موقع المصدر

مغلق
الاسماعيلية الوطنية للصناعات الغذائية (فوديكو) 9.11% قناة السويس لتوطين التكنولوجيا 8.96% الغربية الاسلامية للتنمية العمرانية -8.62% القاهره للإستثمار و التنمية العقاريه 7.22% حق الاكتتاب لشركة المصرية لتطوير صناعة البناء-ليفت سلاب مصر3 -5.24% الصخور العربية للصناعات البلاستيكية -4.98% العامة للصوامع والتخزين -4.96% ام.ام جروب للصناعة والتجارة العالمية 4.84% الاسكندرية للغزل والنسيج (سبينالكس) 4.73% (لحديثة للمواد العازلة-مودرن (بيتومود 4.30% المصرية لصناعة النشا والجلوكوز 4.19% الالومنيوم العربية 4.12% جى بى اوتو -4% المصريين للاسكان والتنمية والتعمير 3.43% عبور لاند للصناعات الغذائية 3.40% العربيه وبولفارا للغزل والنسيج - يونيراب 2.74% المصرية لتطوير صناعة البناء (ليفت سلاب مصر ) 2.70% الاسماعيلية مصر للدواجن 2.56% اسيوط الاسلامية الوطنية للتجارة والتنمية 2.53% الخليجية الكندية للاستثمار العقاري العربي -2.50% الملتقي العربي للاستثمارات -2.46% مصر جنوب افريقيا للاتصالات 2.45% القاهرة للدواجن 2.38% المصرية الدولية للصناعات الدوائية - ايبيكو 2.35% الدوليه للمحاصيل الزراعيه 2.33% مصر لإنتاج الأسمدة - موبكو 2.29% بنك فيصل الاسلامي المصرية بالجنية -2.25% مطاحن ومخابز الاسكندرية 2.17% القاهرة للزيوت والصابون 2.17% رمكو لانشاء القرى السياحيه 2.14% المصرية للمشروعات السياحية العالمية 2.08% المجموعه المصريه العقاريه -2.04% الصناعات الغذائية العربية-دومتى 2.01% النصر للملابس والمنسوجات - كابو 1.85% اوراسكوم للاستثمار القابضه 1.80% شركة مستشفي كليوباترا 1.74% مينا للاستثمار السياحي والعقاري 1.72% الدلتا للسكر 1.65% اطلس للاستثمار والصناعات الغذائية 1.64% الشرقية الوطنية للامن الغذائي 1.58% الحديد والصلب المصرية 1.37% المصرية لخدمات النقل (ايجيترانس) -1.34% اوراسكوم للتنمية مصر 1.23% شارم دريمز للاستثمار السياحى 1.23% السويس للاسمنت -1.21% اوراسكوم كونستراكشون بي ال سي 1.19% مصر الوطنية للصلب - عتاقة 1.17% السويدى اليكتريك 1.15% القناة للتوكيلات الملاحية 1.14% جهينة للصناعات الغذائية 1.04% الصناعات الكيماوية المصرية - كيما -1.03% العربية للاسمنت 1.03% مصر للالومنيوم 1.03% سبيد ميديكال -1% السادس من اكتوبر للتنميه والاستثمار- سوديك 0.98% شركة النصر للأعمال المدنية 0.95% بالم هيلز للتعمير 0.92% مصرف أبو ظبي الأسلامي- مصر 0.92% بنك البركة مصر 0.87% البنك المصري لتنمية الصادرات 0.84% A.T.LEASEالتوفيق للتأجير التمويلي -أية.تي.ليس 0.80% المنصورة للدواجن 0.77% الاخوة المتضامنين للإستثمار العقاري والأمن الغذائي 0.76% دايس للملابس الجاهزة 0.76% العربية للخزف - سيراميكا ريماس 0.74% القابضة المصرية الكويتية -0.70% بايونيرز القابضة للأستثمارات المالية 0.69% العربية للادوية والصناعات الكيماوية -0.68% جولدن كوست السخنة للاستثمار السياحى 0.67% حديد عز 0.61% بنك فيصل الاسلامي المصري - بالدولار 0.60% النصر لتصنيع الحاصلات الزراعية -0.55% مجموعة بورتو القابضة- بورتو جروب 0.54% سيدى كرير للبتروكيماويات 0.54% مطاحن شرق الدلتا 0.54% الاهلي للتنمية والاستثمار 0.53% القلعة للاستشارات الماليه - اسهم عادية 0.53% العز للسيراميك و البورسلين - الجوهره 0.49% سى اى كابيتال القابضة للاستثمارات المالية -0.47% الشركة العربية لادارة وتطوير الاصول 0.44% البورصة
المزيد
ads
ads
كُتاب ومقالات
وليد خدوري

