موقع المصدر

مفتوح
اكتوبر فارما 9.98% المجموعه المصريه العقاريه لحاملة 9.93% الالومنيوم العربية -9.88% العالمية للاستثمار والتنمية -9.73% مطاحن ومخابز الاسكندرية 9.33% العروبة للسمسرة فى الأوراق المالية 9.23% النصر للملابس والمنسوجات - كابو -8.72% مصر للالومنيوم -8.63% الاسكندرية للغزل والنسيج (سبينالكس) -8.56% شركة مستشفي كليوباترا -8.40% المجموعه المصريه العقاريه 7.99% بنك الكويت الوطنى - مصر -7.88% الوطنية للاسكان للنقابات المهنية 7.70% القاهرة للاستثمارات والتنمية 7.40% الخليجية الكندية للاستثمار العقاري العربي -7.22% الاسكندرية للخدمات الطبية - المركز الطبى الجديد - الاسكندرية 7.19% المصرية لصناعة النشا والجلوكوز 6.81% المصريين للاسكان والتنمية والتعمير 6.62% القومية للاسمنت -6.57% الحديد والصلب المصرية 6.52% غاز مصر -6.49% الكابلات الكهربائية المصرية 6.45% السادس من اكتوبر للتنميه والاستثمار- سوديك 6.37% جنوب الوادى للاسمنت 5.73% الاهلي للتنمية والاستثمار 5.64% الاستثمار العقاري العربي - اليكو 5.26% رواد السياحة - رواد -5.22% الشمس للاسكان والتعمير 5.21% بايونيرز القابضة للأستثمارات المالية 5.14% بلتون المالية القابضة 5.09% اسمنت بورتلاند طرة المصرية -5.04% الصعيد العامة للمقاولات والاستثمار العقاري SCCD 5% العربية المتحدة للشحن والتفريغ -4.90% جهينة للصناعات الغذائية 4.88% الاسماعيلية الوطنية للصناعات الغذائية (فوديكو) 4.42% الزيوت المستخلصة ومنتجاتها -4.42% كفر الزيات للمبيدات والكيماويات -4.38% الفنار للمقاولات العمومية والإنشاءات والتجارة والاستيراد 4.26% العربية للاستثمارات والتنمية القابضه للاستثمارات مالية-نقدى 4.21% المصرية للدواجن -4.06% القاهرة للخدمات التعليمية 3.98% البدر للبلاستيك 3.92% مينا للاستثمار السياحي والعقاري 3.82% المصريه لمدينة الانتاج الاعلامى -3.70% العربية للمحابس -3.65% الصخور العربية للصناعات البلاستيكية -3.57% المجموعه الماليه هيرمس القابضه 3.56% ليسيكو مصر 3.49% المصرية الدولية للصناعات الدوائية - ايبيكو 3.44% ممفيس للادوية والصناعات الكيماوية -3.44% مصر بنى سويف للاسمنت -3.39% العقارية للبنوك الوطنية للتنمية 3.31% الصناعات الكيماوية المصرية - كيما 3.23% مطاحن مصر الوسطي -3.21% الشرقية الوطنية للامن الغذائي -3.15% اوراسكوم للفنادق و التنمية -3.11% النيل للادوية والصناعات الكيماوية - النيل -3.09% المصرية لخدمات النقل (ايجيترانس) -3.04% الدوليه للمحاصيل الزراعيه -2.96% النصر لصناعة المحولات - الماكو 2.90% الاسماعيلية الجديدة للتطوير والتنمية العمرانية-شركة منقسمة -2.89% زهراء المعادي للاستثمار والتعمير -2.87% شركة النصر للأعمال المدنية -2.86% الاسماعيلية مصر للدواجن -2.78% أم بي للهندسةM.B -2.75% الاخوة المتضامنين للإستثمار العقاري والأمن الغذائي 2.71% اوراسكوم للاتصالات والاعلام و التكنولوجيا القابضه 2.70% العبوات الطبية 2.70% السويس للاسمنت -2.69% ابوقير للاسمدة والصناعات الكيماوية -2.62% الدولية للصناعات الطبية ايكمي 2.56% المنصورة للدواجن -2.55% اسيوط الاسلامية الوطنية للتجارة والتنمية -2.55% القابضة المصرية الكويتية -2.53% جولدن كوست السخنة للاستثمار السياحى -2.52% السويس للاكياس -2.48% المصريين في الخارج للاستثمار والتنمية 2.43% ام.ام جروب للصناعة والتجارة العالمية 2.41% مرسى مرسى علم للتنمية السياحية 2.40% الوادى للإستثمار السياحى 2.39% البورصة
المزيد
ads
كُتاب ومقالات
وليد خدوري

وليد خدوري

إسرائيل تجد صعوبة في استقطاب شركات نفط كبرى

الخميس 02 مارس 2017 - 01:14 م
طباعة
بدأت إسرائيل حملة واسعة خلال نوفمبر الماضي، لدعوة شركات عالمية لاستكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في 24 قطعة في منطقتها الاقتصادية الخالصة، ولا تقل مساحة كل قطعة عن نحو 400 كيلومتر مربع. ومنحت الشركات المعنية شهرين لتقديم طلباتها. لكن لم يبدِ سوى أربع شركات اهتماماً للعمل في إسرائيل، فقررت السلطات المعنية تمديد فترة الطلبات شهرين إضافيين، موعدها النهائي 10 يوليو المقبل.

تعددت الأسباب وراء دعوة الشركات النفطية للاستثمار في إسرائيل. إذ حصل تخوف عند السلطات الإسرائيلية من نفور الشركات النفطية من العمل عندها، نظراً إلى غموض القوانين التي تعطي لهيئات رسمية صلاحيات "بخاصة هيئة مكافحة الاحتكار"، تسمح لها بنقض الاتفاقات ما بين الحكومة وشركات النفط بعد الاتفاق، بل حتى بعد أن تبدأ الشركات العمل. وقد أثارت هيئة مكافحة الاحتكار بالفعل قضية ضد شركة «نوبل انرجي» الأميركية وشريكتها «ديليك» الإسرائيلية في يناير 2014، واتهمتهما باكتشاف الغالبية الساحقة من حقول الغاز في المياه الإسرائيلية، ومن ثم احتكار إنتاج الغاز وإمداداته التي ستزود محطات الكهرباء المحلية، وبالتالي احتكار أسعار الكهرباء، ما يؤثر سلباً في المستهلك المحلي واقتصاد الدولة.

لجأ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى القضاء لتقليص صلاحيات هيئة مكافحة الاحتكار. إلا أن الأمر أثار مخاوف شركات النفط، في وقت حاولت إسرائيل زيادة عدد الشركات العاملة في مياهها للحصول على منافسة أكبر من أجل زيادة حجم الاكتشافات ومحاولة العثور على النفط الخام الذي يتواجد في طبقات جيولوجية أعمق من الغاز، والذي لم يتم اكتشافه تجارياً في المناطق البحرية حتى الآن . وكذلك تنويع عدد الشركات العاملة، وزيادة إمكاناتها لتصدير الغاز، ما يعني أن إسرائيل تنوي إعطاء دفع قوي وجديد للقطاع البترولي، واستقطاب شركات كبرى ذات إمكانات فنية ومالية أقوى من الشركات المتواجدة عندها في الوقت الحاضر. وبدأت الاتصالات مع الشركات العالمية أثناء فترة انهيار أسعار البترول، ما أدى إلى تردد الكثير من الشركات في التقدم للعمل في المياه الإسرائيلية العميقة ذات التكاليف العالية.

وبالفعل، نجد أن حصيلة المحاولة هذه هي تقدم أربع شركات فقط، معظمها صغير ومغمور: شركة «ايفرغرين أويل اند غاز» اليونانية التي كانت اشترت سابقاً حقلي «كاريش» و «تنين» وهما أقرب الحقول الإسرائيلية إلى المياه اللبنانية، إذ لا يبعد حقل «كاريش» سوى نحو 10 كيلومترات عن الحدود البحرية اللبنانية. كما تقدمت للعمل شركة إسرائيلية صغيرة لم يعلن عن اسمها، وأخرى إيطالية تملك نحو 20 في المئة من حقل «روي» وقطع مجاورة له. وقدمت شركة «ريبسول» الإسبانبة عرضاً للعمل، وهي من الشركات الأوروبية المهمة. وتعتبر «ريبسول» الشركة الكبرى الوحيدة في هذه المجموعة من الشركات التي أبدت اهتماماً خلال هذه المرحلة الأولى.

قررت وزارة البنى التحتية والطاقة الاسرائيلية على ضوء هذه النتائج المخيبة، ان تجري اتصالات ثانية وتفتح باب العروض حتى أوائل تموز المقبل. وستعقد السلطات الإسرائيلية البترولية مؤتمرات لهذا الغرض في كل من لندن وهيوستن، حيث مقار العديد من الشركات النفطية الكبرى. وتفيد مصادر في الصناعة البترولية بأن إسرائيل تحاول من خلال تمديد فترة العرض، استكمال المحادثات واستقطاب إحدى الشركات النفطية الأميركية الكبرى للاستثمار عندها. وفي حال نجاح هذه المساعي، سيفتح الباب أمام تدفق شركات نفطية أخرى، وبدء استقطاب الشركات النفطية العالمية الكبرى التي امتنعت حتى الآن عن الاستثمار في إسرائيل، خوفاً من ردود الفعل العربية.

يذكر أن إسرائيل أخفقت حتى الآن في توقيع اتفاق لتصدير الغاز الطبيعي إلى تركيا، وأيضاً إلى مصر، بخاصة مع تحقيق اكتشافات غازية مهمة في مياهها. وتأتي هذه الإخفاقات بعد تغيير الأهداف الإسرائيلية بالتصدير إلى أوروبا عبر أنابيب طويلة المدى أو من خلال إنشاء مصنع لتسييل الغاز، وكلا المشروعين باهظ الكلفة ويتطلب وقتاً طويلاً للتنفيذه. من ثم، حاولت إسرائيل التصدير إلى الأسواق الإقليمية الضخمة (تركيا ومصر). لكن إخفاقها حتى الآن في الولوج في هذين السوقين الإقليميين، سيضطرها إلى طرق أبواب الأسواق الأوروبية.

وكما هو معروف، عقدت الشركات العاملة في حقل «ليفايثان» اتفاقاً لتزويد شركة الكهرباء الأردنية بالغاز الطبيعي لمدة 15 سنة، وتقدر قيمة المبيعات خلال مدة العقد بنحو 10 بلايين دولار. وتكمن أهمية هذا الاتفاق، في أنه سمح بايجاد سوق لغاز الحقل الذي سيبدأ الإنتاج خلال عام 2019. والأهم من ذلك، أن اتفاق «البيع والشراء» لهذا الغاز سمح للشركتين العاملتين في حقل «ليفايثان» الاقتراض من أسواق المال الدولية. إذ يمثل عقد «البيع والشراء» الضمان اللازم للقرض الذي حصلت عليه الشركتان. وبالفعل وقعت الشركتان أخيراً قرضاً بـ1.5 بليون دولار لتطوير حقل «ليفايثان». وقاد كونسورتيوم المصارف والمؤسسات المالية كل من «جي بي مورغان» و«أتش س بي سي». ويذكر أن كلفة تطوير المرحلة الأولى من حقل «ليفايثان» تقدر بأكثر من ستة بلايين دولار. فلولا العقد مع شركة الكهرباء الأردنية لما كان ممكناً للشركتين تأمين الأموال اللازمة لتطوير الحقل العملاق، الذي سيشكل أكبر حقول التصدير الإسرائيلية.
 
نقلا عن جريدة الحياة
طباعة
ads
تصويت
هل تتوقع ارتفاع الطلب على وحدات العاصمة الإدارية الجديدة؟

هل تتوقع ارتفاع الطلب على وحدات العاصمة الإدارية الجديدة؟