موقع المصدر

مغلق
جلاكسو سميثكلاين 9.98% الشروق الحديثة للطباعة و التغليف 9.64% غاز مصر 9.29% العربية للصناعات الهندسية 7.93% ام.ام جروب للصناعة والتجارة العالمية 7.91% جولدن بيراميدز بلازا -7.63% المصرية للمشروعات السياحية العالمية -7.42% ابوقير للاسمدة والصناعات الكيماوية 7.21% الاسكندرية للادوية والصناعات الكيماوية 7.09% الخدمات الملاحية والبترولية - ماريديف 6.45% الغربية الاسلامية للتنمية العمرانية 5.60% الوطنية لمنتجات الذرة 5.56% العرفة للاستثمارات والاستشارات -5.56% الشمس للاسكان والتعمير -5.41% أورنج مصر للأتصالات 5.30% مرسى مرسى علم للتنمية السياحية 5.17% النعيم القابضة للاستثمارات 5% القاهرة للادوية والصناعات الكيماوية 4.91% يونيفرسال لصناعة مواد التعبئة و التغليف و الورق - يونيباك 4.78% جينيال تورز -4.73% المصريين للاستثمار والتنمية العمرانية -4.63% مرسيليا المصرية الخليجية للاستثمار العقارى 4.45% العبور للاستثمار العقارى 4.31% اكتوبر فارما -4.27% النصر لصناعة المحولات - الماكو -4.11% بى اى جى للتجارة والاستثمار -4.08% ليسيكو مصر -4.01% مصر لصناعة الكيماويات 3.91% السادس من اكتوبر للتنميه والاستثمار- سوديك -3.74% مصر لإنتاج الأسمدة - موبكو 3.66% السويدى اليكتريك 3.66% الدولية للأسمدة والكيماويات 3.64% جى بى اوتو -3.57% الصخور العربية للصناعات البلاستيكية -3.45% النصر لتصنيع الحاصلات الزراعية -3.44% المالية و الصناعية المصرية 3.29% السعودية المصرية للاستثمار والتمويل -3.07% (مجموعة عامر القابضة (عامر جروب -2.86% الصناعات الهندسية المعمارية للانشاء والتعمير - ايكون -2.82% المصريين للاسكان والتنمية والتعمير -2.79% الاسكندرية للخدمات الطبية - المركز الطبى الجديد - الاسكندرية 2.76% شارم دريمز للاستثمار السياحى 2.75% العربية لاستصلاح الاراضي -2.74% العقارية للبنوك الوطنية للتنمية -2.73% الاستثمار العقاري العربي - اليكو -2.67% اوراسكوم للاتصالات والاعلام و التكنولوجيا القابضه -2.67% الشرقية - ايسترن كومباني 2.49% الاسماعيلية الجديدة للتطوير والتنمية العمرانية-شركة منقسمة 2.44% المهندس للتأمين -2.43% مطاحن وسط وغرب الدلتا -2.42% مطاحن ومخابز الاسكندرية -2.42% بنك قناة السويس -2.41% مطاحن ومخابز شمال القاهرة -2.36% العربيه وبولفارا للغزل والنسيج - يونيراب -2.36% المجموعه المصريه العقاريه 2.36% المصريين في الخارج للاستثمار والتنمية -2.36% اسيك للتعدين - اسكوم -2.32% سبأ الدولية للأدوية والصناعات الكيماوية -2.27% القلعة للاستشارات الماليه - اسهم عادية -2.22% الكابلات الكهربائية المصرية -2.22% مينا للاستثمار السياحي والعقاري -2.18% الاسماعيلية الوطنية للصناعات الغذائية (فوديكو) 2.17% بنك كريدي اجريكول مصر -2.15% الاسكندرية لاسمنت بورتلاند -2.14% الحديد والصلب المصرية -2.13% الاخوة المتضامنين للإستثمار العقاري والأمن الغذائي 2.12% رمكو لانشاء القرى السياحيه -2.12% دلتا للانشاء والتعمير -2.10% العز للسيراميك و البورسلين - الجوهره -2.04% اراب للتنمية والاستثمار العقاري -2% رواد السياحة - رواد 2% السويس للاسمنت 2% بنك الاتحاد الوطنى - مصر -1.97% المصرية لخدمات النقل (ايجيترانس) -1.79% العامة لصناعة الورق - راكتا -1.77% مصرف أبو ظبي الأسلامي- مصر -1.76% البويات والصناعات الكيماوية - باكين 1.74% بيراميزا للفنادق والقرى السياحية - بيراميزا 1.74% الاسكندرية لتداول الحاويات والبضائع 1.67% المنصورة للدواجن 1.60% البورصة
المزيد
ads
كُتاب ومقالات
وليد خدوري

وليد خدوري

إسرائيل تجد صعوبة في استقطاب شركات نفط كبرى

الخميس 02 مارس 2017 - 01:14 م
طباعة
بدأت إسرائيل حملة واسعة خلال نوفمبر الماضي، لدعوة شركات عالمية لاستكشاف النفط والغاز وإنتاجهما في 24 قطعة في منطقتها الاقتصادية الخالصة، ولا تقل مساحة كل قطعة عن نحو 400 كيلومتر مربع. ومنحت الشركات المعنية شهرين لتقديم طلباتها. لكن لم يبدِ سوى أربع شركات اهتماماً للعمل في إسرائيل، فقررت السلطات المعنية تمديد فترة الطلبات شهرين إضافيين، موعدها النهائي 10 يوليو المقبل.

تعددت الأسباب وراء دعوة الشركات النفطية للاستثمار في إسرائيل. إذ حصل تخوف عند السلطات الإسرائيلية من نفور الشركات النفطية من العمل عندها، نظراً إلى غموض القوانين التي تعطي لهيئات رسمية صلاحيات "بخاصة هيئة مكافحة الاحتكار"، تسمح لها بنقض الاتفاقات ما بين الحكومة وشركات النفط بعد الاتفاق، بل حتى بعد أن تبدأ الشركات العمل. وقد أثارت هيئة مكافحة الاحتكار بالفعل قضية ضد شركة «نوبل انرجي» الأميركية وشريكتها «ديليك» الإسرائيلية في يناير 2014، واتهمتهما باكتشاف الغالبية الساحقة من حقول الغاز في المياه الإسرائيلية، ومن ثم احتكار إنتاج الغاز وإمداداته التي ستزود محطات الكهرباء المحلية، وبالتالي احتكار أسعار الكهرباء، ما يؤثر سلباً في المستهلك المحلي واقتصاد الدولة.

لجأ رئيس الوزراء بنيامين نتانياهو إلى القضاء لتقليص صلاحيات هيئة مكافحة الاحتكار. إلا أن الأمر أثار مخاوف شركات النفط، في وقت حاولت إسرائيل زيادة عدد الشركات العاملة في مياهها للحصول على منافسة أكبر من أجل زيادة حجم الاكتشافات ومحاولة العثور على النفط الخام الذي يتواجد في طبقات جيولوجية أعمق من الغاز، والذي لم يتم اكتشافه تجارياً في المناطق البحرية حتى الآن . وكذلك تنويع عدد الشركات العاملة، وزيادة إمكاناتها لتصدير الغاز، ما يعني أن إسرائيل تنوي إعطاء دفع قوي وجديد للقطاع البترولي، واستقطاب شركات كبرى ذات إمكانات فنية ومالية أقوى من الشركات المتواجدة عندها في الوقت الحاضر. وبدأت الاتصالات مع الشركات العالمية أثناء فترة انهيار أسعار البترول، ما أدى إلى تردد الكثير من الشركات في التقدم للعمل في المياه الإسرائيلية العميقة ذات التكاليف العالية.