وليد خدوري

إسرائيل تجد صعوبة في استقطاب شركات نفط كبرى

الخميس 02 مارس 2017 - 01:14 م
طباعة
بدأت إسرائيل حملة واسعة خلال نوفمبر الماضي، لدعوة شركات عالمية لاستكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في 24 قطعة في منطقتها الاقتصادية الخالصة، ولا تقل مساحة كل قطعة عن نحو 400 كيلومتر مربع. ومنحت الشركات المعنية شهرين لتقديم طلباتها. لكن لم يبدِ سوى أربع شركات اهتماماً للعمل في إسرائيل، فقررت السلطات المعنية تمديد فترة الطلبات شهرين إضافيين، موعدها النهائي 10 يوليو المقبل.

تعددت الأسباب وراء دعوة الشركات النفطية للاستثمار في إسرائيل. إذ حصل تخوف عند السلطات الإسرائيلية من نفور الشركات النفطية من العمل عندها، نظراً إلى غموض القوانين التي تعطي لهيئات رسمية صلاحيات "بخاصة هيئة مكافحة الاحتكار"، تسمح لها بنقض الاتفاقات ما بين الحكومة وشركات النفط بعد الاتفاق، بل حتى بعد أن تبدأ الشركات العمل. وقد أثارت هيئة مكافحة الاحتكار بالفعل قضية ضد شركة «نوبل انرجي» الأميركية وشريكتها «ديليك» الإسرائيلية في يناير 2014، واتهمتهما باكتشاف الغالبية الساحقة من حقول الغاز في المياه الإسرائيلية، ومن ثم احتكار إنتاج الغاز وإمداداته التي ستزود محطات الكهرباء المحلية، وبالتالي احتكار أسعار الكهرباء، ما يؤثر سلباً في المستهلك المحلي واقتصاد الدولة.

لجأ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى القضاء لتقليص صلاحيات هيئة مكافحة الاحتكار. إلا أن الأمر أثار مخاوف شركات النفط، في وقت حاولت إسرائيل زيادة عدد الشركات العاملة في مياهها للحصول على منافسة أكبر من أجل زيادة حجم الاكتشافات ومحاولة العثور على النفط الخام الذي يتواجد في طبقات جيولوجية أعمق من الغاز، والذي لم يتم اكتشافه تجارياً في المناطق البحرية حتى الآن . وكذلك تنويع عدد الشركات العاملة، وزيادة إمكاناتها لتصدير الغاز، ما يعني أن إسرائيل تنوي إعطاء دفع قوي وجديد للقطاع البترولي، واستقطاب شركات كبرى ذات إمكانات فنية ومالية أقوى من الشركات المتواجدة عندها في الوقت الحاضر. وبدأت الاتصالات مع الشركات العالمية أثناء فترة انهيار أسعار البترول، ما أدى إلى تردد الكثير من الشركات في التقدم للعمل في المياه الإسرائيلية العميقة ذات التكاليف العالية.

