البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد

أسواق

ارتفاع أسعار الذهب في مصر بقيمة 115 جنيهًا

الذهب
الذهب

ارتفعت أسعار الذهب في مصر والبورصة العالمية خلال تعاملات الأربعاء، بدعم من تحسن نسبي في الطلب وترقب الأسواق صدور محضر اجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي لشهر يناير مساء اليوم.

وأظهر تقرير صادر عن إحدى منصات تداول الذهب والمجوهرات، أن سعر جرام الذهب عيار 21 صعد بنحو 115 جنيهًا ليصل إلى 6640 جنيهًا، فيما ارتفعت الأوقية عالميًا بنحو 123 دولارًا لتسجل 5004 دولارات.

وسجل جرام الذهب عيار 24 نحو 7589 جنيهًا، وعيار 18 نحو 5691 جنيهًا، بينما بلغ سعر الجنيه الذهب قرابة 53120 جنيهًا.

وعالميًا، تعافى الذهب بعد تراجعه إلى أدنى مستوى له في نحو أسبوعين عند 4842 دولارًا خلال الجلسة السابقة، حيث عاد المشترون إلى السوق لاقتناص الأسعار المنخفضة، ما ساهم في تقليص خسائره. 

ورغم هذا الارتداد، لا تزال التوقعات قصيرة الأجل تميل إلى التحرك العرضي المائل للهبوط، في ظل استمرار الضغوط الناتجة عن المتغيرات الاقتصادية وضعف المؤشرات الفنية.

وجاء دعم الأسعار مع صدور بيانات أظهرت تحسنًا في قطاع الإسكان الأمريكي يفوق التوقعات خلال شهري نوفمبر وديسمبر. 

وأعلنت وزارة التجارة الأمريكية ارتفاع وتيرة بدء بناء المساكن بنسبة 3.9% في نوفمبر لتسجل 1.322 مليون وحدة على أساس سنوي معدل موسميًا، مقابل توقعات بانخفاضها إلى 1.270 مليون وحدة، مقارنة بـ1.246 مليون وحدة في أكتوبر، كما ارتفعت في ديسمبر إلى 1.448 مليون وحدة، متجاوزة التوقعات البالغة 1.400 مليون وحدة.

وفي المقابل، تراجعت تصاريح البناء بنسبة 1.6% في نوفمبر إلى 1.388 مليون تصريح، لكنها جاءت أعلى من التوقعات عند 1.360 مليون، فيما سجلت في ديسمبر 1.448 مليون تصريح مقابل توقعات 1.400 مليون.

ويُعد قطاع الإسكان أحد المكونات الرئيسية للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي، إلا أنه واجه ضغوطًا كبيرة نتيجة ارتفاع الأسعار وتكاليف التمويل، في ظل دورة التشديد النقدي التي ينتهجها مجلس الاحتياطي الفيدرالي، ما أدى إلى تراجع قدرة العديد من المشترين الجدد على دخول السوق.

في الوقت ذاته، حدّ تراجع المخاطر الجيوسياسية وصعود الدولار الأمريكي من زخم ارتفاع الذهب، فقد ساهمت مؤشرات التقدم في المحادثات النووية بين الولايات المتحدة وإيران في جنيف، إضافة إلى الجهود الأمريكية الرامية إلى إنهاء الحرب بين روسيا وأوكرانيا، في تقليص الطلب على الملاذات الآمنة.

كما عززت قوة بيانات سوق العمل الأمريكية من تراجع رهانات خفض الفائدة على المدى القريب، رغم استمرار التوقعات باتجاه تيسير السياسة النقدية خلال النصف الثاني من العام مع تباطؤ التضخم.

وتتجه أنظار المستثمرين اليوم إلى محضر اجتماع لجنة السوق المفتوحة الفيدرالية المنعقد يومي 27 و28 يناير، والمقرر نشره في التاسعة مساءً بتوقيت القاهرة، بحثًا عن إشارات أوضح بشأن مسار السياسة النقدية.

وكان الاحتياطي الفيدرالي قد أبقى أسعار الفائدة دون تغيير ضمن نطاق 3.50% إلى 3.75%، بعد ثلاث تخفيضات متتالية سابقة، مؤكدًا في بيانه استمرار مراقبة المخاطر المرتبطة بالتضخم وسوق العمل ضمن إطار تفويضه المزدوج.

وتترقب الأسواق كذلك صدور التقدير الأولي للناتج المحلي الإجمالي الأمريكي للربع الرابع، إلى جانب مؤشر أسعار نفقات الاستهلاك الشخصي الأساسية يوم الجمعة، لما لهما من أهمية في تحديد اتجاه السياسة النقدية المقبلة.

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك