البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد
ads

أخبار مصر

«الأمم المتحدة»: مصر تحقق قفزة في الناتج المحلي بـ 4.5% خلال 2021

صورة أرشيفية
صورة أرشيفية

كشف أحدث تقرير صادر عن الأمم المتحدة، أن الناتج المحلي الإجمالي لمصر سجل نموًا يُقدر بـ0.2% في عام 2020، متوقعًا أن يحقق نمو الناتج المحلى الإجمالي لمصر قفزة ليصل إلى 4.5% فى 2021، رغم ما خلفته جائحة كورونا «كوفيد-19» من تبعات اقتصادية واجتماعية مُدمرة حول العالم.

وقال تقرير «آفاق النمو الاقتصادى لعام 2021» الصادر، اليوم الثلاثاء 26 يناير، وهو تقرير سنوى شامل للأمم المتحدة يدرس آفاق تطور الاقتصاد الكلى للعالم للعام 2021، إن الزيادة المتوقعة فى نمو الناتج المحلي الإجمالي المصري تأتي مدعومة بتعاف قوى على مستوى الطلب المحلي، وغياب القيود الشديدة على ميزان المدفوعات.

وبحسب البيانات الواردة بالتقرير الصادر عن إدارة الأمم المتحدة للشؤون الاقتصادية والاجتماعية ومؤتمر الأمم المتحدة للتجارة والتنمية «الأونكتاد» ولجان الأمم المتحدة الإقليمية الخمس، فإن هذه الزيادة تضع الاقتصاد المصري في صدارة الاقتصادات الإفريقية الأكثر نموًا في 2021، إذ يتوقع التقرير أن ينمو الناتج المحلي الإجمالي لنيجيريا بواقع 1.5% فى 2021 بعد أن تقلص بنسبة 3.5% في 2020، بينما توقع نمو الناتج المحلي الإجمالي لجنوب إفريقيا بنسبة 3.3% فى 2021، بعد انكماش بلغ 7.7% فى 2020، محذرا فى الوقت ذاته من أن حدوث تعاف قوى ومستدام فى جنوب إفريقيا يظل غير مؤكد فى ظل عجز الطاقة وارتفاع الدين الحكومي والتحديات على مستوى السياسات.

أما بالنسبة إلى إثيوبيا، فيتوقع تقرير آفاق النمو الاقتصادى لعام 2021 أن ينمو الاقتصاد الإثيوبي بواقع 2.3% فقط فى 2021 بعد انكماش بواقع 0.5% فى 2020.

وبشكل عام يشدد التقرير على أن تحقيق تعاف مستدام من الجائحة لن يعتمد على حجم الإجراءات التحفيزية وسرعة توفير اللقاحات فحسب، وإنما على جودة وفعالية تلك الإجراءات لبناء المرونة فى مواجهة الصدمات المستقبلية.

ويوضح التقرير أنه بعد انكماش بنسبة 3.4% فى 2020، فمن المتوقع أن تحقق إفريقيا تعافيا اقتصاديا متواضعا مع نمو الناتج المحلى الإجمالى بنسبة 3.4% فى 2021، اعتمادا على زيادة الطلب المحلى وتحسن الصادرات وأسعار السلع.

وعلى المستوى العالمى، فإن التقرير يُحذر من أن الآثار الاجتماعية والاقتصادية المُدمرة لجائحة «كوفيد-19» ستبقى ملموسة خلال السنوات القادمة ما لم تكن هناك استثمارات ذكية فى بناء المرونة الاقتصادية والاجتماعية والمناخية بما يضمن تعافيًا قويًا ومستدامًا للاقتصاد العالمي.

ويُشير التقرير إلى انكماش الاقتصاد العالمي بنسبة 4.3% في 2020، وهو ما يزيد بواقع مرتين ونصف عن الانكماش الذي حدث للاقتصاد العالمي أثناء الأزمة العالمية في 2009، ويُحذر من أن النمو المتواضع المتوقع للاقتصاد العالمي في 2021 والذى يقدر بـ4.7% سيغطي بصعوبة خسائر عام 2020.

ونقل التقرير عن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش قوله: «إننا نشهد أسوأ أزمة صحية والاقتصادية خلال 90 عاما، وبينما نشعر بالحزن إزاء الوفيات المتزايدة، فإنه ينبغى أن نتذكر أن الخيارات التى نُقدم عليها الآن ستحدد مستقبلنا الجماعي».

وأضاف المسؤول الأممى الأعلى، والذى سيوجه كلمة إلى فعالية أجندة دافوس الاقتصادية فى وقت لاحق اليوم: «دعونا نستثمر فى مستقبل شامل ومستدام تقوده سياسات ذكية، واستثمارات مؤثرة ونظام متعدد الأطراف يتسم بالقوة والفعالية يضع الناس فى القب من الجهود الاقتصادية والاجتماعية».

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك