موقع المصدر

مغلق
العالمية للاستثمار والتنمية -9.80% شمال افريقيا للاستثمار العقارى 9% المشروعات الصناعية والهندسية 8.35% الملتقي العربي للاستثمارات 6.74% الشركة العربية لادارة وتطوير الاصول 6.69% وادي كوم امبو لاستصلاح الاراضي -6.63% العربية للاستثمارات والتنمية القابضه للاستثمارات مالية-نقدى 5.80% العربية للخزف - سيراميكا ريماس 5.51% القابضه للاستثمارات الماليه - ل.ك.ح جروب 5.36% مصرف أبو ظبي الأسلامي- مصر 5.25% الزيوت المستخلصة ومنتجاتها 5.16% إعمار مصر للتنمية 5.08% المصرية لتطوير صناعة البناء (ليفت سلاب مصر ) 4.99% مرسيليا المصرية الخليجية للاستثمار العقارى -4.85% العربية لحليج الأقطان -4.83% الجيزةالعامة للمقاولات والاستثمارالعقارى 4.64% جينيال تورز -4.62% الصعيد العامة للمقاولات والاستثمار العقاري SCCD 4.55% المصرية الدولية للصناعات الدوائية - ايبيكو -4.40% ابن سينا فارما -4.36% (لحديثة للمواد العازلة-مودرن (بيتومود -4.20% جولدن كوست السخنة للاستثمار السياحى 4.10% المصريه لمدينة الانتاج الاعلامى 4.09% بى اى جى للتجارة والاستثمار -4.04% مجموعة بورتو القابضة- بورتو جروب 3.85% الحديد والصلب المصرية 3.83% المصرية لنظم التعليم الحديثة 3.68% الدولية للأسمدة والكيماويات 3.64% العبوات الطبية 3.61% حديد عز 3.51% العامة لصناعة الورق - راكتا 3.46% جنوب الوادى للاسمنت 3.39% العربية للمحابس 3.35% رواد السياحة - رواد -3.25% الاسكندرية للغزل والنسيج (سبينالكس) -3.21% بالم هيلز للتعمير 3.11% يونيفرسال لصناعة مواد التعبئة و التغليف و الورق - يونيباك 3.11% اجواء للصناعات الغذائية - مصر 3.02% سماد مصر (ايجيفرت) 3.02% السويدى اليكتريك -2.96% الاهرام للطباعة و التغليف 2.94% شمال الصعيد للتنمية والانتاج الزراعى (نيوداب) -2.93% بايونيرز القابضة للأستثمارات المالية 2.93% العبور للاستثمار العقارى 2.81% المتحدة للاسكان والتعمير 2.79% المصرية لخدمات النقل (ايجيترانس) 2.79% الدولية للصناعات الطبية ايكمي 2.78% القلعة للاستشارات الماليه - اسهم عادية 2.76% جلوبال تيلكوم القابضة 2.62% مدينة نصر للاسكان والتعمير 2.60% العقارية للبنوك الوطنية للتنمية 2.51% مجموعة جى . أم . سى للاستثمارات الصناعية و التجارية المالية 2.50% اراب للتنمية والاستثمار العقاري 2.50% المصريين للاسكان والتنمية والتعمير 2.48% المجموعه المصريه العقاريه 2.46% الصناعات الكيماوية المصرية - كيما 2.43% مصر للاسمنت - قنا 2.43% المصريين في الخارج للاستثمار والتنمية 2.40% مصر الجديدة للاسكان والتعمير 2.37% بنك فيصل الاسلامي المصرية بالجنية 2.34% المصرية لصناعة النشا والجلوكوز 2.29% العربية للادوية والصناعات الكيماوية 2.28% أم بي للهندسةM.B -2.27% مصر للالومنيوم -2.26% المصريين للاستثمار والتنمية العمرانية 2.20% الاسماعيلية الجديدة للتطوير والتنمية العمرانية-شركة منقسمة 2.20% مجموعة طلعت مصطفى القابضة 2.17% المصرية للدواجن 2.16% بنك قناة السويس 2.15% الاهلي للتنمية والاستثمار 2.14% الخدمات الملاحية والبترولية - ماريديف 2.08% الاسماعيلية مصر للدواجن 2.04% القاهرة للزيوت والصابون 2.02% السادس من اكتوبر للتنميه والاستثمار- سوديك 2% القناة للتوكيلات الملاحية 1.96% زهراء المعادي للاستثمار والتعمير 1.92% المصرية للاتصالات -1.83% مينا للاستثمار السياحي والعقاري 1.75% التعمير والاستشارات الهندسية 1.71% المجموعه الماليه هيرمس القابضه 1.65% البورصة
المزيد
ads
ads
كُتاب ومقالات
وليد خدوري

وليد خدوري

إسرائيل تجد صعوبة في استقطاب شركات نفط كبرى

الخميس 02 مارس 2017 - 01:14 م
طباعة
بدأت إسرائيل حملة واسعة خلال نوفمبر الماضي، لدعوة شركات عالمية لاستكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في 24 قطعة في منطقتها الاقتصادية الخالصة، ولا تقل مساحة كل قطعة عن نحو 400 كيلومتر مربع. ومنحت الشركات المعنية شهرين لتقديم طلباتها. لكن لم يبدِ سوى أربع شركات اهتماماً للعمل في إسرائيل، فقررت السلطات المعنية تمديد فترة الطلبات شهرين إضافيين، موعدها النهائي 10 يوليو المقبل.

تعددت الأسباب وراء دعوة الشركات النفطية للاستثمار في إسرائيل. إذ حصل تخوف عند السلطات الإسرائيلية من نفور الشركات النفطية من العمل عندها، نظراً إلى غموض القوانين التي تعطي لهيئات رسمية صلاحيات "بخاصة هيئة مكافحة الاحتكار"، تسمح لها بنقض الاتفاقات ما بين الحكومة وشركات النفط بعد الاتفاق، بل حتى بعد أن تبدأ الشركات العمل. وقد أثارت هيئة مكافحة الاحتكار بالفعل قضية ضد شركة «نوبل انرجي» الأميركية وشريكتها «ديليك» الإسرائيلية في يناير 2014، واتهمتهما باكتشاف الغالبية الساحقة من حقول الغاز في المياه الإسرائيلية، ومن ثم احتكار إنتاج الغاز وإمداداته التي ستزود محطات الكهرباء المحلية، وبالتالي احتكار أسعار الكهرباء، ما يؤثر سلباً في المستهلك المحلي واقتصاد الدولة.

لجأ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى القضاء لتقليص صلاحيات هيئة مكافحة الاحتكار. إلا أن الأمر أثار مخاوف شركات النفط، في وقت حاولت إسرائيل زيادة عدد الشركات العاملة في مياهها للحصول على منافسة أكبر من أجل زيادة حجم الاكتشافات ومحاولة العثور على النفط الخام الذي يتواجد في طبقات جيولوجية أعمق من الغاز، والذي لم يتم اكتشافه تجارياً في المناطق البحرية حتى الآن . وكذلك تنويع عدد الشركات العاملة، وزيادة إمكاناتها لتصدير الغاز، ما يعني أن إسرائيل تنوي إعطاء دفع قوي وجديد للقطاع البترولي، واستقطاب شركات كبرى ذات إمكانات فنية ومالية أقوى من الشركات المتواجدة عندها في الوقت الحاضر. وبدأت الاتصالات مع الشركات العالمية أثناء فترة انهيار أسعار البترول، ما أدى إلى تردد الكثير من الشركات في التقدم للعمل في المياه الإسرائيلية العميقة ذات التكاليف العالية.