وبالفعل، نجد أن حصيلة المحاولة هذه هي تقدم أربع شركات فقط، معظمها صغير ومغمور: شركة «ايفرغرين أويل اند غاز» اليونانية التي كانت اشترت سابقاً حقلي «كاريش» و «تنين» وهما أقرب الحقول الإسرائيلية إلى المياه اللبنانية، إذ لا يبعد حقل «كاريش» سوى نحو 10 كيلومترات عن الحدود البحرية اللبنانية. كما تقدمت للعمل شركة إسرائيلية صغيرة لم يعلن عن اسمها، وأخرى إيطالية تملك نحو 20 في المئة من حقل «روي» وقطع مجاورة له. وقدمت شركة «ريبسول» الإسبانبة عرضاً للعمل، وهي من الشركات الأوروبية المهمة. وتعتبر «ريبسول» الشركة الكبرى الوحيدة في هذه المجموعة من الشركات التي أبدت اهتماماً خلال هذه المرحلة الأولى.

قررت وزارة البنى التحتية والطاقة الاسرائيلية على ضوء هذه النتائج المخيبة، ان تجري اتصالات ثانية وتفتح باب العروض حتى أوائل تموز المقبل. وستعقد السلطات الإسرائيلية البترولية مؤتمرات لهذا الغرض في كل من لندن وهيوستن، حيث مقار العديد من الشركات النفطية الكبرى. وتفيد مصادر في الصناعة البترولية بأن إسرائيل تحاول من خلال تمديد فترة العرض، استكمال المحادثات واستقطاب إحدى الشركات النفطية الأميركية الكبرى للاستثمار عندها. وفي حال نجاح هذه المساعي، سيفتح الباب أمام تدفق شركات نفطية أخرى، وبدء استقطاب الشركات النفطية العالمية الكبرى التي امتنعت حتى الآن عن الاستثمار في إسرائيل، خوفاً من ردود الفعل العربية.

يذكر أن إسرائيل أخفقت حتى الآن في توقيع اتفاق لتصدير الغاز الطبيعي إلى تركيا، وأيضاً إلى مصر، بخاصة مع تحقيق اكتشافات غازية مهمة في مياهها. وتأتي هذه الإخفاقات بعد تغيير الأهداف الإسرائيلية بالتصدير إلى أوروبا عبر أنابيب طويلة المدى أو من خلال إنشاء مصنع لتسييل الغاز، وكلا المشروعين باهظ الكلفة ويتطلب وقتاً طويلاً للتنفيذه. من ثم، حاولت إسرائيل التصدير إلى الأسواق الإقليمية الضخمة (تركيا ومصر). لكن إخفاقها حتى الآن في الولوج في هذين السوقين الإقليميين، سيضطرها إلى طرق أبواب الأسواق الأوروبية.

وكما هو معروف، عقدت الشركات العاملة في حقل «ليفايثان» اتفاقاً لتزويد شركة الكهرباء الأردنية بالغاز الطبيعي لمدة 15 سنة، وتقدر قيمة المبيعات خلال مدة العقد بنحو 10 بلايين دولار. وتكمن أهمية هذا الاتفاق، في أنه سمح بايجاد سوق لغاز الحقل الذي سيبدأ الإنتاج خلال عام 2019. والأهم من ذلك، أن اتفاق «البيع والشراء» لهذا الغاز سمح للشركتين العاملتين في حقل «ليفايثان» الاقتراض من أسواق المال الدولية. إذ يمثل عقد «البيع والشراء» الضمان اللازم للقرض الذي حصلت عليه الشركتان. وبالفعل وقعت الشركتان أخيراً قرضاً بـ1.5 بليون دولار لتطوير حقل «ليفايثان». وقاد كونسورتيوم المصارف والمؤسسات المالية كل من «جي بي مورغان» و«أتش س بي سي». ويذكر أن كلفة تطوير المرحلة الأولى من حقل «ليفايثان» تقدر بأكثر من ستة بلايين دولار. فلولا العقد مع شركة الكهرباء الأردنية لما كان ممكناً للشركتين تأمين الأموال اللازمة لتطوير الحقل العملاق، الذي سيشكل أكبر حقول التصدير الإسرائيلية.
 
نقلا عن جريدة الحياة
طباعة
ads
تصويت
هل تتوقع انخفاض الأسعار بنهاية العام الجاري ؟

هل تتوقع انخفاض الأسعار بنهاية العام الجاري ؟