البورصة المصرية
البورصات العربية قريبا
مغلق
مفتوح
المزيد
ads

دولى وعربى

الجمعة.. العالم يحيي للمرة الأولى اليوم الدولي للتحويلات المالية الأسرية

عمال
عمال

يحيي العالم للمرة الأولى اليوم الدولي للتحويلات المالية الأسرية في 16 يونيو من كل عام، ويهدف هذا اليوم إلى الاعتراف بالمساهمة المالية الكبيرة للعمال المهاجرين في رفاهية أسرهم في وطنهم وتحقيق التنمية المستدامة في بلدانهم الأصلية. 

كما يهدف هذا اليوم أيضا إلى تشجيع القطاعين العام والخاص، فضلا عن المجتمع المدني، إلى بذل المزيد من الجهود والتعاون من أجل تحقيق أقصى قدر من تأثير هذه الأموال بالنسبة للعالم النامي.
 
واختارت جميع الدول الأعضاء الـ 176 لمجلس إدارة صندوق الدولي للتنمية الزراعية في دورته الـ 38 التي عقدت في فبراير عام 2015، يوم 16 من يونيو ليكون اليوم العالمي للتحويلات الأسرية. 

واعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة بشأن الهجرة الدولية والتنمية القرار 237 / 71 في يناير 2017، ودعمت 22 منظمة من منظمات الأمم المتحدة ضمن مجموعة الهجرة العالمية الاحتفال باليوم الدولي للتحويلات المالية الأسرية.

واحتفل بهذا اليوم للمرة الأولى في 16 يونيو 2015 بحضور 400 شخصية من صناع السياسات وممثلين عن القطاع الخاص، وقادة المجتمع المدني في افتتاح المنتدى العالمي الخامس حول التحويلات والتنمية في ميلان، برعاية أميرة هولندا ماكسيما، بصفتها المناصرة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة فيما يتعلق بالشؤون المالية في التنمية الشاملة، وكانايو نوانزي، رئيس الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ، وإنريكو موراندو، نائب وزير الاقتصاد والمالية في إيطاليا.

ويمثل إعلان اليوم العالمي للتحويلات الأسرية فرصة ثمينة، ليس فقط للتعرف على جهود العمال المهاجرين على المستوى العالمي، ولكن أيضا من أجل تعزيز الشراكات الحالية وخلق مجالات جديدة للتعاون بين القطاعات بهدف تعزيز الأثر الإنمائي للتحويلات المالية في جميع أنحاء العالم من خلال: خلق الشراكات بين القطاعين العام والخاص لإيجاد بيئة تنظيمية وأسواق أكثر مواتاة لتدفقات التحويلات، وخاصة تحقيق "الشوط الأخير" للمجتمعات الريفية من خلال الوصول إلى الخدمات المالية والشمولية؛ خلق مبادرات من القطاع الخاص للمساهمة في زيادة المنافسة، وخفض تكاليف المعاملات وتوفير منتجات مالية مبتكرة لتلبية احتياجات الأسر ذات الدخل المنخفض؛ وتعزيز تعاون المجتمع المدني من أجل تحديد مجموعة واسعة من الفرص الاقتصادية وتبادل المعارف التي تساهم في المزيد من الخيارات التي من شأنها أن تساهم في تحسين مستويات معيشة للأسر التي تعتمد على التحويلات.

ويوجد حاليا ما يقرب من 250 مليون مهاجر دولي في جميع أنحاء العالم ممن يعيشون خارج بلدانهم التي يطلقون عليها اسم الوطن، وفي تاريخ الحضارة، دأب الكثيرون على ذلك العمل بحثا عن فرص أفضل لأنفسهم وذويهم، باعتبار ذلك قدر الإنسان وظروفه التي وقع فيها. 

وأضحت الهجرة من المناطق الريفية إلى المناطق الحضرية وعبر الحدود الوطنية في القرن الـ 21 بأعداد لم يسبق له مثيل. ويمكن عنونتها باسم "الوجه الإنساني للعولمة". وفيما يترك العديد من الناس بلادهم، يبقى آخرون هناك. 

وتشير التقديرات إلى أن التحويلات العائلية المالية التي يرسلها العمال المهاجرون إلى أقاربهم تدعم 750 مليون شخص آخر في جميع أنحاء العالم. وتمس تحويلات المرسلين والمستفيدين معا بشكل مباشر حياة شخص واحد من بين كل 7 أشخاص في العالم.

وترسل أغلبية كبيرة من العمال المهاجرين الأموال إلى بلدانهم الأصلية عادة ما بين 200 أو 300 دولار أمريكي عدة مرات في السنة، وفي حين قد تبدو هذه المبالغ قليلة نسبيا، إلا أنها غالبا ما تمثل 50 % أو أكثر من دخل أسرهم في الوطن، ففي عام 2015، وصلت التحويلات المالية الناتجة عن مليارات الدولارات مجتمعة معا إلى أكثر من 450 مليار دولار أمريكي، وهذا أكثر من 3 أضعاف المساعدة الإنمائية الرسمية لجميع المصادر الأخرى.

تعليقات فيسبوك

تابعونا على

google news

nabd app news
اشترك في نشرتنا البريدية
almasdar

ليصلك كل جديد في قطاع البورصة والبنوك