موقع المصدر

ads
مغلق
حق الأكتتاب لشركة الصناعات الكيماوية المصرية-كيما-1 -13.33% العربية للصناعات الهندسية -8.59% الحديد والصلب المصرية -7.39% كفر الزيات للمبيدات والكيماويات 7.22% عبور لاند للصناعات الغذائية -7.21% مطاحن ومخابز جنوب القاهرة والجيزة -7.06% الشرقية الوطنية للامن الغذائي -6.13% الاسماعيلية الوطنية للصناعات الغذائية (فوديكو) 5.66% اكرومصر للشدات والسقلات المعدنية -5.27% العز للسيراميك و البورسلين - الجوهره -4.98% العبور للاستثمار العقارى -4.76% شارم دريمز للاستثمار السياحى 4.72% العبوات الطبية 4.71% أم بي للهندسةM.B -4.69% المصريين في الخارج للاستثمار والتنمية 4.02% مرسى مرسى علم للتنمية السياحية -3.92% مصر للاسواق الحرة -3.88% مجموعة جى . أم . سى للاستثمارات الصناعية و التجارية المالية 3.75% الدولية للأسمدة والكيماويات 3.64% اسمنت سيناء 3.57% مصر الوطنية للصلب - عتاقة 3.47% الشركة العربية لادارة وتطوير الاصول 3.40% النصر لتصنيع الحاصلات الزراعية 3.37% الاهرام للطباعة و التغليف -3.29% الملتقي العربي للاستثمارات -3.14% مصر لصناعة الكيماويات -3.04% القاهرة للدواجن -3.03% الكابلات الكهربائية المصرية 3.03% البويات والصناعات الكيماوية - باكين -2.85% المنصورة للدواجن -2.69% شركة النصر للأعمال المدنية -2.58% النساجون الشرقيون للسجاد -2.55% المصرية لصناعة النشا والجلوكوز -2.40% الاسكندرية للادوية والصناعات الكيماوية 2.28% الاسماعيلية الجديدة للتطوير والتنمية العمرانية-شركة منقسمة -2.08% المصريه لمدينة الانتاج الاعلامى -2.05% الالومنيوم العربية 1.97% الدوليه للمحاصيل الزراعيه 1.95% ام.ام جروب للصناعة والتجارة العالمية -1.90% العربية للاستثمارات والتنمية القابضه للاستثمارات مالية-نقدى -1.87% اوراسكوم كونستراكشون ليميتد 1.81% شمال افريقيا للاستثمار العقارى -1.71% الزيوت المستخلصة ومنتجاتها 1.67% الصناعات الكيماوية المصرية - كيما 1.63% مجموعة طلعت مصطفى القابضة 1.61% الخليجية الكندية للاستثمار العقاري العربي -1.59% بايونيرز القابضة للأستثمارات المالية -1.55% اوراسكوم للاستثمار القابضه -1.49% الصعيد العامة للمقاولات والاستثمار العقاري SCCD 1.45% بى بى أى القابضه للاستثمارات الماليه 1.45% حديد عز 1.41% بنك البركة مصر -1.38% EAC المصرية العربية (ثمار) لتداول الاوراق المالية 1.35% بالم هيلز للتعمير -1.32% مصر لإنتاج الأسمدة - موبكو -1.28% العربية للاسمنت 1.27% البنك المصري الخليجي 1.27% بى اى جى للتجارة والاستثمار -1.23% المصرية للمنتجعات السياحية -1.23% المالية و الصناعية المصرية -1.22% المصريين للاستثمار والتنمية العمرانية -1.13% بنك قناة السويس -1.12% المصرية لتطوير صناعة البناء (ليفت سلاب مصر ) -1.03% القاهرة للزيوت والصابون -0.98% العربية المتحدة للشحن والتفريغ 0.97% يونيفرسال لصناعة مواد التعبئة و التغليف و الورق - يونيباك -0.95% مصر الجديدة للاسكان والتعمير 0.95% بنك فيصل الاسلامي المصري - بالدولار 0.94% القناة للتوكيلات الملاحية -0.92% ابن سينا فارما 0.92% رمكو لانشاء القرى السياحيه -0.92% شركة مستشفي كليوباترا 0.84% الوادى للإستثمار السياحى -0.82% بنك التعمير والاسكان -0.72% اسيك للتعدين - اسكوم 0.71% العامة للصوامع والتخزين 0.68% جى بى اوتو 0.66% البنك المصري لتنمية الصادرات 0.61% مصر للالومنيوم -0.59% القلعة للاستشارات الماليه - اسهم عادية -0.57% البورصة
المزيد
ads
ads
كُتاب ومقالات
وليد خدوري

وليد خدوري

إسرائيل تجد صعوبة في استقطاب شركات نفط كبرى

الخميس 02 مارس 2017 - 01:14 م
طباعة
بدأت إسرائيل حملة واسعة خلال نوفمبر الماضي، لدعوة شركات عالمية لاستكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في 24 قطعة في منطقتها الاقتصادية الخالصة، ولا تقل مساحة كل قطعة عن نحو 400 كيلومتر مربع. ومنحت الشركات المعنية شهرين لتقديم طلباتها. لكن لم يبدِ سوى أربع شركات اهتماماً للعمل في إسرائيل، فقررت السلطات المعنية تمديد فترة الطلبات شهرين إضافيين، موعدها النهائي 10 يوليو المقبل.

تعددت الأسباب وراء دعوة الشركات النفطية للاستثمار في إسرائيل. إذ حصل تخوف عند السلطات الإسرائيلية من نفور الشركات النفطية من العمل عندها، نظراً إلى غموض القوانين التي تعطي لهيئات رسمية صلاحيات "بخاصة هيئة مكافحة الاحتكار"، تسمح لها بنقض الاتفاقات ما بين الحكومة وشركات النفط بعد الاتفاق، بل حتى بعد أن تبدأ الشركات العمل. وقد أثارت هيئة مكافحة الاحتكار بالفعل قضية ضد شركة «نوبل انرجي» الأميركية وشريكتها «ديليك» الإسرائيلية في يناير 2014، واتهمتهما باكتشاف الغالبية الساحقة من حقول الغاز في المياه الإسرائيلية، ومن ثم احتكار إنتاج الغاز وإمداداته التي ستزود محطات الكهرباء المحلية، وبالتالي احتكار أسعار الكهرباء، ما يؤثر سلباً في المستهلك المحلي واقتصاد الدولة.

لجأ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى القضاء لتقليص صلاحيات هيئة مكافحة الاحتكار. إلا أن الأمر أثار مخاوف شركات النفط، في وقت حاولت إسرائيل زيادة عدد الشركات العاملة في مياهها للحصول على منافسة أكبر من أجل زيادة حجم الاكتشافات ومحاولة العثور على النفط الخام الذي يتواجد في طبقات جيولوجية أعمق من الغاز، والذي لم يتم اكتشافه تجارياً في المناطق البحرية حتى الآن . وكذلك تنويع عدد الشركات العاملة، وزيادة إمكاناتها لتصدير الغاز، ما يعني أن إسرائيل تنوي إعطاء دفع قوي وجديد للقطاع البترولي، واستقطاب شركات كبرى ذات إمكانات فنية ومالية أقوى من الشركات المتواجدة عندها في الوقت الحاضر. وبدأت الاتصالات مع الشركات العالمية أثناء فترة انهيار أسعار البترول، ما أدى إلى تردد الكثير من الشركات في التقدم للعمل في المياه الإسرائيلية العميقة ذات التكاليف العالية.

وبالفعل، نجد أن حصيلة المحاولة هذه هي تقدم أربع شركات فقط، معظمها صغير ومغمور: شركة «ايفرغرين أويل اند غاز» اليونانية التي كانت اشترت سابقاً حقلي «كاريش» و «تنين» وهما أقرب الحقول الإسرائيلية إلى المياه اللبنانية، إذ لا يبعد حقل «كاريش» سوى نحو 10 كيلومترات عن الحدود البحرية اللبنانية. كما تقدمت للعمل شركة إسرائيلية صغيرة لم يعلن عن اسمها، وأخرى إيطالية تملك نحو 20 في المئة من حقل «روي» وقطع مجاورة له. وقدمت شركة «ريبسول» الإسبانبة عرضاً للعمل، وهي من الشركات الأوروبية المهمة. وتعتبر «ريبسول» الشركة الكبرى الوحيدة في هذه المجموعة من الشركات التي أبدت اهتماماً خلال هذه المرحلة الأولى.

قررت وزارة البنى التحتية والطاقة الاسرائيلية على ضوء هذه النتائج المخيبة، ان تجري اتصالات ثانية وتفتح باب العروض حتى أوائل تموز المقبل. وستعقد السلطات الإسرائيلية البترولية مؤتمرات لهذا الغرض في كل من لندن وهيوستن، حيث مقار العديد من الشركات النفطية الكبرى. وتفيد مصادر في الصناعة البترولية بأن إسرائيل تحاول من خلال تمديد فترة العرض، استكمال المحادثات واستقطاب إحدى الشركات النفطية الأميركية الكبرى للاستثمار عندها. وفي حال نجاح هذه المساعي، سيفتح الباب أمام تدفق شركات نفطية أخرى، وبدء استقطاب الشركات النفطية العالمية الكبرى التي امتنعت حتى الآن عن الاستثمار في إسرائيل، خوفاً من ردود الفعل العربية.

يذكر أن إسرائيل أخفقت حتى الآن في توقيع اتفاق لتصدير الغاز الطبيعي إلى تركيا، وأيضاً إلى مصر، بخاصة مع تحقيق اكتشافات غازية مهمة في مياهها. وتأتي هذه الإخفاقات بعد تغيير الأهداف الإسرائيلية بالتصدير إلى أوروبا عبر أنابيب طويلة المدى أو من خلال إنشاء مصنع لتسييل الغاز، وكلا المشروعين باهظ الكلفة ويتطلب وقتاً طويلاً للتنفيذه. من ثم، حاولت إسرائيل التصدير إلى الأسواق الإقليمية الضخمة (تركيا ومصر). لكن إخفاقها حتى الآن في الولوج في هذين السوقين الإقليميين، سيضطرها إلى طرق أبواب الأسواق الأوروبية.

وكما هو معروف، عقدت الشركات العاملة في حقل «ليفايثان» اتفاقاً لتزويد شركة الكهرباء الأردنية بالغاز الطبيعي لمدة 15 سنة، وتقدر قيمة المبيعات خلال مدة العقد بنحو 10 بلايين دولار. وتكمن أهمية هذا الاتفاق، في أنه سمح بايجاد سوق لغاز الحقل الذي سيبدأ الإنتاج خلال عام 2019. والأهم من ذلك، أن اتفاق «البيع والشراء» لهذا الغاز سمح للشركتين العاملتين في حقل «ليفايثان» الاقتراض من أسواق المال الدولية. إذ يمثل عقد «البيع والشراء» الضمان اللازم للقرض الذي حصلت عليه الشركتان. وبالفعل وقعت الشركتان أخيراً قرضاً بـ1.5 بليون دولار لتطوير حقل «ليفايثان». وقاد كونسورتيوم المصارف والمؤسسات المالية كل من «جي بي مورغان» و«أتش س بي سي». ويذكر أن كلفة تطوير المرحلة الأولى من حقل «ليفايثان» تقدر بأكثر من ستة بلايين دولار. فلولا العقد مع شركة الكهرباء الأردنية لما كان ممكناً للشركتين تأمين الأموال اللازمة لتطوير الحقل العملاق، الذي سيشكل أكبر حقول التصدير الإسرائيلية.
 
نقلا عن جريدة الحياة
طباعة
ads
ads
ads
تصويت
هل تتوقع عودة السياحة الروسية خلال عام 2018 ؟

هل تتوقع عودة السياحة الروسية خلال عام 2018 ؟
ads