%.
وفي مقابل ضغوط الأسعار، رفع البنك المركزي توقعاته لنمو الاقتصاد الأميركي لتصل إلى 2.4% في 2026 (من 2.3% سابقاً)، وإلى 2.3% في عام 2027 (من 2.0% سابقاً).
وعلى صعيد سوق العمل، أبقى الفيدرالي على توقعاته لنمو البطالة عند مستويات 4.4% لعام 2026 دون تغيير، بينما رفع توقعاته لمعدلات البطالة لعام 2027 إلى 4.3%.