وبالفعل، نجد أن حصيلة المحاولة هذه هي تقدم أربع شركات فقط، معظمها صغير ومغمور: شركة «ايفرغرين أويل اند غاز» اليونانية التي كانت اشترت سابقاً حقلي «كاريش» و «تنين» وهما أقرب الحقول الإسرائيلية إلى المياه اللبنانية، إذ لا يبعد حقل «كاريش» سوى نحو 10 كيلومترات عن الحدود البحرية اللبنانية. كما تقدمت للعمل شركة إسرائيلية صغيرة لم يعلن عن اسمها، وأخرى إيطالية تملك نحو 20 في المئة من حقل «روي» وقطع مجاورة له. وقدمت شركة «ريبسول» الإسبانبة عرضاً للعمل، وهي من الشركات الأوروبية المهمة. وتعتبر «ريبسول» الشركة الكبرى الوحيدة في هذه المجموعة من الشركات التي أبدت اهتماماً خلال هذه المرحلة الأولى.

قررت وزارة البنى التحتية والطاقة الاسرائيلية على ضوء هذه النتائج المخيبة، ان تجري اتصالات ثانية وتفتح باب العروض حتى أوائل تموز المقبل. وستعقد السلطات الإسرائيلية البترولية مؤتمرات لهذا الغرض في كل من لندن وهيوستن، حيث مقار العديد من الشركات النفطية الكبرى. وتفيد مصادر في الصناعة البترولية بأن إسرائيل تحاول من خلال تمديد فترة العرض، استكمال المحادثات واستقطاب إحدى الشركات النفطية الأميركية الكبرى للاستثمار عندها. وفي حال نجاح هذه المساعي، سيفتح الباب أمام تدفق شركات نفطية أخرى، وبدء استقطاب الشركات النفطية العالمية الكبرى التي امتنعت حتى الآن عن الاستثمار في إسرائيل، خوفاً من ردود الفعل العربية.

يذكر أن إسرائيل أخفقت حتى الآن في توقيع اتفاق لتصدير الغاز الطبيعي إلى تركيا، وأيضاً إلى مصر، بخاصة مع تحقيق اكتشافات غازية مهمة في مياهها. وتأتي هذه الإخفاقات بعد تغيير الأهداف الإسرائيلية بالتصدير إلى أوروبا عبر أنابيب طويلة المدى أو من خلال إنشاء مصنع لتسييل الغاز، وكلا المشروعين باهظ الكلفة ويتطلب وقتاً طويلاً للتنفيذه. من ثم، حاولت إسرائيل التصدير إلى الأسواق الإقليمية الضخمة (تركيا ومصر). لكن إخفاقها حتى الآن في الولوج في هذين السوقين الإقليميين، سيضطرها إلى طرق أبواب الأسواق الأوروبية.

وكما هو معروف، عقدت الشركات العاملة في حقل «ليفايثان» اتفاقاً لتزويد شركة الكهرباء الأردنية بالغاز الطبيعي لمدة 15 سنة، وتقدر قيمة المبيعات خلال مدة العقد بنحو 10 بلايين دولار. وتكمن أهمية هذا الاتفاق، في أنه سمح بايجاد سوق لغاز الحقل الذي سيبدأ الإنتاج خلال عام 2019. والأهم من ذلك، أن اتفاق «البيع والشراء» لهذا الغاز سمح للشركتين العاملتين في حقل «ليفايثان» الاقتراض من أسواق المال الدولية. إذ يمثل عقد «البيع والشراء» الضمان اللازم للقرض الذي حصلت عليه الشركتان. وبالفعل وقعت الشركتان أخيراً قرضاً بـ1.5 بليون دولار لتطوير حقل «ليفايثان». وقاد كونسورتيوم المصارف والمؤسسات المالية كل من «جي بي مورغان» و«أتش س بي سي». ويذكر أن كلفة تطوير المرحلة الأولى من حقل «ليفايثان» تقدر بأكثر من ستة بلايين دولار. فلولا العقد مع شركة الكهرباء الأردنية لما كان ممكناً للشركتين تأمين الأموال اللازمة لتطوير الحقل العملاق، الذي سيشكل أكبر حقول التصدير الإسرائيلية.
 
نقلا عن جريدة الحياة
طباعة
ads
ads
تصويت
هل تتوقع عودة السياحة الروسية خلال عام 2018 ؟

هل تتوقع عودة السياحة الروسية خلال عام 2018 ؟
ads