البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد
ads

استثمار

مصر وأوزبكستان تتفقان على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية والاقتصادية

الرئيسين عبدالفتاح
الرئيسين عبدالفتاح السيسي ورئيس أوزبكستان

 اتفق الجانبان المصري والأوزبكي، على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية والاقتصادية، والعمل على زيادة التبادل التجاري والاستثمارات المتبادلة بين البلدين.

وأكد الجانبان - في بيان مشترك حول تعزيز التعاون الشامل، صدر في ختام مباحثات الرئيسين عبدالفتاح السيسي، ورئيس أوزبكستان شوكت ميرضياييف، اليوم الثلاثاء، أهمية تعزيز أنشطة اللجنة المشتركة للتعاون العلمي والاقتصادي والفني، وتعزيز أنشطة منتدى الأعمال المصري-الأوزبكي، ورحبا بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في العديد من المجالات.

وأعرب الرئيسان عن قلقهما العميق إزاء انتشار ظاهرة الإرهاب باعتبارها تمثل أحد أخطر التهديدات الأمنية للإنسانية، وأدانا استخدام الدين لتبرير أو دعم أو رعاية الإرهاب، وشددا على أهمية قيام المجتمع الدولي بتنسيق العمل بهدف القضاء على الإرهاب.

ودعا الرئيسان إلى العمل على اجتثاث الشبكات الإرهابية وملاذاتها الآمنة والقضاء على بنيتها التحتية وقنوات تمويلها ومنع تحركات الإرهابيين عبر الحدود، ومواجهة محاولات التنظيمات المتطرفة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لزرع التطرف بين الشباب وتجنيد الكوادر الإرهابية، وتعزيز التعاون الثنائي بهدف مواجهة تلك المخاطر والتحديات.

وشدد الرئيسان، على ضرورة استمرار الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، وأكدا ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان، وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها، ودعم جهود الإغاثة والأعمال الإنسانية في أفغانستان تفاديًا لحدوث أزمة إنسانية.

من جانبه، أكد الجانب الأوزبكي، أهمية الدور الذي تقوم به المؤسسات الدينية المرموقة في مصر، وعلى رأسها الأزهر الشريف، في مكافحة الفكر المتطرف ومحاولات ربطه بالدين الإسلامي، معربًا عن تقديره لدعوة أوزبكستان للمشاركة في المؤتمرين اللذين استضافتهما جمهورية مصر العربية حول "التطرف الديني: الأساس الفكري والاستراتيجى للتغلب عليه"، "7-9 يونيو 2022" و"الفتوى وأهداف التنمية المستدامة" "17-18 أكتوبر 2022".

نص البيان المشترك الصادر في ختام المباحثات بين الرئيسين:

تلبيةً لدعوة كريمة من عبد الفتاح السيسي، رئيس جمهورية مصر العربية، قام شوكت ميرضياييف، رئيس جمهورية أوزبكستان بزيارة رسمية إلى جمهورية مصر العربية يوميّ 20 و21 فبراير 2023، بما يعكس الأهمية التي يوليها البلدان لتعزيز العلاقات بينهما، رافقه خلالها وفد رفيع المستوى يضم وزراء الخارجية، والاستثمار والتجارة والصناعة، والطاقة، والصحة، والسياحة والثقافة، وكذلك عدد من كبار مسئولي الحكومة الأوزبكية.

وعَقَد الرئيسان مباحثات في أجواء من الثقة والتفاهم، حيث تمّ تبادل وجهات النظر حول القضايا الثنائية والإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك، وقد أعربا عن تقديرهما للتعاون بين الجانبين على المستوى الثنائى، وفي المحافل الدولية، كما أشار الرئيسان إلى أهمية توقيت تلكالزيارة، إذ تحتفل الدولتان بالذكرى الحادية والثلاثين لتدشين العلاقات الدبلوماسية بينهما.

على أساس الروابط التاريخية التي تجمع بين البلدين، تم مناقشة سبل تعزيز العلاقات، حيث أكّد الرئيسان توافر الرغبة المشتركة لتطوير التعاون على كافة المستويات السياسية والتجارية والاقتصادية والاستثمارية والثقافية والعلمية.

وشدّد الجانبان على أنّ تنفيذ الاتفاقات التي تمّ التوصل إليها خلال تلك الزيارة الرسمية التي يقوم بها الرئيس شوكت ميرضياييف، وكذلك التي تم التوصل إليها خلال زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى أوزبكستان في عام 2018، سيضع أساسًا متينًا لتوسيع أطر التعاون في جميع المجالات.

وأعرب الرئيسان عن ارتياحهما لمستوى التنسيق بين البلدين في المحافل الدولية، بما في ذلك الأمم المتحدة، ومنظمة التعاون الإسلامي، ومنظمة شنغهاي للتعاون، ومؤتمر التفاعل وتدابير بناء الثقة في آسيا "سيكا"، وغيرها من المحافل الدولية والإقليمية، وأكّدا أهمية الحفاظ على استمرار الدعم المتبادل والتعاون الوثيق في المحافل الدولية والإقليمية في جميع الموضوعات ذات الاهتمام المشترك.

وأشاد رئيس جمهورية أوزبكستان بالجهود التي يبذلها رئيس جمهورية مصر العربية لإحلال السلام والاستقرار في منطقة الشرق الأوسط، وخاصةً على صعيد إيجاد حل دائم وعادل للقضية الفلسطينية، والعمل على عودة الاستقرار في ليبيا.

وأشاد رئيس جمهورية مصر العربية بسياسة رئيس جمهورية أوزبكستان والتي تهدف إلى خلق جو من الثقة المتبادلة والصداقة وحسن الجوار في منطقة آسيا الوسطى.

كما أكّد الرئيسان ضرورة دعم الأمن والاستقرار في أفغانستان، وعدم السماح بوجود ملاذات آمنة للإرهابيين والمتطرفين فيها، وأكدا ضرورة استمرار الجهود الدولية لمكافحة الإرهاب، كما عبّر الجانبان عن أهمية دعم جهود الإغاثة والأعمال الإنسانية في أفغانستان تفاديًا لحدوث أزمة إنسانية.

وأكّد الجانبان أهمية احترام جميع الدول لمبادئ ميثاق الأمم المتحدة،والقانون الدولي، ومبادئ حسن الجوار، واحترام سيادة وسلامة أراضى جميع الدول، وعدم التدخّل في الشئون الداخلية للدول، وحل النزاعات سلميًاعلى المستويات الثنائية والإقليمية والمُتعددة الأطراف.

وأعرب الجانب الأوزبكي عن الترحيب الكبير بانضمام مصر لـ "منظمة شنغهاي للتعاون" بصفة "شريك حوار"، وذلك أثناء فترة رئاسة أوزبكستان للمنظمة خلال قمة "منظمة شنغهاي للتعاون" التي عُقدت في مدينة سمرقند يومى 15 و16 سبتمبر 2022، كما أكّد استعداده لمواصلة تطوير التنسيق بين مصر وأوزبكستان في إطار عمل المنظمة.

واتفق الجانبان على تطوير العلاقات بين برلماني البلدين، وخاصةً فيما يتعلق بتعزيز أنشطة مجموعتى الصداقة، وتبادل الخبرات على صعيد الدورين التشريعي والرقابي.

وقدّم الرئيس شوكت ميرضياييف التهنئة إلى الرئيس عبد الفتاح السيسي على استضافة مصر الناجحة لأعمال الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الدول الأطراف في اتفاقية الأمم المُتحدة الإطارية بشأن تغير المناخ،والتي عُقدت في شرم الشيخ في نوفمبر 2022، وخاصةً فيما يتعلق بإنشاء "صندوق الخسائر والأضرار" لمساعدة البلدان النامية المعرضة للآثار السلبية لتغير المناخ.

كما رحّب الرئيس الأوزبكي بإطلاق "المنتدى العالمي للهيدروجين الأخضر" وأعرب عن استعداد بلاده للتعاون بشأن قضايا التكيف المناخي، ومكافحة التصحر، وسبل تعزيز الاعتماد على الطاقة المتجددة.

وأعرب الجانب الأوزبكي عن تقديره الكبير للإصلاحات الشاملة التي تم تنفيذها في إطار "رؤية مصر 2030 لتحقيق أهداف التنمية المستدامة" والبرامج الاجتماعية مثل "تكافل وكرامة" و"حياة كريمة"، وكذلك المبادرات الرامية إلى الحد من الفقر، وجذب الاستثمارات الأجنبية، كما أعرب الجانب المصري عن التقدير لاستراتيجية "أوزبكستان الجديدة" وعملية الإصلاح الطموحة التي بدأها الرئيس شوكت ميرضياييف.

واتفقت رؤى الزعيمين حول ضرورة إيلاء الاهتمام بالحوار مع الشباب، ورحّبا بالمبادرات التي تم إطلاقها لتأسيس منصات ومنتديات للحوار مع الشباب والاستماع إلى شواغلهم وتأهيلهم للمناصب القيادية.

وفى هذا الصدد، أشاد الرئيس الأوزبكى بالبرنامج الرئاسي لتأهيل الشباب للقيادة والذي تمّ إطلاقه في سبتمبر 2015، وكذلك بالمبادرة الرئاسية بإطلاق واستضافة مصر لمنتديات شباب العالم تحت رعاية رئيس الجمهورية منذ عام 2017، ورحّب الرئيس السيسي بمبادرة أوزبكستان لاستضافة منتدى دولي لشباب الدول الأعضاء في منظمة التعاون الإسلامي في أبريل 2023.

واتفق الجانبان على تعزيز العلاقات التجارية والاستثمارية والاقتصادية، والعمل على زيادة التبادل التجارى بين البلدين، والاستثمارات المتبادلة، وأكّدا أهمية تعزيز أنشطة اللجنة المشتركة للتعاون العلمي والاقتصادي والفني، وتعزيز أنشطة منتدى الأعمال المصري-الأوزبكي، كما رحّبا بتوقيع عدد من الاتفاقيات ومذكرات التفاهم في العديد من المجالات.

ورحّب الرئيس المصري بالخطوات الهامة التي قطعتها أوزبكستان فى مجال البنية التحتية، ولا سيما لتنفيذ مشروعات الربط بالبنية التحتية الإقليمية المستقبلية الطموحة التي ستسهم في تعزيز حركة التجارة بين أوزبكستان ومختلف دول العالم.

كما رحّب الجانبان بتصنيف مصر خلال عام 2022 كإحدى أهم الوجهات السياحية التي يقصدها المواطنين الأوزبك، وزيادة عدد رحلات الطيران المباشرة بين البلدين، وأكّدا ضرورة تعزيز الجهود المشتركة لتنمية حركة السياحة والطيران بين البلدين، وتقديم كافة التسهيلات المُمكنة والتيسيرات المطلوبة لتحقيق ذلك.

واتفق الرئيسان على تعزيز التعاون بين الجامعات وكافة المؤسسات التعليمية في البلدين، وقد أعرب الجانب الأوزبكي عن ترحيبه بمشاركة أساتذة من الجامعات المصرية في تدريس اللغة العربية في جامعة طشقند للدراسات الشرقية، وأكاديمية أوزبكستان الإسلامية الدولية، وجامعة الاقتصاد العالمي والدبلوماسية.

وأكّد الرئيسان التزامهما بمواصلة تعميق الروابط الثقافية بين الشعبين، ودعمهما لتكثيف المشاركة المتبادلة في الفعاليات الثقافية والفنية في البلدين، وتنظيم الأيام الثقافية والمعارض والمهرجانات الفنية وعروض الفرق الفولكلورية والمعارض السياحية في القاهرة وطشقند لتعزيز التقارب الإنساني والثقافيبين الشعبين.

وأعرب الرئيسان عن قلقهما العميق إزاء انتشار ظاهرة الإرهاب باعتبارها تمثل أحد أخطر التهديدات الأمنية للإنسانية، كما أدان الزعيمان استخدام الدين لتبرير أو دعم أو رعاية الإرهاب.

وشددا على أهمية قيام المجتمع الدولي بتنسيق العمل بهدف القضاء على الإرهاب، ودعا الرئيسان إلى العمل على اجتثاث الشبكات الإرهابية وملاذاتها الآمنة والقضاء على بنيتها التحتية وقنوات تمويلها ومنع تحركات الإرهابيين عبر الحدود، ومواجهة محاولات التنظيمات المتطرفة استخدام الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي لزرع التطرف بين الشباب وتجنيد الكوادر الإرهابية، وأكّدا على أهمية تعزيز التعاون الثنائي بهدف مواجهة تلك المخاطر والتحديات.

وأكد الجانب الأوزبكي أهمية الدور الذى تقوم به المؤسسات الدينية المرموقة في مصر؛ وعلى رأسها الأزهر الشريف، في مكافحة الفكر المتطرف ومحاولات ربطه بالدين الإسلامي، كما أعرب عن تقديره لدعوة أوزبكستان للمشاركة في المؤتمرين اللذين استضافتهما جمهورية مصر العربية حول "التطرف الديني: الأساس الفكري والاستراتيجى للتغلب عليه" "7-9 يونيو 2022" و"الفتوى وأهداف التنمية المستدامة" "17-18 أكتوبر 2022".

ورحّب الجانبان بتوسيع إطار التعاون بين المؤسسات الدينية في البلدين للعمل على منع انتشار الأفكار المتطرفة، بما في ذلك دراسة تأسيس تعاون بين دار الإفتاء المصرية ومركز الفتوى بإدارة مسلمي بأوزبكستان؛ وتعزيزمشاركة الأئمة والوعاظ الأوزبك في الدورات التدريبية التي تنظمها وزارة الأوقاف المصرية.

وجرت المحادثات في جو تسوده المودة والثقة لتعزيز العلاقات بين البلدين، وقد وجّه الرئيس ميرضياييف الشكر إلى الرئيس السيسي على حفاوة الاستقبال وحسن الضيافة، كما وجّه دعوة كريمة إلى الرئيس السيسى للقيام بزيارة رسمية إلى أوزبكستان، واتفق الزعيمان على استمرار التفاعل على جميع المستويات.

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك