البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد
ads

استثمار

وزير التجارة يبحث تطورات إدراج مصر ضمن برنامج شراكة «يونيدو»

 المهندس عمرو نصار
المهندس عمرو نصار و مدير عام منظمة اليونيدو

التقى المهندس عمرو نصار، وزير التجارة والصناعة، لي يونج، المدير العام لمنظمة الأمم المتحدة للتنمية الصناعية «يونيدو»، لبحث آخر تطورات إدراج مصر ضمن برنامج شراكة الدول التابع للمنظمة، على هامش منتدى سان بطرسبرج الاقتصادي الدولي، المنعقد حاليا بمدينة سان بطرسبرج الروسية.

وقال نصار، إن الحكومة نفذت عددا من الخطوات تمهيدا لإطلاق البرنامج، تضمنت وضع مقترح للهيئة التنسيقية الوطنية رفيعة المستوى للبرنامج برئاسة رئيس الوزراء، مع إمكانية تفويض وزير التجارة في رئاستها باعتبار الوزارة الشريك الفني الأساسي في البرنامج، بالإضافة إلى تمثيل الوزارات المعنية ضمن الهيئة، ووضع تصور لمجموعات العمل الفنية التي تتضمن ممثلين عن القطاع الخاص والجهات المانحة لضمان إشراكهم ضمن منظومة العمل.

وأكد على أهمية تركيز مرحلة الانطلاق على قطاعات ذات أولوية مثل صناعة السيارات والجلود التي تتمتع المنظمة بخبرة كبيرة فيها، وبخاصة في القارة الأفريقية بما يحقق أغراض التكامل مع أفريقيا مع دراسة المكاسب السريعة القابلة للتحقيق حتى يمكن الاستفادة من رئاسة مصر للاتحاد الأفريقي خلال العام الجاري لإدراجها ضمن الخطط التنموية للقارة الأفريقية.

وعلى الجانب الآخر، أكد المدير العام لـ«يونيدو»، أن المنظمة تحرص على تعزيز التعاون مع الحكومة المصرية على مختلف الأصعدة وفي جميع المجالات، من خلال المشروعات التي تنفذها حاليا في مصر، موضحا أن المنظمة تدعم جهود مصر لتحقيق أهداف التنمية المستدامة من خلال تشجيع وتعزيز التصنيع الشامل.

وأضاف أن أهداف برنامج شراكة الدول مع مصر تركز على التنمية الصناعية وجذب الاستثمار الصناعي الشامل والمستدام في القطاعات ذات الأولوية بالنسبة لمصر ومنها الملابس الجاهزة، مواد البناء، الكيماويات، حوكمة المؤسسات، المنتجات اليدوية، تطوير المشروعات الصغيرة والمتوسطة، الصناعات الهندسية ومكوناتها، إلى جانب رفع تنافسية القطاعات الصناعية من خلال تحسين منظومة الجودة ورفع كفاءة استخدام الطاقة والموارد وتنمية المهارات والحفاظ على البيئة، فضلا عن تكامل سلاسل القيمة مع أفريقيا وزيادة حجم التبادل التجاري للوصول إلى سلاسل القيمة العالمية.

وأوضح أن نجاح برنامج شراكة الدول مع مصر يعتبر مشروطاً بتوفير اليونيدو للدعم الفني الملائم، ما يتطلب توفير فريق عمل مقيم يتمتع بالخبرات المطلوبة يتم اختياره بالتنسيق مع الوزارة على أن يشمل خبراء محليين ودوليين، وكذلك توفير الدعم المؤسسي للوزارة لتأدية دورها في ريادة وتنفيذ البرنامج ومتابعة وتقييم النتائج.

ومن ناحية أخرى، عقد المهندس عمرو نصار، لقاء مع كيريل ليبا، رئيس مجلس إدارة مجموعة ترانسماش هولدنج الروسية، استعرضا خلاله مشروعات التعاون المشترك وعدد من المشروعات المستقبلية التى تعتزم الشركة تنفيذها بالسوق المصري خلال المرحلة المقبلة، فضلا عن خطط الشركة للتوجه نحو السوق الأفريقي من خلال مصر.

وقال الوزير إن اللقاء تناول اهتمام الشركة بالسوق المصرى كأحد أهم المقاصد الاستثمارية المحورية بمنطقة الشرق الأوسط وقارة أفريقيا، لافتا إلى أن الشركة تدرس حاليا خطط لإنشاء مشروعات جديدة بمصر في مجالات التصنيع المشترك لعربات القطارات والترام وتحديث خطوط السكك الحديدية وتنظيم الإشارات بالتعاون مع بنك الاستيراد والتصدير المجري.

وأضاف أنه يجرى حاليا الانتهاء من التفاصيل الفنية والخطوات التنفيذية الخاصة بتوريد الشركة 1300 عربة قطار إلى مصر، مشيراً إلى أن الحكومة المصرية وقعت عقد توريد وتصنيع العام الماضي بين التحالف الروسي المجرى بقيادة مجموعة ترانسماش هولدنج الروسية ووزارتي النقل والإنتاج الحربي، يتضمن إنشاء الشركة الروسية المجرية خط إنتاج في مصر للتصنيع المشترك للعربات بنسبة مكون محلي لا تقل عن 40%، إلى جانب تجديد ورش السكك الحديدية بكوم أبو راضي بتكلفة 30 مليون يورو من إجمالي تكلفة الصفقة لإجراء عمليات الصيانة لهذه العربات.

ولفت نصار إلى أنه يجرى التفاوض حاليا مع الشركة لتوقيع عقد صيانة لمدة 15 عاما للعربات، إلى جانب تنفيذ برامج تدريبية للعاملين بالورش على أعمال الصيانة للمحافظة على مستوى العربات واستدامة الخدمات المقدمة بها.

ومن ناحيته، أكد رئيس مجلس إدارة مجموعة ترانسماش هولدنج، حرص الشركة على التواجد في السوق المصري بمشروعات للتصنيع المشترك أو توريد عربات القطارات وأعمال الصيانة، مشيرا إلى أن العقد المبرم مع الحكومة المصرية يتضمن توريد عربات قطار للدرجة الثانية المميزة والدرجة الأولى والثانية المكيفة، بالإضافة إلى عربات القوى.

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك