تأمين
اتحاد شركات التأمين المصرية يدعو لتطوير منتجات لدعم صحة المرأة
دعا اتحاد شركات التأمين المصرية، إلى ضرورة تكثيف الجهود المشتركة بين شركات التأمين والجهات المعنية لتطوير منتجات تأمين صحي تراعي احتياجات المرأة في مختلف مراحل حياتها، إلى جانب التوسع في برامج التوعية التأمينية التي تستهدف رفع الوعي بأهمية الحماية الصحية، خاصة للفئات الأكثر احتياجًا.
وأشار الاتحاد، في نشرته الأسبوعية، إلى أهمية دعم التحول الرقمي والابتكار فى تسهيل الوصول إلى الخدمات التأمينية وتعزيز الشمول التأمينى، بما يسهم في تحقيق حماية صحية أكثر شمولًا واستدامة للمرأة فى المجتمع.
وأكد، أن التأمين الصحى للمرأة لا يمثل مجرد منتج تأمينى، بل يعد استثمارًا فى صحة الأسرة واستقرار المجتمع ككل، نظرًا للدور المحورى الذي تقوم به المرأة في مختلف الجوانب الاقتصادية والاجتماعية.
ونوه، إلى أن تعزيز فرص حصول المرأة على تغطية صحية مناسبة يسهم في تقليل الأعباء المالية الناتجة عن المخاطر الصحية، ويدعم قدرتها على المشاركة الفعّالة في سوق العمل، بما ينعكس إيجابًا على معدلات النمو والتنمية المستدامة.
ولفت، إلى ضرورة العمل على تعزيز دور التأمين الصحى فى دعم صحة المرأة وتحسين جودة حياتها وذلك من خلال تطوير منتجات التأمين الصحى بما يتناسب مع احتياجات المرأة فى مختلف المراحل العمرية، بما يشمل خدمات الوقاية والكشف المبكر والرعاية المرتبطة بصحة الأمومة والأمراض المزمنة.
وأوصى، بتعزيز الشمول التأمينى عبر تصميم برامج تأمينية ميسرة تستهدف الفئات الأكثر احتياجًا، خاصة النساء غير المشمولات بأنظمة الحماية الرسمية والعاملات فى القطاع غير الرسمي، بجانب رفع الوعى التأمينى والصحى من خلال حملات توعية مشتركة بين شركات التأمين والجهات المعنية والمجتمع المدنى لزيادة إدراك أهمية الحماية الصحية للمرأة، بجانب دعم التحول الرقمي في تسهيل إجراءات الحصول على التغطية التأمينية والخدمات الصحية، بما يسهم فى تحسين تجربة المستفيدات وتقليل التكاليف.
وأشار، إلى ضرورة تعزيز الشراكات المؤسسية بين قطاع التأمين والجهات الحكومية ومقدمى الخدمات الصحية لدعم المبادرات الوطنية التى تستهدف تحسين صحة المرأة، مع تشجيع الابتكار في التأمين متناهي الصغر الصحى لتوفير حلول تأمينية منخفضة التكلفة تسهم في سد فجوة الحماية التأمينية بين النساء.
كما أكد الاتحاد، أن الاستثمار فى صحة المرأة من خلال التأمين الصحي ينعكس إيجابًا على استقرار الأسرة وتعزيز الإنتاجية الاقتصادية، بما يدعم جهود التنمية المستدامة فى المجتمع.



