موقع المصدر

مغلق
غاز مصر 9.19% جلوبال تيلكوم القابضة 8.14% العربية للصناعات الهندسية -7.89% ممفيس للادوية والصناعات الكيماوية 7.58% عبر المحيطات للسياحه 7.55% برايم القابضة للاستثمارات المالية 7% الصناعات الكيماوية المصرية - كيما 6.65% الاسكندرية لاسمنت بورتلاند -5.87% العرفة للاستثمارات والاستشارات 5.63% العامة لصناعة الورق - راكتا 5.17% سى اى كابيتال القابضه 4.95% بى انفستمنتس القابضه 4.84% الملتقي العربي للاستثمارات 4.49% الصخور العربية للصناعات البلاستيكية 4.44% مصرف أبو ظبي الأسلامي- مصر 3.82% السادس من اكتوبر للتنميه والاستثمار- سوديك 3.77% السويدى اليكتريك 3.76% يونيفرسال لصناعة مواد التعبئة و التغليف و الورق - يونيباك 3.75% شمال افريقيا للاستثمار العقارى 3.70% جينيال تورز 3.51% التعمير والاستشارات الهندسية 3.45% مصر لإنتاج الأسمدة - موبكو 3.38% القناة للتوكيلات الملاحية 3.21% القلعة للاستشارات الماليه - اسهم عادية 3.11% بايونيرز القابضة للأستثمارات المالية 3.03% العز للسيراميك و البورسلين - الجوهره 2.96% النعيم القابضة للاستثمارات -2.89% مصر لصناعة الكيماويات -2.76% بنك قناة السويس 2.71% المصريه لمدينة الانتاج الاعلامى 2.71% النصر لتصنيع الحاصلات الزراعية 2.70% شمال الصعيد للتنمية والانتاج الزراعى (نيوداب) 2.65% مصر الجديدة للاسكان والتعمير 2.60% العربية للاستثمارات والتنمية القابضه للاستثمارات مالية-نقدى 2.46% المصرية للأقمار الصناعية (نايل سات) -2.43% الشمس للاسكان والتعمير 2.43% مطاحن شرق الدلتا 2.43% مصر للفنادق -2.41% المصريين في الخارج للاستثمار والتنمية 2.36% ثروة كابيتال القابضة للاستثمارات المالية 2.26% القاهرة للادوية والصناعات الكيماوية -2.26% شركة النصر للأعمال المدنية 2.18% الشرقية - ايسترن كومباني -2.16% العربية المتحدة للشحن والتفريغ 2.15% مدينة نصر للاسكان والتعمير 2.14% اسمنت بورتلاند طرة المصرية -2.06% الحديد والصلب المصرية 2.05% المجموعه الماليه هيرمس القابضه 2.02% السويس للاسمنت 1.98% المالية و الصناعية المصرية 1.96% بنك كريدي اجريكول مصر 1.95% مصر الوطنية للصلب - عتاقة 1.93% ابوقير للاسمدة والصناعات الكيماوية 1.92% رمكو لانشاء القرى السياحيه 1.85% البنك التجاري الدولي (مصر) 1.83% بالم هيلز للتعمير 1.79% العامة للصوامع والتخزين 1.73% شارم دريمز للاستثمار السياحى 1.71% جنوب الوادى للاسمنت 1.71% اسيك للتعدين - اسكوم 1.70% العامة لمنتجات الخزف والصيني 1.68% اكرومصر للشدات والسقلات المعدنية -1.68% زهراء المعادي للاستثمار والتعمير -1.68% العربية للاسمنت 1.66% Raya Contact Centerراية لخدمات مراكز الاتصالات 1.66% العربية للخزف - سيراميكا ريماس 1.61% الاسماعيلية الوطنية للصناعات الغذائية (فوديكو) 1.58% ابن سينا فارما 1.54% الشركة العربية لادارة وتطوير الاصول 1.53% اوراسكوم للتنمية مصر 1.52% المصرية لخدمات النقل (ايجيترانس) 1.45% بنك التعمير والاسكان 1.44% الاسماعيلية مصر للدواجن 1.43% المصرية للمنتجعات السياحية 1.39% المصريين للاسكان والتنمية والتعمير 1.37% المنصورة للدواجن -1.37% سيدى كرير للبتروكيماويات 1.35% اوراسكوم للاستثمار القابضه 1.32% إعمار مصر للتنمية 1.31% الاسكندرية للزيوت المعدنية 1.31% البورصة
المزيد
ads
ads
كُتاب ومقالات
وليد خدوري