وبالفعل، نجد أن حصيلة المحاولة هذه هي تقدم أربع شركات فقط، معظمها صغير ومغمور: شركة «ايفرغرين أويل اند غاز» اليونانية التي كانت اشترت سابقاً حقلي «كاريش» و «تنين» وهما أقرب الحقول الإسرائيلية إلى المياه اللبنانية، إذ لا يبعد حقل «كاريش» سوى نحو 10 كيلومترات عن الحدود البحرية اللبنانية. كما تقدمت للعمل شركة إسرائيلية صغيرة لم يعلن عن اسمها، وأخرى إيطالية تملك نحو 20 في المئة من حقل «روي» وقطع مجاورة له. وقدمت شركة «ريبسول» الإسبانبة عرضاً للعمل، وهي من الشركات الأوروبية المهمة. وتعتبر «ريبسول» الشركة الكبرى الوحيدة في هذه المجموعة من الشركات التي أبدت اهتماماً خلال هذه المرحلة الأولى.

قررت وزارة البنى التحتية والطاقة الاسرائيلية على ضوء هذه النتائج المخيبة، ان تجري اتصالات ثانية وتفتح باب العروض حتى أوائل تموز المقبل. وستعقد السلطات الإسرائيلية البترولية مؤتمرات لهذا الغرض في كل من لندن وهيوستن، حيث مقار العديد من الشركات النفطية الكبرى. وتفيد مصادر في الصناعة البترولية بأن إسرائيل تحاول من خلال تمديد فترة العرض، استكمال المحادثات واستقطاب إحدى الشركات النفطية الأميركية الكبرى للاستثمار عندها. وفي حال نجاح هذه المساعي، سيفتح الباب أمام تدفق شركات نفطية أخرى، وبدء استقطاب الشركات النفطية العالمية الكبرى التي امتنعت حتى الآن عن الاستثمار في إسرائيل، خوفاً من ردود الفعل العربية.

يذكر أن إسرائيل أخفقت حتى الآن في توقيع اتفاق لتصدير الغاز الطبيعي إلى تركيا، وأيضاً إلى مصر، بخاصة مع تحقيق اكتشافات غازية مهمة في مياهها. وتأتي هذه الإخفاقات بعد تغيير الأهداف الإسرائيلية بالتصدير إلى أوروبا عبر أنابيب طويلة المدى أو من خلال إنشاء مصنع لتسييل الغاز، وكلا المشروعين باهظ الكلفة ويتطلب وقتاً طويلاً للتنفيذه. من ثم، حاولت إسرائيل التصدير إلى الأسواق الإقليمية الضخمة (تركيا ومصر). لكن إخفاقها حتى الآن في الولوج في هذين السوقين الإقليميين، سيضطرها إلى طرق أبواب الأسواق الأوروبية.

وكما هو معروف، عقدت الشركات العاملة في حقل «ليفايثان» اتفاقاً لتزويد شركة الكهرباء الأردنية بالغاز الطبيعي لمدة 15 سنة، وتقدر قيمة المبيعات خلال مدة العقد بنحو 10 بلايين دولار. وتكمن أهمية هذا الاتفاق، في أنه سمح بايجاد سوق لغاز الحقل الذي سيبدأ الإنتاج خلال عام 2019. والأهم من ذلك، أن اتفاق «البيع والشراء» لهذا الغاز سمح للشركتين العاملتين في حقل «ليفايثان» الاقتراض من أسواق المال الدولية. إذ يمثل عقد «البيع والشراء» الضمان اللازم للقرض الذي حصلت عليه الشركتان. وبالفعل وقعت الشركتان أخيراً قرضاً بـ1.5 بليون دولار لتطوير حقل «ليفايثان». وقاد كونسورتيوم المصارف والمؤسسات المالية كل من «جي بي مورغان» و«أتش س بي سي». ويذكر أن كلفة تطوير المرحلة الأولى من حقل «ليفايثان» تقدر بأكثر من ستة بلايين دولار. فلولا العقد مع شركة الكهرباء الأردنية لما كان ممكناً للشركتين تأمين الأموال اللازمة لتطوير الحقل العملاق، الذي سيشكل أكبر حقول التصدير الإسرائيلية.
 
نقلا عن جريدة الحياة
طباعة
ads
ads
ads
تصويت
هل تتوقع تراجع أسعار السيارات خلال الشهر الجارى

هل تتوقع تراجع أسعار السيارات خلال الشهر الجارى
ads