وليد خدوري

إسرائيل تجد صعوبة في استقطاب شركات نفط كبرى

الخميس 02 مارس 2017 - 01:14 م
طباعة
بدأت إسرائيل حملة واسعة خلال نوفمبر الماضي، لدعوة شركات عالمية لاستكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في 24 قطعة في منطقتها الاقتصادية الخالصة، ولا تقل مساحة كل قطعة عن نحو 400 كيلومتر مربع. ومنحت الشركات المعنية شهرين لتقديم طلباتها. لكن لم يبدِ سوى أربع شركات اهتماماً للعمل في إسرائيل، فقررت السلطات المعنية تمديد فترة الطلبات شهرين إضافيين، موعدها النهائي 10 يوليو المقبل.

تعددت الأسباب وراء دعوة الشركات النفطية للاستثمار في إسرائيل. إذ حصل تخوف عند السلطات الإسرائيلية من نفور الشركات النفطية من العمل عندها، نظراً إلى غموض القوانين التي تعطي لهيئات رسمية صلاحيات "بخاصة هيئة مكافحة الاحتكار"، تسمح لها بنقض الاتفاقات ما بين الحكومة وشركات النفط بعد الاتفاق، بل حتى بعد أن تبدأ الشركات العمل. وقد أثارت هيئة مكافحة الاحتكار بالفعل قضية ضد شركة «نوبل انرجي» الأميركية وشريكتها «ديليك» الإسرائيلية في يناير 2014، واتهمتهما باكتشاف الغالبية الساحقة من حقول الغاز في المياه الإسرائيلية، ومن ثم احتكار إنتاج الغاز وإمداداته التي ستزود محطات الكهرباء المحلية، وبالتالي احتكار أسعار الكهرباء، ما يؤثر سلباً في المستهلك المحلي واقتصاد الدولة.

لجأ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى القضاء لتقليص صلاحيات هيئة مكافحة الاحتكار. إلا أن الأمر أثار مخاوف شركات النفط، في وقت حاولت إسرائيل زيادة عدد الشركات العاملة في مياهها للحصول على منافسة أكبر من أجل زيادة حجم الاكتشافات ومحاولة العثور على النفط الخام الذي يتواجد في طبقات جيولوجية أعمق من الغاز، والذي لم يتم اكتشافه تجارياً في المناطق البحرية حتى الآن . وكذلك تنويع عدد الشركات العاملة، وزيادة إمكاناتها لتصدير الغاز، ما يعني أن إسرائيل تنوي إعطاء دفع قوي وجديد للقطاع البترولي، واستقطاب شركات كبرى ذات إمكانات فنية ومالية أقوى من الشركات المتواجدة عندها في الوقت الحاضر. وبدأت الاتصالات مع الشركات العالمية أثناء فترة انهيار أسعار البترول، ما أدى إلى تردد الكثير من الشركات في التقدم للعمل في المياه الإسرائيلية العميقة ذات التكاليف العالية.

وبالفعل، نجد أن حصيلة المحاولة هذه هي تقدم أربع شركات فقط، معظمها صغير ومغمور: شركة «ايفرغرين أويل اند غاز» اليونانية التي كانت اشترت سابقاً حقلي «كاريش» و «تنين» وهما أقرب الحقول الإسرائيلية إلى المياه اللبنانية، إذ لا يبعد حقل «كاريش» سوى نحو 10 كيلومترات عن الحدود البحرية اللبنانية. كما تقدمت للعمل شركة إسرائيلية صغيرة لم يعلن عن اسمها، وأخرى إيطالية تملك نحو 20 في المئة من حقل «روي» وقطع مجاورة له. وقدمت شركة «ريبسول» الإسبانبة عرضاً للعمل، وهي من الشركات الأوروبية المهمة. وتعتبر «ريبسول» الشركة الكبرى الوحيدة في هذه المجموعة من الشركات التي أبدت اهتماماً خلال هذه المرحلة الأولى.

قررت وزارة البنى التحتية والطاقة الاسرائيلية على ضوء هذه النتائج المخيبة، ان تجري اتصالات ثانية وتفتح باب العروض حتى أوائل تموز المقبل. وستعقد السلطات الإسرائيلية البترولية مؤتمرات لهذا الغرض في كل من لندن وهيوستن، حيث مقار العديد من الشركات النفطية الكبرى. وتفيد مصادر في الصناعة البترولية بأن إسرائيل تحاول من خلال تمديد فترة العرض، استكمال المحادثات واستقطاب إحدى الشركات النفطية الأميركية الكبرى للاستثمار عندها. وفي حال نجاح هذه المساعي، سيفتح الباب أمام تدفق شركات نفطية أخرى، وبدء استقطاب الشركات النفطية العالمية الكبرى التي امتنعت حتى الآن عن الاستثمار في إسرائيل، خوفاً من ردود الفعل العربية.

يذكر أن إسرائيل أخفقت حتى الآن في توقيع اتفاق لتصدير الغاز الطبيعي إلى تركيا، وأيضاً إلى مصر، بخاصة مع تحقيق اكتشافات غازية مهمة في مياهها. وتأتي هذه الإخفاقات بعد تغيير الأهداف الإسرائيلية بالتصدير إلى أوروبا عبر أنابيب طويلة المدى أو من خلال إنشاء مصنع لتسييل الغاز، وكلا المشروعين باهظ الكلفة ويتطلب وقتاً طويلاً للتنفيذه. من ثم، حاولت إسرائيل التصدير إلى الأسواق الإقليمية الضخمة (تركيا ومصر). لكن إخفاقها حتى الآن في الولوج في هذين السوقين الإقليميين، سيضطرها إلى طرق أبواب الأسواق الأوروبية.

وكما هو معروف، عقدت الشركات العاملة في حقل «ليفايثان» اتفاقاً لتزويد شركة الكهرباء الأردنية بالغاز الطبيعي لمدة 15 سنة، وتقدر قيمة المبيعات خلال مدة العقد بنحو 10 بلايين دولار. وتكمن أهمية هذا الاتفاق، في أنه سمح بايجاد سوق لغاز الحقل الذي سيبدأ الإنتاج خلال عام 2019. والأهم من ذلك، أن اتفاق «البيع والشراء» لهذا الغاز سمح للشركتين العاملتين في حقل «ليفايثان» الاقتراض من أسواق المال الدولية. إذ يمثل عقد «البيع والشراء» الضمان اللازم للقرض الذي حصلت عليه الشركتان. وبالفعل وقعت الشركتان أخيراً قرضاً بـ1.5 بليون دولار لتطوير حقل «ليفايثان». وقاد كونسورتيوم المصارف والمؤسسات المالية كل من «جي بي مورغان» و«أتش س بي سي». ويذكر أن كلفة تطوير المرحلة الأولى من حقل «ليفايثان» تقدر بأكثر من ستة بلايين دولار. فلولا العقد مع شركة الكهرباء الأردنية لما كان ممكناً للشركتين تأمين الأموال اللازمة لتطوير الحقل العملاق، الذي سيشكل أكبر حقول التصدير الإسرائيلية.
 
نقلا عن جريدة الحياة
طباعة
ads
ads
ads
تصويت
هل تتوقع عودة السياحة الروسية خلال عام 2018 ؟

هل تتوقع عودة السياحة الروسية خلال عام 2018 ؟
ads